الأخبار اللبنانية

لقاء التضامن الروحي الثاني بين اللبنانيّين

لقاء التضامن الروحي الثاني بين اللبنانيّين، بعنوان :
“معاً في سبيل التوبة والمصالحة”

من تنظيم مؤسّسة أديان

تخليداً لذكرى لقاء أسيزي للأديان في سبيل السلام الذي عقد بدعوة من قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في إيطاليا

في  27 تشرين الأول 1986، وتأكيداً على تضامننا أمام الله ومسؤوليّة اللبنانيين المشتركة تجاه بعضهم البعض وتجاه الوطن والعيش المشترك بأمان وسلام، تدعو مؤسسة أديان، وهي مؤسسة لبنانية للدراسات الدينية والتضامن الروحي، إلى لقائها الروحي السنوي الثاني بعنوان ” معاً في سبيل التوبة والمصالحة ” والذي يجمع ممثّلي رؤساء الطوائف الروحية وشخصيّات دينيّة واجتماعية وتربوية من مختلف الأديان والمذاهب وأعضاء الجمعيات المحليّة العاملة في مجال الحوار والسلم الأهلي والأشخاص المهتمين بهذا المجال للصلاة والتعبير عن تضامنهم الروحي.

 

ومنذ تأسيسها عام 2007، تنظم مؤسسة أديان هذا النوع من النشاطات رغبة منها على تأكيد التضامن الروحي بين اللبنانيين جميعاً من خلال إظهار القيم والمساحات الروحيّة المشتركة وتوضيحها، دون إلغاء التنوّع في غناه وتداخله، أو الانصهار في بوتقة تلغي خصوصيات الأشخاص والجماعات. وتؤمن المؤسسة أن التضامن الوطني حول القيم والخبرات الروحيّة يشكل دعماً مهماً لتوطيد ركائز السلم الأهلي.

يجرى اللقاء نهار السبت 25 تشرين الأول 2008 في كلية الخالد بن الوليد (المقاصد) – الحرش (البربير)، في بيروت. ويتضمن برنامج اللقاء الذي يبدأ عند الساعة الخامسة والنصف مساءً صلاة المغرب للمسلمين، بالتزامن مع صلاة للمسيحيين، يتخللهما أدعية خاصة بالمناسبة من أجل تحقيق مصالحة صادقة بين جميع اللبنانيين من خلال توبة تصالحهم أساساً مع ذواتهم ومع الله. ومن ثم يبدأ احتفال التوبة والمصالحة بإلقاء رئيس الجمعية الأب فادي ضو الكلمة الافتتاحية للتأكيد على التزام مؤسسة أديان في بناء علاقات تساعد على التضامن والتفاعل الإيجابي بين أبناء الأديان المختلفة وللإعلان عن مبادرات عملية أخرى تنوي المؤسسة تنفيذها في إطار مواكبة وتمتين مسار المصالحة الوطنية بمختلف أبعاده، وترسيخه على القيم الأساسيّة التي تحميه من تقلّبات الأوضاع والمصالح. وتلي الكلمة العودة عبر فيلم قصير إلى لقاء 2007 الذي جرى تحت عنوان “معا في سبيل الوحدة والسلام” والتذكير بأهمّ ما جاء في بيانه الختامي. ثم يتبعه شهادة من خبرة الشباب (ميراي مطر وحسين عيتاني) على صعيد مشاركتهم في لقاء دولي أقيم في فرنسا الذي عني بفهم تفاعل الشعوب وترابطها رغم اختلافها ونزاعها، وأيضا شهادة الأخت غادة الكرملية التي ترغب بالتعبير عن الرابط التي تراه جماعتها الرهبانيّة بين تكرّسها وتحقيق هذه الدعوة الشاملة إلى التوبة والمصالحة. وتأتي من بعدهم جوقة الفيحاء الحائزة على جائزة دولية في الغناء وبإشراف قائدها العالمي باركاف تاسلاكيان لإطلاق أناشيدها التي تغني الوحدة الروحية بين الأديان والسلام بين البشر. ومن ثم عرض مصور عن شهادات حياة لمقاتلين لبنانيين قد شاركا في الحرب اللبنانية التي دامت 15 سنة، يعبّران من خلاله عن رغبتهم في مشاركة الآخرين بتجربتهم الأليمة مع العنف في الحرب وتحوّلهم اليوم الى دعاة للتوبة وللمصالحة والتآخي. ويختتم اللقاء بتلاوة البيان الختامي لهذا العام وتليه وقفة ضيافة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى