الأخبار اللبنانية

الجسر في حديث الى وكالة اخبار اليوم

لفت عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر الى أن قوى 14 آذار لم تستثمر المحكمة الدولية إطلاقاً.     
وفي معرض تعليقه على كلام الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي أمس من طرابلس عن أن الجميع يريد الحقيقة والعدالة من دون مواربة او استثمار سياسي، قال الجسر: هل ميقاتي يعني الاستثمار السلبي الذي قامت به قوى 8 آذار، واضاف: قوى 14 آذار لم تستثمر شيئاً.     
وأكد الجسر أن ميقاتي لا يقصدنا عندما يتكلّم عن الأخطار، لأن من يضعها هو من يملك السلاح ويهدّد به.

ورفض الجسر الخضوع لسياسات الربط والحل بمعنى وجود طرف يربط العقدة وهو نفسه يحلّها، وبالتالي الحل يكون بيد الفريق الذي يهدّد البلد بالخراب، سائلاً: الى أي حدّ يستطيع ميقاتي الخضوع لمثل هذه السياسات.     

من جهة اخرى، ورداً على سؤال حول اجتماع البريستول غداً، أوضح الجسر انه سيعلن عن توجهات قوى 14 آذار، مؤكداً أنها ستنتقل الى المعارضة الايجابية اي انها سترحّب بالأمور الايجابية وستنتقد ما هو سلبي بكل وضوح. وأكد ان قوى 14 آذار تسعى الى الحركة ولا يمكن أن تكون مقيّدة، وبانتقالها الى المعارضة أصبحت حركتها أوسع. وشدّد على أن قوى 14 آذار لا تعمل إلا لمصلحة البلد كما فعلت على مدى السنوات الأخيرة.     

ورداً على سؤال، أوضح اننا لا نحاكم على النوايا، ولكن لا شك ظهر كلام تهديدي بالإنتقام، ولكن مثل هذا الكلام لا يهزّنا، لأننا نثق بأن أي طرف منّا لم يرتكب اي خطأ كي يحاسب. وأضاف: إذا أرادوا الدخول في الوزارات بكيدية فنحن لن نسكت.     

وعن المعلومات التي تردّدت بأن الرئيس سعد الحريري سيزور السعودية على رأس وفد للتهنئة بسلامة عودة الملك عبدالله بن عبد العزيز، قال: ليس لدي معلومات تفصيلية حول هذا الأمر، ولكن من الممكن ان تتم مثل هذه الزيارة، لا سيما نظراً الى علاقات الحريري الشخصية بالسعودية.     
وشدّد الجسر في هذا الإطار على متانة العلاقة بين الحريري والمملكة، نافياً كل الشائعات التي أطلقت حول الخلافات، موضحاً أن السعودية ما زالت على نفس العلاقة مع الحريري.
وحول تأثير ما يجري في المنطقة على الوضع الداخلي اللبناني، رأى الجسر ان أحد الأمور التي تعيق التأليف هي التطورات في المنطقة حيث هناك نوع من التريّث.     

وأضاف: لبنان يتأثر بما يجري في المنطقة بصورة عامة، ولكن إذا انتشرت الديموقراطيات في العالم العربي فهذا يرتدّ ايجاباً على الوضع اللبناني، قائلاً: على قدّر ما تكون بجانبنا أنظمة ديموقراطية بقدر ما تستطيع أن تتفهم الواقع اللبناني.     

وأكد ان لبنان لا يتدخّل في شؤون دول اخرى وتحديداً سوريا، كما اننا لا نقبل ان نتدخّل، وبالتالي يحق لكل شعب ان يحدّد مصيره.     
وخلص الى القول: هناك حال من التريّث في كل المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى