لقاء حاشدا لتيار المستقبل في طرابلس


بعد النشيد الوطني ودقيقة صمت حدادا عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعرض فيلم وثائقي وكلمة ترحيب من عريف الحفل محمد حندوش القى المنسق العام لتيار المستقبل في الشمال كبارة كلمة استهلها بقوله تعالى” ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا، فلا يسرف في القتل انه كان منصورا” فالمظلوم الذي استشهد كنتم انتم سلطان وليه ، كانت الملايين التي زحفت سلطانا لسعد الحريري الذي لم يسرف في القتل ، فجعله الله منصورا. هكذا تعاملنا مع المصاب وهذا نهجنا في الحياة والممات ولأجل هذا اثبتم حضوركم ، وزلزلتم الظلم بارقام مليونية ستبقى شاهدة على مر الدهور والايام”.
أضاف: نقف على ابواب الرابع عشر من شباط مجددا ، ونحن كلنا أمل بلبنان الغد، لبنان الانماء والاعمار والعيش المشترك ، لبنان التسامح والتعدد ، لبنان رفيق الحريري وبقيادة دولة الرئيس سعد الحريري .كلنا سنقف امام ضريح الشهيد لنكرس معنى الشهادة وعظم التضحيات ، نقف لنعلن التزامنا بنهجه الذي يمثل صورة المواطن الصالح والمسلم المنفتح والعربي المعتدل ، صورة الغالي رفيق الحريري”.
تابع : نجتمع في الساحة غدا لا من أجل الخطابات او رفع الشعارات ، بل نلتقي ونتضامن لنسجل موقفا آخر للتاريخ كما كل سنة ولنحقق الاجابة على الاسئلة التى تراودنا جميعا ، وتنام مع جميع اللبنانيين وتسكن معهم ،أين أصبحت المحكمة ؟ وهل لمشروع رفيق الحريري من نهاية باستشهاده كما كانوا يظنون ؟ هل حصل المواطن اللبناني على كامل حقوقه من دولته؟ كما أراد رفيق الحريري، أين الجامعة اللبنانية في القبة؟ واين الاقتصاد ؟ واين الانماء المتوازن ؟ واين الكهرباء؟ أليس من حق ولدك ان يعيش معك وعلى مرآك ، بدل ان تبتلعه الغربة؟. من حقنا ان نجدد العهد والوعد بكل تصميم ، من حقنا وفي كل سنة في 14 شباط ان نجتمع على محبة صاحب هذا المشروع الذي يحقق اماني كل الفئات وآمال كل اللبنانيين ، لقد رحل رفيق الحريري لكن مشروعه لم ولن يرحل ومن خلال الرئيس سعد الحريري حامل الامانة ومتمم المسيرة والذي باذن الله سيجد لنا لكل سؤالا جواب. سنستمر مع الرئيس سعد الحريري لنحقق أماني كل منا، ولنجد الجواب على كل سؤال من خلال برنامج سياسي ، اقتصادي انمائي شامل يعزز المواطن في وطنه ويعزز الوطن في محيطه، ويعطي لكل مواطن حقه في الاستقرار وفي الحياة الرغيدة.
ان مشروع رفيق الحريري يجب ان يستمر ، وهذا ما سنؤكده في 14 شباط ان الحق لن يضيع والحقيقة لن تضيع وهذا ما سنؤكده في 14 شباط”.
وختم كبارة: ان ثوابت ثورة الارز ثابتة ، ثبات الارز في جذور الوطن ، والشرفاء فقط سيحافظون على ثوابت الشرف والوفاء لكل شهيد، وكل شخص دفع دمه في سبيل هذا الوطن ، فلا حياة دون شرف ولا حياة دون حرية ولا حياة دون سيادة ، ولا حياة دون استقلال . نعم للعيش المشترك نعم للسلم الاهلي نعم للديموقراطية ، نعم للبنان المستقبل نعم لسعدنا وقائد مسيرتنا نعم لسعد الحريري.
وتحدث في الختام الشيخ احمد الحريري فقال :” الى الشمال تتجه البوصلة، وعلى الشمال يقع القلب، انتم اهل الشمال في الطليعة والقلب من اجل الوطن. اهلنا في طرابلس الفيحاء، في الضنية المنية، في الكورة والبترون، في زغرتا وبشري، اهلنا في كل قرية ومؤسسة وجامعة ومدرسة، انتم تجسدون الكرامة والاخوة والوحدة الوطنية، تعودت معكم الصراحة، ومن مدرسة وبيت رفيق الحريري تعلمت الصدق مع الناس، لذلك ساتحدث في المباشر اولا، في الشمال اساسا، فنحن منكم ومعكم، لانكم اساس مكون للوطن، من الشمال كانت القيادات التاسيسية لكيان الوطن منذ الاستقلال عام 43 وفي الشمال بيئة متقدمة للتفاعل الوطني والقومي العربي منذ الاستقلال وهو بكل طوائفه حصن العروبة، في الشمال ايضا حرمان كبير قديم لم يتم تجاوزه بعد فالحقوق واضحة والواجبات انتم اهلها “.
وتابع الحريري :” لكم مع دولة الرئيس الشهيد تاريخ وقصة، ولكم مع دولة الرئيس سعد الحريري مشوار ومستقبل، في الشمال التنوع السياسي والمناطقي والاجتماعي والطائفي والوطني الذي نحترم، ولا نزال نحن في تيار المستقبل في بداية الطريق، نتعاون مع الجميع، نطور العمل ونصحح الاخطاء. هو عهدنا معكم لانكم ركيزة اساسية في وحدة لبنان. لقائي المتجدد معكم اليوم في الذكرى الخامسة لاستشهاده، الذكرى الخامسة لانفجار الحقد الاسود الذي استهدف لبنان، واستهدف الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي سقى بدمائه الزكية الارادة الوطنية في كل مناطق لبنان فكان التلاقي من كل لبنان. صمدنا وحققنا المحكمة الدولية، كانجاز وطني لحماية لبنان ضد الاغتيال السياسي منذ عقود عديدة، ونحن لن نساوم على الحقيقة تحت كل الظروف”.
واضاف الحريري :” 14 شباط ليست فقط ذكرى، بل هي مسيرة طويلة من اجل بناء الدولة لضمان الاستقرار وضمان المستقبل، وهذه المسيرة طريق متدرج يستلزم مراكمة الانجازات برغم التعقيدات المختلفة. وما الجديد في عام 2010، الذي يدفعنا الى تاكيد النزول الشعبي، اليوم نحن أمام مصلحة البلد- لبنان، وهي تتطلب تزخيم العمل من أجل توفير كل مقومات الصمود والتطور والاستقرار، فحكومة الوفاق برئاسة دولة الرئيس سعد الحريري هي نتيجة الصمود الشعبي على امتداد مرحلة سابقة، والتحديات التي تلوح في الأفق القريب، تتطلب المواكبة الشعبية الفاعلة لتثبيت الاستقرار الذي هو الوسيلة الوحيدة للعبور إلى بناء الدولة، الدولة المدنية الديموقراطية، التي تحفظ العيش المشترك والسلم الأهلي، وتصون الوحدة الوطنية اللبنانية تجاه الأخطار والتهديدات الإسرائيلية، الدولة التي تساهم في ارساء علاقات سليمة مع الأشقاء العرب، لهذه العناوين في عام 2010 ننزل الى ساحة الحرية لنقول للعالم اجمع ونقول لدولة الرئيس سعد الحريري ان الشعب اللبناني يقوم بمسؤولياته في تزخيم مسيرة الحق والعدالة والتطور وبناء الدولة “.
وتابع الحريري يقول :” بالصراحة ذاتها اقول طالعتنا في الايام القريبة السابقة مواقف متعددة تجاه ذكرى 14 شباط في الحديث الفئوي والمناسبة الوطنية الجامعة والتسيس مما يدفعنا للتاكيد القاطع ان 14 شباط هي ذكرى استشهاد رفيق الحريري وكل رفاقه وكل اللبنانيين المدنيين معه. هي ذكرى مسلسل الشهادات والتضحيات التي تلت 14 شباط في سياق معركة الدفاع عن سيادة واستقلال وحرية الوطن. هي ليست فقط احتفالا تابينيا لرجل الخير والعطاء بل هي مناسبة وطنية بامتياز لتجديد الارادة والتصميم لتجديد العمل لتجديد الوفاء في يوم الوفاء لدماء الشهداء الزكية كل الشهداء في مسيرة التضحية والشهادة دفاعا عن لبنان. شهداء مسيرة الاستقلال والسيادة والحرية في قلب بيروت النابض، وربوع عكار والشمال وجنوب لبنان الصامد”.
وقال :” بالصراحة ذاتها اتوقف عند المتغيرات السياسية لبنانيا واقليميا، الاستقرار الداخلي حقيقة، تتطلب التثبيت ولتطوير، الوحدة الوطنية اللبنانية حقيقة تتطلب التعزيز من اجل مواجهة الاخطار المتفاقمة من جراء التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان حكومة وشعبا، فسياسة التطرف الاسرائيلي ومازقه الداخلية قد تدفعه الى العدوان على لبنان او فلسطين مما يستدعي اوسع تضامن وطني وعربي، والوحدة الوطنية اللبنانية هي مسؤولية جماعية على كل القوى واطارها السياسي الدولة اللبنانية”.
وختم الحريري يقول :” معاناة اللبنانيين في مختلف المناطق متشابهة متقاربة، في السراء والضراء، كلنا واحد في كل كارثة او محنة نسلم بارادة الله ونحمده تعالى ولا يحمد على مكروه سواه، من هنا اجدد التعزية مني ومنكم بضحايا كارثة الطائرة الاثيوبية اسكنهم الله الجنة والهم اهلهم الصبر والسلوان واخص بالذكر ابنة طرابلس انا عبس، ابن الكورة الخضراء طوني الزاخم، وابن بحر البترون البير عسال. نحن واياكم من مدرسة رفيق الحريري حماة اتفاق الطائف في كل لبنان وفي كل منطقة من لبنان. واليوم من خلالكم اتوجه الى كل اهالي الشمال ولبنان لاقول سنلتقي واياكم في ساحة الحرية امام ضريح دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري من اجل تزخيم النضال لتحقيق اولويات الناس ومصالح الناس وحقوق الناس، من اجل ان لا يعلو صوت فوق صوت الدولة اللبنانية، من اجل استكمال الحلم والرؤية نحو لبنان السيد الحر المستقل”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development