قصص وعبر

كيف تتهرب من العيدية في عصر التقشف؟

في عصر التقشف والانهيار وارتفاع سعر صرف الدولار، ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات.. وجدت إنه من المطلوب مني أن أسدي لكم بعض النصائح بخصوص معضلة العيديات.
١- خذ العيديات التي أخذها اولادك من اعمامهم واخوالهم ومن ثم وزعها هي نفسها على أولادهم بدون زيادة او نقصان.
٢- من المستحسن قبل تنفيذ النصيحة رقم واحد أن تترك هذه العيديات في يد أولادك ساعة وعشرين دقيقة كي لا تحرمهم من فرحة العيدية.
٣- اذا كان المبلغ المستحق لعيديات أولاد أخيك أو أولاد أختك اكثر من المبلغ المدفوع منهم لأولادك.. حاول سد العجز عبر تطبيق تقنيات رياض سلامة في الهيركت والكابيتال كونترول.
٤- إختر أكبر بنات أختك سنا وقل لها “ما شاء الله صرت صبية يا خالو.. ما بقى النا عين نعطيك عيدية” ولا تكترث لنظراتها الجاحدة.
٥- اختر عقب ذلك أصغرهم سنا.. وداعبه ب ألف ليرة ورقية.. لا تعطه عملة معدنية (مخافة من أن يبلعها) وتصور معه وهو يأخذها منك ثم استردها منه في غفلة عن أمه فعلى الحالتين هو لا يفهم في النقود.

  • جعلك ورقة الخمسة آلاف التي رفض السمان اخذها منك لأنها قديمة وممزقة وضعها في يد إبن أخيك ثم شد على قبضته حتى تكسرها وكأنك تعطيه كنز قارون. التأثير النفسي لهذه الحركة سيموه عن الطفل قيمة المبلغ.
    هذه التقنيات طبقت على الأرض وقد أثبتت نجاعتها.
    منقول عن صفحة عزام حدبا
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق