ثقافة
اختتام بطولة الجامعة اللبنانية السنوية الأولى في كرة القدم على كأس الرئيس الشهيد رفيق الحريري

بداية النشيد الوطني اللبناني ثم كانت كلمة لمجالس الطلبة ألقاها عماد الجمل من كلية الفنون ، فكلمة مدراء الجامعات ألقاها الدكتور وليد الأيوبي الذي رأى بأن الكلام عن الجامعة اللبنانية كالكلام عن الوطن كونها المطبخ الايديولوجي للأفكار والأوطان . والشباب هم مختبر التغيير مشيراً الى حلم الرئيس الشهيد بجعل الجامعة اللبنانية في طليعة الجامعات .
ثم كانت كلمة الدكتور علوش الذي قال : بصراحة لقد كنت قبل دخولي الجامعة اللبنانية شبه أعمى وشبه جاهل ، ولم أتعلم الا من خلال الحوار كون ما يهم تبادل الأفكار بينك وبين زميلك وأستاذك ومحيطك . اليوم نرى المستقبل أمامنا في عيون الشباب ، الذين ندعوهم لفهم الآخر بالحوار ومن ثم تقبله . لا نريد أن نتسامح مع الآخر بل نفهمه ونتفهم بأنه لا يمكن لنا أن نملك الحقيقة الكاملة ، وربما لا نملك جزءاً منها أو أن نكون على خطأ بالكامل لذلك فان الطريقة الوحيدة للوصول الى النتائج وتحقيق التقدم هو بالاستماع للآخرين . طبعاً الذي قمتم به من خلال الرياضة من هو نوع من التقابل والتنافس الايجابي الذي يؤدي الى ثقل المواهب والأجساد والعقول .
وتابع : الرياضة أصبحت صناعة في كل أنحاء العالم وأصبحت كما تعلمون مسألة مهمة للاقتصاد وللأنشطة اليومية ، كما انها مسألة مهمة لرفع المعنويات الوطنية بل هي أهم وسائل الوحدة الوطنية
منذ ابتدأت ثورتكم في العام 2005 كانت الثورة الملتهبة التي أعطت المثل والمثال لكل ثورات العالم العربي ، ان هذه الثورات تعبر عن رفض الواقع والاذعان له ، لقد ظن الجميع أنه بالقمع والارهاب وبتربية الشباب على مقولات وشعارات سائدة ، يمكنهم الاستيلاء على عقولكم ، لقد ظنوا بأنهم باتوا الوكلاء على الأرض ، بيد ان ثورة الأرز التي انطلقت في العام 2005 غيرت الوقائع كما في كل الأماكن .
الرئيس الغزال قال : انحيازي لهذا النشاط يأتي لعدة أسباب منها أنني أستاذ في الجامعة اللبنانية ، والسبب الثاني كونني رياضي في الأصل ، والسبب الثالث أن هذه الدورات تقام على أرض بلدية طرابلس والسبب الرابع أنها أقيمت باسم الشهيد رفيق الحريري . لقد علمتنا الرياضة أننا وفي عز نشوة الانتصار نذهب لنصافح الآخر ، وأثناء هزيمتنا نذهب أيضاً لنصافح الآخر ، فمن موقعي أتمنى على جميع السياسيين أن يتحلو بالروح الرياضية التي من شأنها مساعدتهم على قبول الآخر وخاصة أن في قبول الآخر انفتاح على الأفكار الأخرى . الحديث في الشأن الرياضي له شجون عندي كونني كنت أمارس كرة القدم في ملاعب المدينة وأعلم بأن للفوز نكهته الخاصة ، بيد انني أعلم تماماً بأن الرياضي في النهاية هو الفائز بأي مكان كان لأنه تحلى بروحية قبول الآخر .
كبلدية طرابلس أقول بأن علينا عبء كبير ، ونحن نعترف بأن هناك الكثير من المصاعب التي تواجه النشاطات الرياضية في المدينة ، ولكن هذا الأمر هو عبارة عن تركة ثقيلة لا يخفى عن أحدكم أسبابها ، ولكني آليت على نفسي أن أكون بجانب النشاطات الرياضية أينما وفي أي مجالات كانت ، لأنني على قناعة بأننا حينما نتحلى بالروح الرياضية انما ننشغل عن أي نشاط لا طائل منه الا الفساد والضرر ، لذلك نسعى دائماً جاهدين على دعم كل النشاطات الشبابية سواء أكانت اجتماعية أو ثقافية أو رياضية .
ثم تم توزيع الجوائز على الفرق الفائزة حيث نال طلاب كلية الحقوق ” أ ” المرتبة الأولى ، كلية الحقوق ” ب ” المرتبة الثانية أما طلاب كلية الهندسة فنالوا المرتبة الثالثة ، كما وقدم شباب تيار المستقبل درعاً تذكارياً للرئيس الغزال تقديراً لجهوده




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development