الأخبار اللبنانية

ميقاتي يرعى حفل جمعية التربية الاسلامية

 

رعى الرئيس نجيب ميقاتي حفل جمعية التربية الاسلامية لافتتاح معهد الايمان للعلوم التطبيقية ،

وذلك بحضور مفتي طرابلس والشمال اشيخ الدكتور مالك الشعار والوزير السابق سامي منقارة والنائب السابق اسعد هرموش والدكتور مصطفى الحلوة ممثلا الوزير محمد الصفدي وممثل عن النائب محمد كبارة وعضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى الشيخ بلال شعبان اعضاء مجلس الهيئة الادارية في جمعية التربية الاسلامية وافراد الهيئة التعليمية في مدارس الايمان .

 

بعد تلاوة من القرآن الكريم للمقريء الشيخ يوسف الديك رحب عريف الحفل الشيخ كمال بارودي بالرئيس ميقاتي مشيدا بتقديمات جمعية العزم والسعادة.

ثم القى رئيس جمعية التربية الاسلامية غسان حبلص كلمة اشار فيها الى انتهاج مدارس الايمان للمنهجية العلمية السليمة واعتماد رسالة الخير والمحبة في المجتمع لخير المجتمع والوطن وفق منهج الوسطية والاعتدال والافتاح وتقبل الراي الاخر والتعايش مع الاخرين في جو من الثقة والاحترام المتبادل.

والقى مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار كلمة قال فيها ان الرئيس ميقاتي يبني اليوم مدماكا جديدا في عطائه وفي خيره وبره لبلده ولواحدة من اهم مؤسسات الشمال،حيث ننطلق من هنا من اجل ان نقاوم الجهل والبطابة والتنطرف والارهاب لن ذلك كله يبجتمع عندما تغيب مدارس العطاء او تتوقف افلمدارس عن التربية والتعليم ،فبمقدار ما تقوم المدارس بواجب التربية وبواجب التعليم بمقدار ما نقضي على الجهل ونستاصل التطرف ونلجم الارهاب الذي هو ثمرة الجهل والذي هو ثمرة حقيقية للبطالة  والذي لا يلتقي مع العلم او الفكر والثقافة،لذلك فانتم يا دولة الرئيس انما تضعون واحدا من مداميك العطاء في مسيرتكم الخيرة بتوأمة مع مؤسسات جمعية العزم والسعادة لواحدة من اهم مؤسسات المجتمع المدني في طرابلس والشمال.سدد الله خطاكم وأـخذ بيدكم وساندكم .

الرئيس ميقاتي
وقال الرئيس ميقاتي في كلمته : إن المناسبة التي نحن في صددها اليوم ، وهي افتتاح معهد العلوم التطبيقية ، تحمل في طياتها معان عديدة، اذ تركز على التوجه المهني الذي يحتاجه مجتمعنا الطرابلسي واللبناني، كما تركز على المرأة  المنتجة ، في إطار  تفعيل التكامل الاقتصادي – الاجتماعي   ودور الطاقات المنتجة كافة .  وإننا في “جمعية العزم والسعادة الاجتماعية” نركز منذ سنوات على موضوع التعليم المهني والحرفي ، كما أن التعاون مع جمعية التربية الإسلامية انطلق وسيستمر على طريق التلاقي والتعاون المثمر لما فيه خير أبنائنا الطلاب والطالبات. وإننا نعلن في هذا الاطار  دعمنا تأهيل القاعة الرياضية التابعة للجمعية .
وتطرق الى الوضع السياسي في لبنان فقال : إن الفترة الراهنة  التي تشهد تهدئة  سياسية لافتة وإستمرارا للحوار الوطني ، رغم عدم بروز نتائج  حاسمة أو ملموسة، ينبغي أن تشكل فرصة لإستكمال المصالحات الوطنية وتعزيز الوفاق الداخلي وإطلاق المعالجات المطلوبة للملفات الاقتصادية والمالية ، لا سيما منها التي هي على تماس مباشر مع حياة المواطن اليومية . كذلك  ينبغي العمل  لتحويل الاقتصاد اللبناني الى إقتصاد منتج والسعي لبناء  إقتصادنا وإنتاجنا على أسس متينة في مختلف القطاعات لنجابه التقلبات والتحديات المستقبلية الداهمة علينا،  وهذا الامر ليس مستحيلا في رأيي ، لأن لبنان   قبل العام 1975 ، فاق  حجم إقتصاده دوره وعدد  سكانه ، ويمكننا أن نكرر التجربة إذا وفرنا السياسة الاقتصادية والاستقرار السياسي والامني اللازم لذلك .

أضاف : ليس بعيدا عن الهموم اللبنانية، لقد شهدنا بالامس تجربة رائدة في الديمقراطية ، عبر عنها انتخاب الرئيس الاميركي الجديد باراك أوباما، لم تقف في وجهها سدود الانتماء العرقي أو الديني أو المذهبي. فكم حري بنا نحن اللبنانيين أن نستخلص العبر مما جرى ويسقط البعض منا من حساباته التمييز والتصنيف ونرفع العدالة والمساواة، ليس شعارا نتغنى به في الخطب، بل واقعا ملموسا نعيشه بالممارسة التي تعزز فرادة التجربة اللبنانية التي تعطي لوطننا قيمة مضافة يجدر بنا أن نعرف كيف نحافظ عليها ونحصّنها.
واذا كنا نرى في ما جرى في الولايات المتحدة الاميركية بالامس تطورا بارزا في السياق الديموقراطي، فحسبنا أن تلتزم الادارة الاميركية الجديدة اعادة النظر في السياسة التي تعتمدها في منطقتنا لتجعل من العدالة والمساواة واقعا ملموسا يصحح أخطاء الماضي ويعيد الى شعوب المنطقة حقوقها العادلة.
———————————-

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى