الأخبار اللبنانية

لحريري: مستمر بترشيحي لرئاسة الحكومة ولن نذهب الى الشارع

أكد رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري “اننا سنذهب الى الاستشارات النيابية التي سيجريها الرئيس ميشال سليمان يوم الاثنين المقبل وسندلي برأينا وفق الاصول ملتزماً بترشيحي كرئيس كتلة المستقبل”.

وشدد الحريري، في كلمة وجهها للبنانيين، على ان المسؤولية الوطنية توجب عليه العمل على ايجاد ثغرة كبيرة في الحائط المسدود الموجود حالياً في البلد، لافتاً الى انه “اذا كانت المطلوب ابعاد سعد الحريري عن الحكومة فلا بأس بذلك، لكن هناك مسار دستوري سنسير به وسنقبل باية نتائج تصدر عنه”.

ولفت الى اننا انه “قبل ست سنوات اتتني الاقدار بجرية ارهابية أودت بحياة الرئيس رفيق الحريري الى الحياة السياسية وقد اقسمت على الوصول الى الحقيقة”، مشدداً على اننا “نعمل على خط المحافظة على ارث رفيق الحريري والوصول الى الحقيقة التي لن اتخلى عنها مهما تبدلت الظروف وتعاظمت التحديات”.

واعتبر الحريري “اننا امام منعطف مصيري جديد في تاريخ لبنان وقد سبق لي ان اعلنت قبل 10 ايام ان كرامة اهلي اهم من اي سلطة لانه في اساس قناعتي الوطني اجدد هذا العهد”، مؤكداً ان “اي نقطة دم واحدة تسقط من اللبنانيين هي اغلى عندي من كل مواقع السلطة فلا سلطة يمكن ان تعلو عندي امام عهود العيش المشترك عند اللبنانيين”.

وشدد انه “علينا ان نحدد خيارتنا في اي واجهة يجب ان نتحرك”، لافتاً الى انه “اذا قررت قيادات لبنان ان يتحرك الوطن نحو الهاوية، فان الوطن سيقع في هذه الحفرة واذا قررت قيادات لبنان ان تنأى بلبنان عن الهاوية فان لبنان سيبقى على بر الامان”.

واشار الحريري الى ان “لعبة الشارع واستخدام الشارع والتهديد به لعبة لا تمت الى تربيتنا الوطنية باي صلة”، مؤكداً اننا “لن نذهب الى الشارع لاننا اخترنا بالاساس الذهاب الى المؤسسات”.

ولفت الى انه جاهد في سبيل درء الفتنة عن لبنان وقدم المبادرة تلو الاخرى والتضحية تلو الاخرى، معتبراً ان “الامانة تفرض علي ان اصارح اللبنانيين من كل الاطياف والاتجاهات لاقول لقد ارتقينا في تعاملنا مع كل المساعي لاسيما السورية السعودية ثم الجهود التركية القطرية الى مستوى الشهادة الكبرى التي يمثلها الرئيس رفيق الحريري وهذا يعني انني قررت الدخول في التسوية الى ابعد مدى ممكن وانني تجاوبت مع توجهات العاهل السعودي والتزمات كامل بنود الاتفاقية التركية القطرية للحفاظ على العيش المشترك”.

واشار الحريري الى انهم وضعوا بنود الحل جانبا ولم يتقدموا باي ملاحظة او تعليق وطالبوا فقط باقصاء سعد الحريري عن التكليف برئاسة الحكومة، لافتاً الى انني “لا اشعر في هذه الساعات اننا امام حائط مسدود”.

وقال: “لعن الله الفتنة ومن يوقظها ويسبب بها، فلم نقدم كل هذه التضحيات ولم نتصدر واجهة العمل باعمار البلد وندعم اسس النمو الاقتصادي والاجتماعي وصمود لبنان وشعبه في وجه العدو الاسرائيلي لنعطي كل هذه المكاسب الى الفتنة.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى