الأخبار اللبنانية

بيان صادر عن جبهة العمل الاسلامي

حمّلت جبهة العمل الإسلامي في لبنان بعض نواب ومسؤولي تيار المستقبل وفريق الرابع عشر من آذار مسؤولية التصعيد السياسي والاعلامي في البلاد ،
ولفتت الجبهة إلى أنّه بدأنا نسمع من البعض منهم كلاماً خطيراً ينذر بعواقب وخيمة ما لم يبادر الرئيس الحريري وفوراً إلى لجمهم ووضع حد نهائي لهم ، هذا إن لم يكن هو المبادر والهامس في آذانهم لهذا الأمر وعندها فالمصيبة أعظم،
ورأت الجبهة أنّ القول أنّ الشارع السني في الشمال بات مقتنعاً أنّ حزب الله هو الذي اغتال الرئيس رفيق الحريري هو افتراء على الطائفة السنية ومحاولة لتمييع وتضليل الحقيقة ، لأنّ الواضح هو أنّ هناك مسؤولين وقوى محسوبة على الطائفة السنية مخترقة من قبل السي إي الأمريكية (CIA)  والموساد الإسرائيلية تحاول خطف الطائفة السنية وجرها إلى الموقع الخطأ،
وأكدت الجبهة أنّ المسلمين السُنّة في الشمال ولبنان هم في خندق المقاومة البطلة الشريفة وفي خندق المواجهة مع العدو الصهيوني ، وهم في خندق الوحدة الوطنية الإسلامية ورفض الفتنة الداخلية، وفي مواجهة المؤامرة الأمريكية ومشروعها التقسيمي التفتيتي ولن يستطيع أحد مهما بلغ شأنه وعلا ، ومهما توافر له من إمكانيات مادية ودعم خارجي إقليمي ودولي أنّ يغيّر وجه هذه الطائفة الوطني أو أن يخطفها ويضعها في غير موضعها اللائق بها والصحيح ، ولعلّ الشمال يا سعادة النواب ويا أيها المسؤولون من أكثر المناطق  التي قدمت وردفت المقاومة بالشهداء والمقاومين في سبيل نصرة قضية فلسطين والقضايا  العربية والاسلامية المحقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى