الجسر يستقبل الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان

استقبل عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر في دارته في طرابلس، الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز وعرض معه الأوضاع العامة على الصعيدين المحلي والإقليمي.
بعد اللقاء قال وليامز:” أودّ أن أشكر النائب الجسر لإستقبالي اليوم، كانت لنا محادثات جيدة حول الوضع هنا في لبنان والمنطقة. هذه زيارتي الثالثة الرسمية لطرابلس، وفي كل زيارة أكسب الكثير من زيارتي الى هنا. في صباح اليوم زرت مخيم نهر البارد وسررنا في رؤية التقدم الحاصل، ونأمل قريباً بداية عودة اللاجئين الى المخيم. وكان لنا لقاء مطول مع مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، واستفدنا كثيراً من الإستماع الى آرائه”.
وأضاف:”قلت للنائب الجسر أن الأمم المتحدة كانت قلقة من التوتر المتصاعد في لبنان، ولكننا مطمئنون أن القادة اللبنانيين والسياسيين والدينيين وكذلك اصدقاء لبنان الكثر جميعهم يعملون بشدة لوقف تدهور الوضع أكثر”.
وتابع:”اتفقنا مع النائب الجسر على أن أي خلافات رغم حساسيتها يمكن حلّها فقط من خلال الحوار. كما شددنا على أهمية عمل مؤسسات الدولة التي هي في لبنان كما في أي بلد في العالم هي أساس الإستقرار والأمن. وأنا مطمئن بأن الوضع في طرابلس هو هادىء وأن جميع الفرقاء يعملون بشدة للحفاظ على الهدوء”.
ورداً على سؤال، وصف المناخ السياسي في لبنان ب”النشيط جداً، وأنه في بعض الأمور نشيط أكثر من اللازم لبلد صغير كلبنان. وكوني شخص ديبلوماسي ومهتم بالسياسة، فإن هذا الجو مثير جداً ويُشكل لي تحدياً كشخص محترف. وجميعنا يدرك أن للبنان تاريخ صعب، وأظن أن الفرقاء يدركون هذا الأمر. وكما يدركون أن التصاريح الإعلامية ممكن أحياناً أن تؤدي الى حوادث وتشنج. وانني أرحب بأنه قد تمّ خفض وتيرة هذه التصاريح في الأسبوعين الماضيين”.
ورداً على سؤال حول المحكمة الدولية، قال:”ان المحكمة تمّ انشاؤها في مجلس الأمن تحت القرار 1757 وهي موجودة وتتابع عملها. انها محمكة دولية، وعلى اللبنانيين أن يدركوا بأن هناك الكثير من المحاكم في العالم كمحكمة يوغوسلافيا ورواندا وكمبوديا. طبعاً لا ندري حتى الأن ما هي القرارات التي ستتخذها المحكمة لم يصدر أي قرار ظني بعد، وتمّ فقط اطلاق سراح الجنرالات الأربعة”.
الجسر
بدوره، قال الجسر: “ان زيارة وليامز هي زيارة استطلاعية في ظلّ مظاهر التجاذب والتوتر الموجود في لبنان، بسبب النزاع الحاصل اليوم حول المحكمة الدولية أو ما يُسمى شهود الزور”.
وأضاف:”ان الأمم المتحدة تؤكدّ أن المحكمة الدولية سارية ولا شيء يوقفها كغيرها من المحاكم الدولية في العالم، حتى لو اتفق اللبنانيون على الغائها أم لم يتفقوا على ذلك.ان الأمم المتحدة قلقة من امكانية حصول حوادث في لبنان، وقلنا ان حكمة اللبنانيون تحول دون حصول حوادث، خاصةً أنه لا تتوافر الظروف نفسها الإقليمية والمحلية التي أنتجت أحداث السابع من أيار”.
ورداً على سؤال حول الحملة التي يشنها رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون على الحقبة التي تولاها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قال:” لا أعتقد أن هناك ما يدعو الى استذكار هذا الأمر أو محاولة نبشه. وأؤكد أن مرحلة الرئيس الشهيد هي مرحلة مُشرفة في تاريخ لبنان، وليتفضلوا بإنصاف على المحاسبة. ونُذكرّ بأن في حكومة الرئيس السنيورة عام 2006 أُرسل مشروع قانون الى مجلس النواب للمحاسبة من العام 1989 وحتى اليوم أي منذ توقيع اتفاقية الطائف. ونحن مستعدون للذهاب بهذا الموضوع الى الأخير على صعيد الإدارات والوزارات. وسيتبين لهم بأن ما أُنجز كان مهم جداً ولا يوجد أخطاء على الأقل من فريقنا السياسي”.
ورداً على سؤال حول حديث الرئيس عمر كرامي بأن الغاء المحكمة مستحيل ولكن تعطيلها أمر ممكن وبأن أبواب جهنم ستُفتح، قال:”لا أدري علام يستند الرئيس كرامي في كلامه.ولكني أرى أن هناك تناقضاً في هذا الكلام، لا سيما أن التعطيل يعني توقيف المحكمة، فكيف لا يمكن توقيفها ويمكن تعطيلها. ونحن نقول “بشروا ولا تنفروا”. ولا ندري لماذا ستفتح ابواب جهنم عند صدور القرار الظني للمحكمة. فاذا كان القرار مستنداً الى أدلة دامغة واثباتات بحق أي كان، فلماذا ستُفتح ابواب جهنم”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development