الأخبار اللبنانية

فرنجية متخوفاً من عودة الاغتيالات: دخلنا في نفق مظلم وازمة طويلة

اعتبر رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية ان “القرار الظني صدر منذ اكثر من ثلاثة اشهر ونحن نتعامل معه على هذا الاساس”. مشيراً الى ان  “تأجيل الاستشارات غداً قرار عقلاني”. وقال “لو كنت مكان الرئيس لأجلت الاستشارات لبضعة ايام”.
وكشف فرنجية في حديث لـ”الجديد” ان “المعارضة تملك لاسم لترؤس الحكومة الجديدة، وعمر كرامي هو من اول الاسماء المطروحة لدي”. لافتاً الى ان الرئيس السابق نجيب ميقاتي لا يرغب بترؤس الحكومة في الوقت الراهن.
اضاف “لم اتحاور مع احد بالنسبة لموضوع رئاسة الحكومة وسنتشاور مع الحلفاء بالنسبة للاسم”.
وعن موضوع اللافتات التي رفعت في طرابلس راى فرنجية ان هناك نفس الاشخاص ترفع اليافطات منذ ايام جمال عبد الناصر والرئيس الاسد حتى يومنا هذا وهي فقط تغير الاسم.
وانتقد فرنجية الاصوت التي نادت بسعد الحريري كممثل وحيد للطائفة السنية سائلاً لماذا لا يكون رئيس الجمهورية هو الاكثر تمثيلاً مسيحياً؟ وقال “انا ضد ان يكون رئيس الجمهورية حيادياً بل يجب ان يكون صاحب قرار”.
واكد فرنجية ان المحكمة الدولية هي مسيسة وتم انشاؤها للضغط على حزب الله وسوريا والحريري مقتنع جداً المحكمة مسيسة.
وشدد فرنجية على انه اذا اعلن الحريري الغاء مفاعيل المحكمة ولو بقى المجتمع الدولي متمسك بها فأنها لن تكون ذات قيمة.
واعتبر ان قتل الرئيس رفيق الحريري هو ادى الى فوز قوى 14 اذار في الانتخابات النيابية.
واعرب فرنجية عن تخوفه من عودة الاغتيالات السياسية لاضعاف المعارضة وقلب الرأي العام تجاهها. مشيراً الى اننا دخلنا الى النفق المظلم وازمة حكم طويلة وان الحكومة المقبلة مهما كان لونها هي حكومة انقسام في البلد.
واكد فرنجية على تحييد منطقة زغرتا قدر المستطاع وابعاد المناطق المسيحية في الشمال عن اي خلاف مع المناطق الاسلامية. طالباً من ابناء الطافة السنية تفهم موقفه.
وابدى فرنجية اطمئنانه الى موقف رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط غداً مشيراً الى ان من محاسن هذه المرحلة انها الغت اللون الرمادي من الحياة السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى