البعريني: بعض دول أوروبا لا تزال تؤكد أنها حليفة الصهيونية

خضعت عدد من دول أوروبا للنفوذ الصهيوني ووافقت على قرار يضع الجناح العسكري لحزب الله على اللائحة السوداء والسؤال: ما هو الفرق في الحزب بين الجناح العسكري والجناح السياسي والجناح الإجتماعي والخدماتي وغيرهم كثير؟. كيف يكون قسم من كيان على اللائحة السوداء دون سائر الأقسام؟. هذا الإجراء الأوروبي يأتي ليؤكد أن عدداً من الدول الأوروبية كانت ولا تزال حليفة الصهيونية وشريكتها في إغتصاب الأرض والمقدسات وهم يعلمون أن ما فعلوه ليس في الصالح الأوروبي. وحزب الله الذي إكتسب شرعية من الحضانة الشعبية للمقاومة والحفاظ على دورها لن يؤثر قرار أوروبي تحفظت عليه بعض دولهم.
والمستغرب أن الأوروبي الخاضع للنفوذ الصهيوني لم يستجب لطلب رئيس الجمهورية اللبنانية ولا لطلب وزير خارجية لبنان وهما الأعلم بموقع المقاومة ودورها المطلوب، وقد كان موقف فخامة الرئيس ومعالي وزير الخارجية وطنياً معبراً عن روح مسؤولة. لكن الغريب هو موقف رئيس حكومة تصريف الأعمال الذي خالف الإجماع الوطني وخالف موقف رئيس الجمهورية عندما قال: إن لبنان يلتزم بالقرارات الدولية، فهل يعني ذلك أنكم ستصنفون الحزب كما صنفه أوروبيون يا دولة الرئيس ميقاتي.
وختم البعريني: كان الأولى بالرئيس ميقاتي أن يراجع البيان الوزاري لحكومته والذي جاء فيه الإقرار بالمقاومة ودورها. فكيف نحترم قراراً أوروبياً جائراً يا دولة الرئيس ميقاتي؟ مع العلم أن هذا القرار محل رفض من اللبنانيين في غالبهم وكان محل رفض رئيس جمهورية لبنان.
وليعلم الجميع أننا متمسكون بخيارنا في المقاومة وبالمعادلة الوطنية المكونة من الشعب والجيش والمقاومة، وندعو الحكماء من الأوروبيين إلى العمل لسحب هذا القرار الذي يخدم مصالح العدو الإسرائيلي، ويؤذي مصالح الجميع في أوروبا ومصالح العرب، فهل سيراجع الأوروبيين مراجعة نقدية قرارهم؟.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development