الأخبار اللبنانية

السفير: المعارضة تدرس سيناريوهات تسمية ميقاتي والصفدي وكرامي ومراد

ذكرت صحيفة “السفير” انه في أروقة المشاورات الجارية بين قوى المعارضة ثمة من يطرح تسمية شخصية مقبولة لرئاسة الحكومة المقبلة من جميع الأطراف ولا تشكّل استفزازاً، ويسمي هؤلاء الرئيس نجيب ميقاتي كخيار يمكن الاجتماع عليه ويملك رصيداً شعبياً ويمكنه أن يؤمّن مظلّة عربية لمهمته، خصوصاً أن ميقاتي كرّس استقلاليته وخصوصيته ورفع من رصيده في الشارع السني خصوصا واللبناني عموما، ما يجعله اليوم الأكثر قرباً إلى الرئاسة الثالثة بين المرشحين إذا قرر الموافقة على العروض المقدمة إليه، علما أنه اشترط لذلك أن يحظى ترشيحه بضوء أخضر سعودي ـ سوري.
أما في حال اعتذار ميقاتي، فإنه يمكن تسمية الوزير محمد الصفدي كخيار من فريق 14 آذار، لأنه برغم ما بينه وبين بعضهم من خلافات إلا أنه ما زال محسوباً في الحكومة على حصة هذا الفريق السياسي، علما أنه كان قد سلّف المعارضة الموقف الذي طلبته من الرئيس سعد الحريري، عندما بادر في الخريف الماضي الى اعلان موقف واضح من الرابية مفاده رفض أي قرار اتهامي موجه ضد حزب الله .
وثمة قناعة في أوساط المعارضة بأن الفوز بأحد الاحتمالين، ميقاتي أولا والصفدي ثانيا، يعني عمليا كسب أربعة أصوات الى جانب المعارضة، فلا تحتاج بعد ذلك الا ثلاثة أصوات من رصيد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، لتحصل على أكثرية 65 صوتا.
وأضافت الصحيفة ان ثمة من يطرح خيارا ثالثا، بتسمية الرئيس عمر كرامي كونه يحتمل مشروعية عنوانها الرئيس أن لديه الحق بالتصرّف في موضوع المحكمة الدولية، لأن الرئيس سعد الحريري “هو الذي قاد حملة العفو عن سمير جعجع قاتل شقيقه الرئيس الشهيد رشيد كرامي”  بحسب “السفير”، وبالتالي من حق عمر كرامي أن يتصرّف في مصير محكمة دولية تنظر في قضية اغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
أما الخيار الرابع  بحسب الصحيفة  فهو خيار اختيار شخصية مواجهة، قد يكون أحد أبرز رموزها الوزير السابق عبد الرحيم مراد، وأفضل عنصر مرجح لمثل هذا الخيار، صدور القرار الاتهامي في الساعات الثماني والأربعين المقبلة , ولذلك فإن ما ستظهره الساعات المقبلة على هذا الصعيد، سيكون كفيلا بتحديد صورة رئيس الحكومة العتيد والحكومة المقبلة أو الفراغ الآتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى