الأخبار اللبنانية

بالتعاون بين مؤسسة الصفدي والجامعة اللبنانية

 

بالتعاون بين “مؤسسة الصفدي” و”الجامعة اللبنانية”:
معرض لأعمال طلاب وخريجي كلية الفنون شمالاً

شهدت قاعة الشمال في “مركز الصفدي الثقافي” معرضاً لأعمال 65 طالباً وخريجاً من كلية الفنون الجميلة والعمارة في الجامعة اللبنانية بأقسامها: الهندسة الداخلية، فنون الإعلان وقسم الرسم والتصوير؛ وذلك بالتعاون بين “مؤسسة الصفدي” والجامعة اللبنانية.
حضر المعرض عميد كلية الفنون الجميلة والعمارة الدكتور هاشم الأيوبي، مدير فرع الشمال للكلية الأستاذ علي العلي، مدير عام “مؤسسة الصفدي” رياض علم الدين، رئيس الرابطة الثقافية السيد أمين عويضة، مسؤول العلاقات العامة في جامعة سيدة اللويزة – فرع الشمال الأستاذ إدغار مرعب حرب، عميد كلية الإعلام في جامعة الجنان الدكتور أسامة كبارة، أساتذة الكلية في الشمال، الاهالي والطلاب، وجمع من المهتمين.
بعد النشيد الوطني، رحّب الدكتور مصطفى الحلوة باسم “مؤسسة الصفدي” بالحضور في “مركز الصفدي الثقافي”. وقال: “اليوم، ونحن نستضيف هذا المعرض لأعمال طلاب وخريجي كلية الفنون الجميلة والعمارة في الجامعة اللبنانية (الفرع الثالث)، نردّد قائلين: من ثمارهم تعرفونهم وآثارهم تدلّ عليهم!”. أضاف: “إننا في “مؤسسة الصفدي”، نثمّن عالياً ما أنتجته عقول طلبتنا الخلاقة التي تستلهم آخر ما تقدمه التكنولوجيا المتطورة: إعلاناً وتسويقاً، في عالم هندسة التصميم. كما نثمّن على قدم المساواة ما أبدعته الأيدي الصناع والانامل المرهفة من خلال اللوحات الفنية التي تتصدّر هذا المكان… سلمت الأيدي التي مهرت والعقول التي أبدعت والإدارة التي سهرت ووجّهت، فكانت مشاريع ولا أروع!”، مؤكداً دعم “مؤسسة الصفدي” بل انحيازها “للجامعة اللبنانية ولأبنائنا الطلبة المنضوين إليها، فهي جامعة الوطن وموئل مبدعيه الذين نراهن عليهم لصناعة مستقبلٍ أفضل وغدٍ أجمل. ولا بد في هذا المجال من التنويه بكلية الفنون الجميلة والعمارة شمالاً التي خرجت من أسوارها لتكرّس ديمقراطية الفن عبر الجداريتين اللتين تدشنان عهداً جديداً في عالم الإبداع والجمال. كل ذلك، حسب مديرها الأستاذ علي العلي، إسهاماً في مواجهة التلوث البصري وفي جعل طرابلس اكثر إشراقاً واكثر فرحاً واكثر تحضراً”. وختم ناقلاً إلى الطلبة، تحيات راعي مؤسسة الصفدي “معالي الوزير محمد الصفدي الذي يشد على يد كل واحد منكم فيدعوكم إلى أن تبقوا سدنةً للفكر الحر وللخير والجمال. ولا ننسى التوجه إلى عميد الكلية د. هاشم الأيوبي وإلى كل العاملين في الفرع الثالث، مقدرين جهودهم في خدمة أجيالنا الطالعة”.
د. هاشم الأيوبي
ثم تحدث العميد د. هاشم الأيوبي، فأكد انفتاح الجامعة اللبنانية “على المجتمع الواسع، عبر علاقاتها بمؤسسات المجتمع الاهلي، وفي مقدمها مؤسسة الصفدي”، ونوه بدورها في احتضان مختلف الفعاليات الفكرية والأنشطة الإبداعية”. كما أشاد بدور “مركز الصفدي الثقافي كحاضرة في خدمة طرابلس والشمال، ولا سيما طلبة الجامعة اللبنانية، حيث يشكل هذا المعرض أحد المحطات في مسار تعامله البناء مع الجامعة اللبنانية”. واعتبر العميد أن “هذا المعرض للإبداع والفن يُثبت أن طرابلس هي مدينة منفتحة على كل نتاجات الفكر والإبداع، ما ينفي عنها الصورة المختلقة والمشوّهة بأنها مدينة الإرهاب والتطرف”. وشدد على دور الجامعة اللبنانية شمالاً بكلياتها ومعاهدها في تعزيز صورة طرابلس المنحازة إلى العلم والفكر والإبداع”. ولفت إلى قسم الجدرايات، الذي استحدثته الجامعة اللبنانية والذي ترجمت نشاطاته عبر الجداريتين اللتين تزينان بعض شوارع طرابلس. كما أشاد بقسم الإعلان والتواصل البصري في الكلية الذي باشر انطلاقته منذ أربع سنوات “وكانت له اليد الطولى في نتاج هذا المعرض”. ثم أنهى العميد كلامه بدعوة إلى مزيد من التعاون بين “مؤسسة الصفدي الرائدة والجامعة اللبنانية”.
علم الدين: فرصةٌ لعرض نتاج الطلاب أمام المهتمين
اختتم المعرض بجولة في أرجائه شارك فيها العميد الأيوبي، والمدير العام للمؤسسة رياض علم الدين الذي اعتبر أن “الهدف الأساسي من هذا المعرض، وغيره من المعارض لخريجي الفروع الشمالية للجامعة اللبنانية، هو إتاحة الفرصة أمام طلابنا المبدعين لعرض نتاجهم أمام الجمهور، وبالأخص المهتمين بهذا النوع من الأعمال”. 
تلى المعرض حفل كوكتيل على شرف المناسبة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى