الأخبار اللبنانية

الصفدي يستقبل وفدا من الجماعة الاسلامية

أكد وزير المالية محمد الصفدي أن الحكومة الجديدة تضع في سُلّم أولوياتها مسألتين أساسيتين هما تعزيز الإستقرار وتنشيط الاقتصاد.
وقال انه ينطلق في عمله من ثوابت أساسية في طليعتها الشفافية في إدارة المال العام وإيجاد حلول للأوضاع المعيشية والإقتصادية الضاغطة.
وأضاف: ان الحكومة حريصة على أولويات الناس من ضمن الإمكانات المتاحة، والنقاشات التي تشهدها لجنة صياغة البيان الوزاري تؤكد ان الوزراء يتمتعون بحس كبير من المسؤولية ويتطلعون الى الانطلاق سريعاً في ورشة العمل.
واستقبل وزير المالية محمد الصفدي في مكتبه بطرابلس وفداً من الجماعة الإسلامية ضمّ كل من القيادي عبد الله بابتي، مدير مكتب طرابلس ناهد الغزال، نائب المكتب سعيد العويك ومدير مستشفى الشفاء أحمد خالد، وبحث المجتعمون في آخر الأحداث التي جرت في طرابلس.
وبعد الاجتماع هنأ بابتي الوزير الصفدي على تبوئه منصب وزارة المالية، كما هنأ جميع وزراء المدينة آملاً أن تحظى طرابلس بحصتها من الإنماء والإزدهار وقال: سعدنا بلقاء معالي الوزير الصفدي كوفد للجماعة الاسلامية ومجلس إدارة مستشفى دار الشفاء وكان النقاش حول الأوضاع العامة، وتشكيل الحكومة.  ونحن بهذه الصدد نرى أن هذه الحكومة التي انفردت بتمثيل طرابلس بخمسة وزراء في وزارات هامة على رأسها رئاسة الحكومة ووزارة المالية هي فرصة يجب أن نجد لها مردوداً طيباً على صعيد إنماء طرابلس وتنفيذ المشاريع الحيوية فيها وإعطائها حقوقها التي هي بحاجة ماسة اليها، ونحن نعتبر أيضاً أن الاستقرار الأساسي في البلد يجب أن يقوم على قواعد صلبة والخطاب السياسي في هذا المجال يلعب دوراً اساسياً، لذلك نرى أنه لا بد من أن تقوم هذه الحكومة بواجباتها ولا مانع قطعاً من أن تقوم معارضة بناءة من أجل أن يتوازن الحكم.
أضاف: بالنسبة للوضع في المنطقة، نحن ننظر الى استقرارها ككل والى ابعاد اي تدخل خارجي يسيء اليها ان كان بثرواتها او استقلالها او سيادتها، كما أننا نؤكد على ان كل ما يجري يجب أن يُواجه أي هجمة استعمارية أو صهيونية يراد لإسرائيل أن تفوز بها كما يجب أن نتضافر جميعاً لمواجهتها مع إعطاء الشعب في كل بلد دوره الرائد البناء على اساس من الحريات العامة والتعبير المطلق وفي هذا وحده نستطيع ان نواجه اي مؤامرة تحاك ضد بلدنا وضد الشعب العربي.
ورداً على سؤال حول احداث التبانة وجبل محسن قال: نحن نعتبر ان منطقتي التبانة وجبل محسن هما منطقة واحدة من طرابلس والناس في المنطقتين يجمعهم الفقر والحرمان ولكننا نعلم تماماً من سياق التاريخ أن تحريك هذه القضية بين المنطقتين يأتي بأوامر وبمهام نرجو أن لا ندخل فيها ونتمنى ان يكون الوعي هو الحاكم بين العقلاء من أجل أن نتجاوز اي قطوع حالي أو قادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى