إجتماعيات

محطات وقود تتعامل بانتقائية – كتب الصحافي بلال يحيى

طالع بسيارتي اليوم صباحا خارج طرابلس،واقتضى عملي أن أمر بمنطقة جارة لطرابلس(مجدليا)،
وانتبهت وأنا في طريقي على محطة وقود،شغالةوفيها سيارتان فقط لاغير،وخلف السيارة الثانية يقف عامل وقد وضع حاجز بلاستيكي احمر،اقتربت فأشار لي بالرجوع،وانه لايوجد بنزين ،وخرج من مكتب المحطة رجل ومعه ثلاثة رجال و نظر مليا إلى سيارتي وأشار بانه لايوجد بنزين،وعندما اشرت له إلى السيارتين تجاهل اشارتي،واقترب من سيارتي عابسا، مشيرا لي بالذهاب،ومن ملامحه وانفعاله أدركت أنني بصدد معركة خاسرة،فرجعت بسيارتي وانطلقت بها ،
بعد تلك المحطة ب١٠٠ متر ،مررت بمحطة أخرى ,،وتكرر معي نفس الموقف،انتقائية بالسيارات وكأن هناك اتفاقا غير معلن بين أصحاب المحطات على هذا الاوتوستراد وعددها ٦ محطات بعدم تعبئة الوقود الا للمعارف وأهل المنطقة والطائفة فقط لاغير،
في المقلب الاخر،
محطات مكية،والتاج،وطليس،
وعثمان ، وجميع محطات
المحروسة طرابلس،يقف أمامها وخلفها وفوقها وتحتها ما هب ودب سيارات لاتعد ولاتحصى ومن كافة المناطق،لاتطلب معرف،ولا تطردك لانك مش طرابلسي،
فقط تصوروا معي،
الحلاب والتوم وعكرة والدنون والأندلس والأمين ،حاطين موظفين على أبواب مؤسساتن لطرد الزبائن الذين لايعجبونهم لانهم مش ولاد المنطقة والطائفة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى