من هو المحامي مصطفى العويك؟

شاب لبناني، من أسرة متوسطة الحال، تعرّف على طرابلس وعرفها من رائحة ورق صحفها وحبر قضاياها، ومقالات وتقارير كتابها، فوجد ضالته فيها، واكتشف عبرها لبنان والسياسة والثقافة والاعلام والقانون، فباتت بالنسبة اليه طرابلس هي لبنان وهي القضية والهوية والجريدة والناس والحق المسلوب الذي لا بد من اعادته لأهله واصحابه.
يتطلع الى السياسة كونها جسر عبور للمجتمع من ضفة الجمود الى الحركة والفعل والانتاجية.
بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005، انتسب الى تيار المستقبل وعمل معه وفقا لما تمليه عليه قناعاته وقيمه ومبادئه التي تربى عليها.
ولأنه كذلك لم يكمل هذه المسيرة مع المستقبل، فقدم استقالته أواخر العام 2016، بعد أن أيقن أن السياسة داخل التيار تراجعت لصالح الصفقات، وان الأدوار المفترض آداؤها باتت مرتبطة بالتسويات التي تؤمن الموقع على حساب الدور، وان عملية الاصلاح من داخل التيار باتت شعارا فارغا من أي مضمون، وان الفكر الذي آمن به واعتبره امتدادا لنهج رفيق الحريري بات في مكان وتيار المستقبل في مكان آخر.
وهو شاب تربى بين صحف طرابلس ومجلاتها السياسية، ونواديها الاجتماعية والثقافية، كتب عنها ولها، آمن بها وبقدراتها وطاقات شبابها، ووضع يده عن قرب عن مكامن ضعفها وطريقة تعاطي السياسيين معها، وكان مشاركا في أغلب التحركات المطلبية في المدينة ومطلق للمبادرات الشبابية مع ثلة من الشباب، وعلى سبيل المثال لا الحصر حملة “نايم بالخسة”، واللوبي الضاغط لازالة الفحم الحجري من مرفأ طرابلس، واطلاق مجموعة “مطالبنا” التي دعت الى تفعيل الميمات الخمس وكان ذلك بين أعوام 2010 وال 2015.
وهو وجد نفسه في ساحة 17 تشرين منذ اليوم الأول، ونشط فيها سياسيا وتنظيميا.
البرنامج الانتخابي
أي برنامج انتخابي غير قابل للتحقيق يشكل انطلاقة ناقصة لأي مرشح، لذلك نسعى الى عدم رفع عناوين كبيرة وانما التركيز على الممكن تحقيقه، ويأتي في طليعة ذلك الاسهام في تثبيت الأمن في المدينة، بالتنسيق مع القوى الشرعية اللبنانية، لأنه متى استتب الأمن سمح لرأس المال ان يطل برأسه ويستثمر.
في السياسة يبقى الهدف الأساس، تصحيح التوازنات المختلة، وانقاذ الدولة من هيمنة الدويلة، وبسط الدولة لسيادتها التامة والكامة على كل اراضيها، فلا قيامة للبنان ما دام حزب الله يتحكم بقرار الدولة.
- الدفع باقرار قانون استقلالية القضاء
- الغاء المحاكم الاستثنائية
- السعي لتطبيق اللامركزية الادارية
- التركيز على الاقتصاد المنتج لا الريعي
- الدفع باقرار قانون مكافحة الفساد
أما في ما خص مدينة طرابلس، فهناك مسؤولية كبيرة في اعادة المدينة للعب دورهها التاريخي الطليعي، بمعنى ان تكون المبادرة لا المتلقية، السباقة لا الصندوق، وهذا ما سنركز عليه، بالاضافة الى استرداد هوية المدينة التي حاول البعض طمس معالمها.
وسيصار الى التركيز ايضا على معالجة “ثنائي الرعب”، الفقر والبطالة، وحل هاتين المعضلتين يبدأ باستتباب الأمن أولا وتقديم الحوافز للمستثمرين، وتعزيز المشاريع التجارية الصغيرة، ومنح الشركات التي تستثمر في طرابلس اعفاءات خاصة حتى نشجعها للتوجه تجاه الفيحاء.
أضف الى ذلك، اقتراح قوانين لدعم الصناعات المحلية.
تربويا: وضع دراسة متكاملة عن حال المدارس الرسمية، واقعها وحاجاتها، والعمل على تأمين التمويل المطلوب لاعادة ترميمها، واستحداث مدارس جديدة لتستوعب اعدادا اضافية من ابنائنا، فليس من الجائز ان لا يستحدث منذ عام 2003 حتى الآن أي مدرسة جديدة في المدينة في الوقت الذي نشكو فيه من التسرب المدرسي، وعدم قدرة المدارس الرسمية على استيعاب عدد اضافي من الطلاب.
والتركيز على اقامة دورات مهنية معجلة للمتسربين مدرسيا، وفقا لمتطلبات السوق، تعطي الطالب خلال فترة زمنية بسيطة مهارات المهنة التي يختارها لبدء شق طريقه فيها.
بيئيا: متابعة أزمة النفايات والوصول الى الحلول الأفضل فيها، واستثمار الجزر في الميناء لتكون مقصدا للسياح.
وطبعا، تنشيط السياحة الداخلية عبر خطة اعلامية محكمة بالشراكة مع الجهات المعنية في هذا القطاع.
اقتصاديا: تبني كامل لكل مندرجات طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية التي اطلقتها غرفة التجارة والصناعة، نظرا لكونها الخلاص للشماليين جميعا مما يتخبطون فيه.
كلمة أخيرة
اعتقد ان الطرابلسي ملّ من الوعود الكبيرة التي كانت تباع له كذبا وزورا، وعليه ان يحسن الاختيار هذه المرة ويحاسب من وعده وباعه في سوق الصفقات وتخلى عنه.
بطبيعتي لا أعد بما لا يمكن تحقيقه، فلا أحب سياسة بيع الكلام، أهم شيء ممكن أن نقدمه للناس هو الصدق والوضوح والشفافية، وأن نكون بارين بمدينتنا وناسنا، وان نكون لسان حال شعبها الذي ينشد الأمان والاستقرار اللذان يتيحان عودة الحياة الاقتصادية الى دورتها الطبيعية، فالاقتصاد بالنسبة للمواطن يتقدم على السياسة، وعلينا ايلاء المشاريع الصغيرة عبر قوانين مخصصة لها الأهمية الكبرى، بالاضافة الى اعادة احياء الصناعات المحلية الطرابلسية بما يتواكب مع العصر، وكذلك السياحة التي يمكن ان تؤمن موارد مالية هائلة للمدينة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development