بين الاعتكاف والاستنكاف والمماطلة، القضاء إلى الانهيار والتحرك لانتزاع الحقوق بات واجباً

لا تخلو قصور العدل والمؤسسات والإدارات القضائية بكل مسمياتها ومن بينها نقابة المحامين من وشوشات وهمسات تتناول الدور الحقيقي للقضاء في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ لبنان. تعدّدت المقاربات لكن النتيجة واحدة: تعطّل كل ما يمَكّن الناس من تحصيل حقوقهم وإن عن طريق حكم يثبّت هذه الحقوق ولو تعذّر تنفيذه.
التعطيل والمماطلة والاستنكاف والاعتكاف هو عنوان مرحلة طويلة في القضاء أدت إلى خروجه عن دوره الطبيعي في ضمان أداء الحق لأصحابه، ليدخل عبر بعض قضاته في بازارات الملفات بكل ما يشبه هذه البازارات ولا يشبه “القاضي” بشيء. فالنيابات العامة على أنواعها كما دوائر القضاء الإداري وقضاءي التحقيق والعجلة وسواها وبكل المعايير باتت بأغلبها تعيق العدالة عوض فرضها، غالباً تحت ذرائع تشريعية شكلية تكاد تصل إلى البحث في جنس الملائكة، رغم كون العدالة هي “الغاية” من التشريع ومن وجود القضاء أساساً. لا بل يصل التواطؤ إلى حد التآمر لدى ظهور بارقة أمل لأجل إجهاضها.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development