الأخبار اللبنانية

حركة التوحيد الإسلامي في لبنان تهنئ الشعب التونسي بانتصار إرادته ، وتعزية بشهدائه وتقول

انتصار مبارك، ولكن احذروا أن تسرق ثورتكم أو أن تجير دماؤكم لصالح بن علي آخر أو طاغية جديد لا شك أن شعوبنا شعوب سخية معطاءة والقهر والظلم يستفز كرامتها فيدفعها إلى الوقوف في وجه الظالمين والمستكبرين وتتحول تضحياتها ودماؤها إلى سيل عرم يجتث الظلم من جذوره

فكل التحية إلى الشعب التونسي الذي علم شاعره الشابي العالم أن قدر الله هو الحياة الكريمة للشعوب الحية

وتحية إلى كل شهداء الثورة في تونس وعلى رأسهم مفجرها الأول بجراحه وحروقه الشهيد محمد البوعزيزي

تحية إلى القصرين وسيدي بوزيد وصفاقس وتونس العاصمة تحية وسلاما إلى كل طفل وشيخ وشاب وصبية وامرأة

وأمنياتنا بثورات في كل بلادنا المقهورة والمحرومة من الحرية .

إن يوم 14- 1 – 2011 هو يوم رحيل الطاغية ولكل طاغية نهاية وأملنا برحيل البقية الباقية من طغاة عالمنا العربي والإسلامي وخاصة من ارتبطوا مع عدو أمتنا إسرائيل ومن ربط تنسيقه الأمني مع الشيطان الأكبر أمريكا

ولكننا بمقدار فرحنا بانتصاركم وتحقيق إرادتكم بمقدار ما نخاف على تضحياتكم من لصوص الثورات فاحذروا أن تسرق ثورتكم وأن تجير دماؤكم لصالح بن علي آخر وطاغية جديد ، فنحن كشعوب عربية نتقن فن الموت في سبيل الله لكننا لا نتقن كثيرا فن الحياة سبيل الله.

ولا يغرنكم حديث الاستكبار الأمريكي أو الأوروبي المعسول عما قمتم به وتأكدوا لو أن بن علي نجح في قمعكم لوقف أوباما ليتحدث عن ضرورة قمع المتطرفين والإرهابيين والخارجين على القانون .

وأخيرا لا تسمحوا للمندسين أو المتطفلين أن يجهضوا ثورتكم بتلويثها بتخريبهم ونهبهم وكونوا يدا واحدة حتى تكونوا مثلا يحتذى في سائر دولنا .

التحية لشعب تونس البطل ، الرحمة لشهداء انتفاضتكم المباركة ، الشفاء للجرحى ، الحرية للمعتقلين ، والعار للعملاء والخونة والطغاة المستبدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى