الأخبار اللبنانية

القضاء بوابة بناء الدولة ومحاسبة الفاسدين.. لا تتخلوا أيها القضاة الشرفاء عن لبناننا

القاضي فيصل مكي ليس الأول ولن يكون الأخير في هذه سلسلة عدم القدرة على الاستمرار من جهة، وعدم الرضى عما آلت إليه الحال في القضاء. قضاة كثر يشعرون بحجم المأزق في القضاء اللبناني وكل الدولة، ولا يرتضون الاستمرار بلعبة الاستنزاف التي تمارس على أصحاب الحقوق، بينما كبار الفاسدين ليس هناك من يردعهم، بل على العكس لهم ساحات السياسة والمال والإعلام وللأسف القضاء.

ما كتبته القاضية نجاح عيتاني لزميلها يعبّر عن شجون عدد كبير من القضاة، وإصرارهم على حمل هموم الناس وتنكب هذه المسؤولية رغم الصعاب. إنه الأمل الذي إن فقده الإنسان يختنق حياً، الأمل بلبنان وقضائه النزيه الذي إن فعل استطاع وضع حدٍ لمن سرقوا أرواح الناس دون محاسبة. إنه الأمل بوضع أسس دولة المواطنة والعدالة الذي يحتم البقاء واتخاذ موقف بالقول والفعل مما يحدث، وقلب الطاولة على رؤوس من يلعبون بالقضاء والوطن كله ويسرحون ويمرحون في نعيمهم بينما كل الناس تعاني.

كل ذلك يؤكد صوابية المعركة التي يخوضها تحالف متحدون بوجه الفساد بدءاً من القضاء، كما وقوفه مع كل قاضٍ نزيه والإصرار على اتخاذ قرارات جريئة وعادلة وتطبيق القانون على الجميع لتمكين المؤسسات، انطلاقاً من رؤية متحدون بأن القضاء هو بوابة العبور الوحيدة للخروج من مزارع الطوائف والمحسوبيات إلى رحاب الدولة الحقيقية، دولة القانون والمواطنة.

إنه واقع صادم يعكس الحقيقة المؤلمة، ويحتم دقّ ناقوس المواجهة! وهو دعوة لإطلاق مبادرة جماعية ــ نعم يشترك فيها جميع الحريصين كي لا نسقط فرادى، كما هي الحال الآن ــ على مستوى الجسم القضائي، من قضاة ومحامين، هدفها استعادة روح القضاء من أيدي لاعبي النرد، من يقامرون بحياة ومستقبل الآباء والأبناء والأجيال المقبلة.
ممثل الحلبي
ثم ألقى خوري كلمة الوزير الحلبي نقل فيها تحياته لرعايته الحفل “إيمانا منه بإرساء تقليد حضاري، يكون فيه الاحتفاء بأهل الفضل والعرفان بحق السابقين واجبا لا مناص من تأديته، ونهجا لا بد من مواصلته وترسيخه”.

وقال: “إنه لمن دواعي سروري وبهجتي أن أكون معكم وبينكم في يوم الوفاء والاعتراف بالعرفان هذا الذي يحييه سعادة النائب الدكتور علي درويش احتفاء بالمديرات الفاضلات اللواتي أنهين خدمتهن بعد إتمام مسيرة حافلة بالعطاء والتفاني في ميدان الشرف، أقصد ميدان التربية والتعليم”.

اضاف: “أيتها المكرمات، أيها الحفل الكريم إن كل ما يحتاجه المعلم حتى يرتقي إلى مصاف الأنبياء والرسل ثلاثة شروط: ضمير حي، قلب محب وإخلاص في العمل. وقد توفرت جميعها فيكن طيلة حياتكن المهنية وهذا ما تستحقين عليه الحفاوة والاعتراف بالجميل، لقد أديتن الأمانة وحققتن الرسالة، وسجلتن بصمات يشهد لكن بها تلامذتكن ومختلف الأطراف التي تعاونت معكن. وستبقى شهاداتهم في حقكن أوسمة فخرية تتوج سني حياتكن”.

واردف قائلا: “فلكن منا، باسم صاحب المعالي وباسم الأجيال التي تتلمذت على أيديكن جزيل الشكر على ما كابدتن من مشاق، وعانيتن من صعاب على مر السنين، خصوصا في السنوات الأخيرة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا الحبيب من أجل تحقيق الغايات والأهداف التربوية النبيلة”.

وتابع: “كلنا يعلم أن المدير هو عصب العملية التربوية والتعليمية والمحرك الرئيس لمنظومة العمل الميداني التعليمي الذي يعد بوابة البناء الإنساني في أي مجتمع من المجتمعات”.

واكد “اننا نريد المحافظة على المستقبل التربوي لأبنائنا، ولكننا لا نريد أن نعرض صحتهم للخطر، هكذا صرح معالي الوزير، كما أننا نتمنى لحضرات المديرات الجديدات التوفيق والنجاح في القيام بالمهام المسندة إليهن على أمل أن يكن أهلا لها، وهنا فإننا نجد من البديهي أن نذكركن بضرورة التعاون والتنسيق التامين معنا في المنطقة التربوية في ما يخص قانونية المعاملات أصلا وفي ما يخص طريقة التعاطي مع المستجدات.
وفي المقابل فإن الوزارة تسعى دائبة ودائما إلى التعاون مع سائر الشركاء في الوطن العربي والعالم المتقدم الصديق من أجل بناء التلميذ وفي سبيل اعداد المواطن المتمتع بالتناغم والإيقاع الحياتي اليومي”.

وختم: “أيتها المكرمات، لقد ساهمتن في بناء مواطن عالمي التطلعات، معتز بوطنيته ومسؤول عن أفكاره وعن أعماله لكي يتسنى له أن يتحمل المسؤولية كفرد واع، وكإنسان حر وقيادي ناجح. مبارك لكن تقاعدكن، على أمل أن تحمل لكن الأيام المقبلة الصحة والسعادة وراحة البال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى