حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان نظما حفلاً تأبينياً لشهداء متفجرتي طرابلس والضاحية الجنوبية

ممثل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى: التصدي للإرهاب يكون برفض الإنصياع للنافخين في أبواق الفتنة والعودة للحوار
ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز:علينا التمسك بسبل الحوار ودعم الدولة
رئيس الهيئة الادارية في تجمع العلماء المسلمين: الصراع الدائر اليوم هو بين مشروعي المقاومة والممانعة من جهة والمشروع الأميركي الصهيوني من جهة اخرى
أمين عام حركة الأمة: الحرب في المنطقة اليوم لضمان أمن الكيان الصهيوني
تحت عنوان: درءاً للفتنة وحفاظاً على صيغة العيش المشترك بين اللبنانيين, نظمت حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان حفل تأبين لشهداء التفجيرات في الضاحية وطرابلس, وذلك في فندق غولدن توليب(الماريوت سابقاً).
حضره مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ د. محمد رشيد قباني ممثلاً بمدير الشؤون الإدارية في دار الفتوى الشيخ صلاح فخري, غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلاً بمسؤول الحوار و العلاقات مع الأديان في البطريركية المارونية الأب فادي ضو , نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان ممثلاً بالمفتي الشيخ يوسف رغدة, شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن ممثلاً بالمستشار الشيخ دنيل عبد الخالق, دولة الرئيس سليم الحص ممثلاً بالأستاذ وليد حموّية, دولة الرئيس العماد ميشال عون ممثلاً بالأستاذ رمزي دسوم, معالي وزير الدفاع الوطني الأستاذ فايز غصن و العماد جان قهوجي قائد الجيش ممثلين بالعميد الركن ميشال خوري, معالي وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل ممثلاً بقائد جهاز أمن السفارات العميد نبيل مظلوم, المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلاً بالمقدم عماد دمشقية, المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد ابراهيم بصبوص ممثلاً بالمقدم محمد ضامن, سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية د.غضنفر ركن آبادي ممثلاً بالمستشار الأستاذ مجتبى ناد علي, سفير الجمهورية العربية السورية د.علي عبد الكريم علي ممثلاً بالدكتور بشار أسعد, سفير جمهورية العراق د. رعد الالوسي ممثلاُ بالدكتور وليد العيسى, النائب سليمان فرنجية ممثلاً بالسيدة فيرا يمين, نائب رئيس المكتب السياسي في حركة أمل الشيخ حسن المصري, مسؤول العلاقات الخارجية في حركة أمل الوزير السابق د.طلال الساحلي, الوزير السابق الأستاذ ناجي البستاني, رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسان عبد الله, أمين عام حركة الأمة الشيخ د.عبد الناصر جبري, بالإضافة إلى نواب حاليين وسابقين, ورؤساء وممثلي الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية ورجال دين.
بداية الحفل مع آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ حسام رحال، فالنشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة عريف الإحتفال الشيخ زكريا عميرات، أشار فيها إلى إن صيغة العيش المشترك في لبنان ليست مجرد عبارة نرددها, أو وردت في وثيقة الوفاق الوطني، بل هذه الصيغة هي روح النظام الديمقراطي في لبنان. وأضاف, هذا الإجرام هو أعظم أسلحة المؤامرة التي تستهدف اللبنانيين، وتوحي لهم إستهداف طائفة ضد أخرى لإشعال نار الفتنة بينهم، باعتبارها المـدخل الأسهل لالتحاق لبنان بمواكب القتل والتدمير في المنطقة العربية وإحراقها، تحقيقًا لآمال الصهاينة في إنهاك المنطقة العربية.
كلمة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ د. محمد رشيد راغب قباني ألقاها مدير الشؤون الإدارية في دار الفتوى الشيخ صلاح الدين فخري, حيث أشار فيها إلى أن السلام لن يعم في بلدنا دون تضامن الجميع والحوار والوحدة، وسأل: لماذا استطاع أعداء لبنان أن يخرقوا جدار وحدتنا, وأن يرتقوا إلى سوار اعتصامنا، مما ادى بنا الى طريق الفشل, وفشلنا يساعدهم في اختراق حياتنا، ونأسف لغياب تضامننا ووحدتنا لصدّ هذه الإعتداءات والإختراقات ففي التضامن وسيلة للحوار، ومنه الى سلامة الوطن، لأن الحياة لا يمكن أن تستمر بالتنابذ والتفرقة، وعلينا التعاون لضمان خير الوطن والمواطن.
وكلمة غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ألقاها مسؤول الحوار و العلاقات مع الأديان في البطريركية المارونية الأب فادي ضو قال فيها, نتذكر هاتين الحادثتين الاليمتين ونطلب الرحمة للذين سقطوا، ونجدد تقديم العزاء لأهالي الضحايا، ونطلب الشفاء للجرحى، والشفاء لوطننا لبنان كي يبقى منيعاً بوجه كل خطر وفتنة وتصادم بين الاخوة. وتطرق إلى موقف اتخذه بطاركة الشرق يوم كان العراق يتعرض للإعتداء والإحتلال, بنبذهم الفرقة وتأكيدهم الشراكة بين الجميع في هذه الارض، وان حضارة الشرق تضم المسلمين والمسيحيين، وهذا ما أراده البطريرك الراعي بشعاره: شركة ومحبة. ودعا الى العمل على تجنب الفتن والفراق في الصراعات الجانبية، مذكراّ بنداء بابا الفاتيكان بالصلاة والصوم من أجل السلام في سوريا، مشدداً على ان الحوار يبني السلام، لا الحرب. واعرب عن حزنه لما جرى في معلولا، وقال: إنها ثاني أقدس مكان عند المسيحيين، ولكن أي نفس بشرية تسقط هي أقدس من كل الأحجار, داعياً إلى وقف العنف في سوريا.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development