الأردن تؤكد دعمها للسلطة الفلسطينية وتحذر من الجهات الانقلابية

اعتبر رئيس لجنة فلسطين النيابية محمد الظهراوي خلال مشاركته في ندوة مفتوحة بعنوان “يوم الأرض ومأساة حي الشيخ جراح وحي البستان” ان موقف المملكة الهاشمية الأردنية تجاه الشعب الفلسطيني ثابت وراسخ، مؤكدا أن مساندة الأردن للقضية الفلسطينية مستمرة سواء على المستوى المحلي أو في المحافل الإقليمية والدولية.
وتعد الأردن أحد أبرز الداعمين للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس حيث تساهم الأردن في موازنات رام الله إضافة لاستقبالها أكثر من 140 ألف لاجئ فلسطيني على أراضيها.
هذا والتقى وفد رسمي من رام الله الأسبوع الماضي بعدد من القيادات الأردنية في عمان وتباحث الطرفان مستجدات الوضع في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة.
كما تطرق الجانبان الى محاولات حركة حماس -المدعومة من إيران- المستمرة لتجييش الشارع في الضفة الفلسطينية ضد السلطة سواء عبر نشر الشائعات والمعلومات المغلوطة أو عبر تسييس بعض التجاوزات التي تحصل من أجهزة الدولة.
وبحسب مصادر مقربة من أمين سر اللجنة المركزية لفتح اللواء جبريل الرجوب فإن التعامل القانوني الرصين الذي انتهجته رام الله مؤخرا مع التحركات الاحتجاجية المسيسة قد أثبتت نجاعتها مؤكدا في الوقت ذاته أن حماس في حاجة لمراجعة علاقاتها بالسلطة الوطنية.
ويعزو المحللون موقف جبريل الرجوب المستجد الى فشل مسار المصالحة الذي انتهجه الطرفان منذ أشهر حيث بدا جليا أن حماس لم تكن مستعدة لتقديم أي تنازلات لإنجاح هذا المسار الوطني، بل على العكس أرادت استغلاله للتغلغل في الضفة الغربية.
المادة الثانية :
لقاء يجمع هنية والنخالة برئيس إيران الجديد
شهد حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي حضور كل من رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة.
وتم تنصيب رئيسي رئيسا لجمهورية إيران الاسلامية الخميس 5 أغسطس/آب في وضع متوتّر جدًا تعيشه إيران، وسط أزمة اقتصادية، واتهامات لها باستهداف ناقلة نفط تديرها إسرائيل في سواحل عمان، وتهديد بالردّ على أيّ “مغامرة” تتعرض لها.
وقال خليفة روحاني خلال تنصيبه بحضور ممثلي البعثات الدبلوماسية، وأعضاء البرلمان، إنه سيعمل على تكثيف الحضور الإيراني الفعال في المنطقة.
وبخصوص البرنامج النووي الإيراني، قال رئيسي “برنامجنا النّووي سلميٌّ، والسلاح النوويّ في عقيدتنا محرّمٌ شرعًا، ولن يكون له موطئُ قدمٍ في إستراتيجيتنا”.
وتُتهم إيران بالعمل على زعزعة أمن واستقرار الشرق المتوسط لتنفيذ خططها التوسعية في المنطقة عبر أذرعها المختلفة بدءا من جماعة الحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان والجهاد الإسلامي وحماس في قطاع غزة.
هذا والتقى الرئيس الإيراني الجديد اثر حفل التنصيب بإسماعيل هنية، وزياد النخالة لتباحث أخر مستجدات الساحة السياسية الفلسطينية.
ويعزو عدد من المحللين المهتمين بالشأن الفلسطيني أن حضور هنية والنخالة كان رسالة من الإدارة الإيرانية الجديدة للتأكيد على استمرار دعمها للفصائل المقاومة في غزة على حساب السلطة الفلسطينية في رام الله.
وسبق أن اُتهمت طهران بتمويل مخططات لتقويض سلطة الرئيس أبو مازن وفتح في رام الله عبر دعم المساعي الانقلابية لحماس في الضفة الغربية.
وبحسب مصادر فلسطينية مطلعة فقد طرح خلال المناقشات بين المسؤولين الإيرانيين وقيادات حماس ملف الانتخابات وإمكانية تسلم حماس مقاليد الحكم عن طريق هذا المسار أو عبر تكرار سيناريو انقلاب صيف العام 2007 بقطاع غزة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development