علي الأيوبي: لم يعد جائزاً أن يبقى مربو الأجيال وصانعو المستقبل في أسفل السلم الاجتماعي

قال المرشح عن المقعد السني في طرابلس علي الأيوبي : “من المؤسف أن الهموم التربوية في لبنان تتراكم مولدة الأزمات الجديدة باستمرار. ولعل آخرها، مسألة الأساتذة المتعاقدين الذين أصبحوا، كما غيرهم من موظفي القطاعين العام والخاص، ضحية الأزمة في مختلف المراحل التعليمية”.
كلام الأيوبي جاء خلال استقباله وفدا من الاساتذة المتقاعدين في دارته في راسمسقا، وقال: ” لم يعد جائزاً أن يبقى مربو الأجيال وصانعو المستقبل، في أسفل السلم الاجتماعي، يفكرون بتحصيل لقمة العيش وأساسيات الحياة، بدل الانصراف إلى التثقيف الذاتي وتطوير المهارات التربوية، للارتقاء بالعملية التربوية التي تؤدي حكماً إلى وضع الأجيال، وبالتالي البلاد، على السكة الصحيحة”.
أضاف : “إذا أردنا قطاعاً تربوياً سليماً، فعلينا البدء أولاً بإنهاء بدعة التعاقد، التي وإن كانت لها حاجة في مرحلة معينة، فإنها أصبحت عبءاً على النظام التربوي اللبناني بعد أن دخلت في مرحلة سابقة بازار “التنفيعات” والتوظيفات الانتخابية، فأتخمت الجسم التربوي، وتسببت في سوء توزيع هائل للموارد البشرية، فاقم المشكلة بدل أن يعمل على حلها”.
وتابع:” مما لا شك فيه أن استمرار التعاقد، بالشكل الذي هو عليه اليوم، يؤدي إلى تدمير العملية التربوية برمتها، من خلال عدم الاستقرار في مختلف المراحل التعليمية في المدارس الرسمية”.
وختم الأيوبي بالقول: “إن كان من مبرر أو ضرورة لاستمرار التعاقد في بعض المراحل والمناطق نتيجة خصوصية معينة، فإنه من الضروري العمل على تحسين ظروف الأساتذة المتعاقدين، ومساواتهم بنظرائهم المثبتين لناحية التقديمات والمساعدات الاجتماعية، خاصة وأن أوضاعهم تسوء يوماً بعد يوم، وإمكانية استمرارية التحاقهم بمراكز عملهم، تتضاءل شيئاً فشيئاً”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development