الأخبار اللبنانية

البزري زار “الجماعة الاسلامية”: نأسف للانسحاب السعودي من الوساطة

استقبل المسؤول السياسي لـ”الجماعة الاسلامية” في الجنوب بسام حمود رئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري يرافقه بسام القطب في حضور عضو بلدية صيدا حسن الشماس ومحمد الزعتري، حيث جرى التداول بالتطورات والوضع الصيداوي.

بعد اللقاء قال حمود: “نعتبر أن الخلاف السياسي مهما تعاظم إن بقي ضمن الأطر الدستورية والقانونية فلا بد أن يصل إلى تسوية معينة وخصوصا في ظل المساعي التي نراها من الأشقاء العرب والأتراك الذين يؤكدون الدور السعودي – السوري، فالتباين في الآراء السياسية حق مشروع ولعبة ديموقراطية إلا أن أخوف ما نخافه نحن أن تنعكس تلك الأزمة على الوضع الأمني وعلى الإستقرار والهدوء في البلاد”.
اضاف: “كنا متوافقين والدكتور عبد الرحمن حول ضرورة أن نجنب المدينة أي إستفزازات سياسية متبادلة. من حيث المبدأ موضوع اللافتات هو تعبير عن الرأي ولكن بعض الأحيان يكون من الحكمة تجاوز بعض من الحقوق من أجل المحافظة على الهدوء والإستقرار. نحن في صيدا اسرة كبيرة واحدة ومجمعون على أن الأمن خط أحمر فيها، لذلك نحن نشدد على دور المرجعيات السياسية والجيش والقوى الأمنية لاشاعة جو الإطمئنان عند المواطنين بشكل عام”.
سئل عن الضربة التي وجهتها أميركا لمبادرة السين – سين واعلان زير الخارجية السعودي سعود الفيصل الإنسحاب من المبادرة، فأجاب: “لا زلنا نعول على المساعي العربية الصادقة والمخلصة الحريصة على إخراج لبنان من هذه الأزمة التي يعيش فيها”.
وردا على سؤال اجاب: “نحن كجماعة إسلامية نصر على أن الحوار والتلاقي والمزيد من النقاش والإنفتاح وحسن النوايا هي السبيل للوصول إلى نتائج في ظل المساعي المشكورة العربية والإقليمية الصديقة”.

من جهته قال البزري: “أؤكد اننا كقوى معارضة، نأسف للانسحاب السعودي من الوساطة أو المبادرة لأن للمملكة العربية السعودية الشقيقة دورا هاما في هذا الموضوع ونحمل من أفشل السين – سين مسؤولية تردي الأوضاع والدخول في أزمة سياسية حقيقية، وبالتالي فإن البلاد دخلت نتيجة لرهان البعض على المجتمع الدولي في نفق حقيقي ونقول مع دعائنا للمبادرة القطرية التركية بالتوفيق اننا الآن دخلنا في مرحلة جديدة دقيقة وخطيرة جدا”.
اضاف: “أما في مدينة صيدا فإننا كنا نطمح لدقة الحالة فيها ولأهمية مدينة صيدا وموقعها كعاصمة للجنوب إبعادها عن التشنج السياسي، ولكن البعض أيضا للأسف لم يتجاوب مع مبادرتنا، للأسف فإن مجلس الأمن الفرعي ومحافظة الجنوب وبلدية صيدا لم تقم أيضا بواجبها في هذا الخصوص وبالتالي نحن سوف نشهد مزيدا من ما يسمى اللافتات السياسية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى