الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الإسلامي تنظم اعتصامنا تضامنيا مع ثورة الشعب المصري

نظمت جبهة العمل الإسلامي في لبنان اعتصاما تضامنيا في طرابلس مع الثورة الشعبية في مصر ،وقد حضر اللقاء الذي عقد في قصر رشيد كرامي البلدي في طرابلس علماء وممثلون عن مختلف القوى الحزبية والشعبية في طرابلس والشمال ومن بينها حركة التوحيد الإسلامي والمؤتمر الشعبي العكاري وتجمع اللجان والروابط الشعبية والمؤتمر الشعبي اللبناني مؤسسة الدكتور فتحي يكن الفكرية والإنسانية واللقاء الوطني في المنية وجمعية الأخوة اللبنانية والمنتدى الإسلامي اللبناني للدعوة والحوار ….

بدأ اللقاء بتلاوة سورة الفاتحة على أرواح شهداء أمتنا وخاصة شهداء الثورتين التونسية والمصرية وقد رفعت خلال اللقاء صور تظهر بطولة الشعبي المصري وثورته الباسلة

1 – بعد كلمة ترحيبية من الشيخ عبد الفتاح الأيوبي ألقى رئيس اللقاء التضامني الوطني عضو تجمع العلماء المسلمين فضيلة الشيخ مصطفى ملص كلمة أشار فيها إلى أن الضيق يأتي بالفرج والفجر يأتي من بعد الليل وإن مع العسر يسرا فبعد النكبة وسقوط فلسطين بعد عام 48 وكانت ثورة الضباط الأحرار في مصر فأخرجت الأمة من جو الهزيمة والنكبة إلى جو الأمل والتفاؤل .

وبعد خضوع السادات لمشروع الذل والهوان في كمب دايفييد وخرج من ميدان المواجهة خرجت إيران بثورتها في نفس العام من الفلك الأمريكي لتكون عضدا للمقاومة وتقيم سفارة لفلسيطن مكان سفارة إسرائيل.

هرب بن علي من بين أيدي الشعب التونسي وها هو نظام مبارك يليه

والله عز وجل يقول : ( وتلك الايام نداولها بين الناس)

وعلى جميع المستضعفين والمقهورين أن يدركو أن ترددهم وخوفهم هو أساس استبداد الحكام بهم

والظلم ضعيف والحق أقوى من الباطل قال تعالى :” وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ” عاشت ثورة مصر وعاش شعبها العظيم

2 –  بعد ذلك كانت كلمة رئيس المؤتمر الشعبي  العكاري النائب السابق وجيه البعريني

أيها الأخ الكريم إن التضامن مع انتفاضة مصر إنما هو واجب ديني وقومي وعربي وثوري من أجل أن تخرج مصر من كل اتفاقيات الذل والهوان التي كبلت مصر وأخرجتها من ميدان المواجهة مع العدو الغاصب،مما هدد وحدتها الوطنية واتفاقية كمب دايفيد أضعفت الصف العربي في مواجهة العدو الصهيوني والقوى الغربية وسلطة الصلح مع العدو مارست اللصوصية والظلم ضد الشعوب.

أيها الإخوة إن مصر مع الثورة بقيادة جمال عبد الناصر والأمل بالانتفاضة أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه وكلنا مع مصر الثورة والحرية التحية لأرواح الشهداء الذين يصنعون التحرير ويكتبون الفجر الجديد للأمة.

3 –  بعد ذلك تحدث الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان فقال :

لعل من نعم الله عز وجل علينا أن نعيش في هذه الايام التي يزول فيها الطغاة فليس قليلا أن يمن الله عز وجل علينا في شهر واحد بزوال نظامين .

ما يحدث اليوم فيه الكثير من الدروس والعبر

الدرس الاول : للذين وضعوا أيديهم بيد الاستكبار والكفر العالمي فأمريكا لا تتخذ حلفاء وأصدقاء بل عملاء وأجراء ومتى انتهت صلاحية أحدهم ترميه دون أدنى اعتبارات أخلاقية

الدرس الثاني : أمريكا ليست آلهة تعبد من دون الله فترفع وتخفض وتعين وتعزل فالخافض والرافع هو الله تبارك في علاه وهو القائل :” قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ “آل عمران26

الدرس الثالث : أن الشعوب المسلمة المستضعفة إن نهضت وتوكلت على الله تستطيع أن تصنع التغيير فكل التحية إلى شباب “الانترنت” و”الفايس بوك” “والتويتر” الذين أريد لهم أن ينزلقوا في الرذيلة فإذا بهم يحولوا كل كذلك منبرا للثورة والتغيير ورحم الله من قال :

إذا الشعب يوما أراد الحياة وشاء له الله أن ينتصر

فلا بد لليل أن ينجلي                ولا بد للقيد أن ينكسر

وأضاف يجب أن نتحول من دائرة ردة الفعل إلى دائرة الفعل والثورة على الظلم والخروج على الاستعمار ووكلائه في بلادنا هو الكفيل بذلك .

بربكم ألا ترون معي أن ما يحصل اليوم من ثورات يقربنا من وعد الآخرة ومعركة الفصل مع العدو الصهيوني الغاصب

لقد بات الكيان الصهيوني الغاصب قاب قوسين أو أدنى من الزوال ومسرح عمليات تحرير القدس والعبور صوب فلسطين المحتلة وسهل عكا قد جهز ونحن كمشاريع جهاد ومقاومة في بلاد الشام في سوريا ولبنان وحتى تركيا على أهبة الاستعداد .

ومسرح غزة يجهز أيضا عبر ثورتي تونس ومصر لينتظم المشرق والمغربي العربي جيشا واحدا للعودة والتحرير ليكون المصري إلى جانب الليبي والسوداني والتونسي والمغربي والجزائري والموريتاني ليكونوا يدا واحدة ندخل عبر بواة غزة والنقب لنعيد الأقصى والقدس مهد عيسى ومسرى رسول الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .

وختم قائلا مشروع فرعون العصر التقسيمي ينهار الآن فصناعة أعداء داخليين للأمة يتلاشى بوعي الأمة فلا لصراع بين الطاجيك والبشتون والأوزباك والهزارا في أفغانستان ولا بصراع بين العرب والأكراد والتركمان في العراق ولا لصراع بين حماس والجهاد وفتح في فلسطين ولا لصراع بين السنة والشيعة في لبنان ، بل الصراع الوحيد ضد من قال الله تعالى عنهم أشد الناس عداوة لأهل الإيمان :” لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليسهود والذين اشركوا …”

من هنا يجب أن تستمر ثورة مصر حتى تلغى معاهدة كمب دايفيد وتغلق سفارة الكيان الغاصب في القاهرة وحتى يفك الحصار عن غزة وحتى يزال جدار التجويع والفصل العنصري الفولاذي عن غزة وعن كل فلسطين

4 – الأستاذ سالم يكن ألقى كلمة باسم مؤسسة فتحي يكن الفكرية والانسانية اعتبر فيها أن تضامننا هذا اليوم مع الشرفاء في مصر هو تضامن مع الحرية ومع الشعوب فاسكات الناس وكم الافواه لا يمكن الا ان يولد الثورات والباركين فكيف بهذا الشعب الذي يعيش تحت الفقر المدقع وحكامه يعيشيون في خيانة وترف ويتآمرون باتفاقيات مع العدو الصهيوني  ،آن لهذا المارد ان يقول لا وألف لا لكل الطغاة فكيف بمن لا يتنازل أمام كل هذه التظاهرات ؟ن الله ينصر الدولة الكافرة ان كانت عادلة ولاينصر الدولة المسلمة ان كانت ظالمة كما ان للحرية والحريات ثمنا واثمانا ولابد انها منتصرة ولو بعد حين وان غدا لناظره لقريب

5 – الشيخ محمد خضر رئيس المنتدى الإسلامي اللبناني للدعوة والحوار شدد على أننا نستشعر عشية ذهاب فرعون مصر الى مذبلة التاريخ ، منّ الله علينا مصداقا لقوله تعالى (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) فمنذ زمن طويل وامريكا تمارس الفرعون الاكبر على وجه الارض ، وها هو الفرعون الاكبر يتهاوى وتتهاوى معه كل الانظمة هاهي تخسر امريكا في كل مكان وهذا التغيير لا تصنعه فئة ولا مذهب ولا احد انما تصنعه الامة كلها بتوحدها ، هذا التغيير لم ينتظر جيوشا بل انتظرت الجيوش بو عزيزي رحمه الله ليصنعه ، تلك الحشود تنتظر منا تنظيم جماهير شعبية لتحرير الامة من كل الفراعنة وكل الطغاة واسترجاع كل المقدسات واسترجاع الكرامة قبل ذلك

6 – رئيس جمعية الأخوة الإسلامية الشيخ صفوان الزعبي رأى أنها حكمة الله وحجته البالغة التي قضت ان الملك لايدوم لأحد (وتلك الأيام نداولها بين الناس)  فما بال اقوام يتمسكون بما آتاهم الله ولا يتخلون عنه ولو كان في ذلك الخراب والدمار

إن اصحاب الخراب وحلفاءهم الغربيين يحاربوننا من كل جانب واليهود يحاربونا أيضا من كل جانب والتوراة المحرفة تأمر اليهود بذلك ، وها نحن اليوم نرى مكرهم وما تخفي صدورهم اكبر ولذلك نقول سلطان غشوم خير من فتنة وعلى الامة ان تعود الى الكتاب والسنة

وعلينا ان نعود لديننا واثقين بنصر الله … وعلينا ان لا نستعجل الامر قبل اوانه فان النصر صبر ساعة حمى الله مصر من شر الفتن

7 – ثم كانت كلمة تجمع اللجان والروباط الشعبية السيد عبد الله مرحبا رأى فيها انه من الطبيعي ان يقف اهل لبنان مع شعب مصر لتغيير النظام في مصر ولايمكننا ان ننسى دور جمال عبد الناصر فدور مصر في الوحدة كان رائدا واين مصر عبد الناصر من مصر اليوم ، وشدد على أننا في في لبنان من طرابلس المجاهدة نحيي الثورة الشعبية المليونية في كل انحاء مصر لقيامهم بهذه الثورة العظيمة التي تواجه العدو الصهيوني

وندعوهم لأن يفتحوا ايديهم الى اهلنا في غزة ، منا شدا كل القوى الناصرية والاسلامية في مصر ان يكونوا قلبا واحدا من اجل اعادة مصر الى دورها في حفظ الامة

8 – الداعية الاسلامي عمر بكري ألقى مداخلة رأى فيها ان الانسان عندما يصيبه الفقر بعد الغنى والذل بعد الكرامة يبحث عن سبيل للخلاص وهذه الامة الاسلامية التي حكمت بالاسلام اكثر من 1300 عام

منذ سقوط الخلافة الاسلامية باتت تعيش العزة بعد الذل فنرى اليوم الحكام يتساقطون جميعا واحدا تلو الاخر والشعوب بدأت تبحث عن التغيير التغيير الذي أخبرنا عنه الله عز وجل بان هو مهمة الامة الاسلامية فالله عز وجل خلقنا امة قائدة تقود الشعوب لاننا امة الاسلام ومصر تمثل اليوم ثقلا كبيرا في العالم الاسلامي

واعتبر فضيلته أننا نعيش نهضة إسلامية بدأت في كل بلاد الإسلام وستبدأ في الجزائر والأردن وباقي الدول لمن يريد ان يحقق العزة والكرامة (وعد الله الذي آمنوا منكم والذين عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض)

ودعا فضيلته إلى البحث عن وسائل هذا الاستخلاف ، كما ناشد بكري اخواننا المسلمين في كل مكان ليس فقط في مصر ،ان يقفوا وقفة رجل واحد لنصرة شعب مصر فهذا الفرعون لا يريد ان يذهب ليحفظ ماء الوجه ، بل يريد الدماء (إن تنصروا الله ينصركم ) وهذه الانتفاضة المباركة يجب علينا ان ندعمها لا ان نشوهها ، فمن قلب الظلام يخرج النور لذلك يجب على العلماء ان يقوّموا هذه التظاهرات

9 – وفي الختام كانت كلمة لعضو قيادة جبهة العمل الإسلامي الشيخ هاشم منقارة ألقاها بالنيابة عنه الشيخ أحمد الغريب أكد فيها على وجوب نصرة الشعب المصري وأن ذلك يعد نصرة للشعب الفلسطيني المحاصر من ذلك الطاغية ودعا فضيلته للشهداء لابطال تلك الثورة بالرحمة والرضوان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى