الأخبار اللبنانية

تكنولوجيا المعلومات في متناول أساتذة الرسمي والخاص شمالاً

برنامج لـ “الثقافي البريطاني” في “مركز الصفدي” بالتنسيق مع “مركز البحوث”

 

استضافت قاعة المكتبة الإلكترونية التابعة لـ”مكتبة المنى” في “مركز الصفدي الثقافي”

، دورة تدريبية للمجلس الثقافي البريطاني تهدف إلى تمكين أساتذة التعليم الرسمي والخاص في الشمال من تكنولوجيا المعلومات والكمبيوتر، وذلك بالتنسيق والشراكة مع المركز التربوي للبحوث والإنماء (وزارة التربية والتعليم العالي)، وبالتعاون مع “مؤسسة الصفدي”. وقد شارك في البرنامج 15 معلمة وأستاذاً من مدارس (بخعون الرسمية-إنكليزي، المنية المختلطة، كفرحزير الرسمية، تكميلية سير الرسمية بنات، كفرحبو الرسمية، بيت ذود الرسمية، USL الكورة ومدرسة النصر – طرابلس). علماً أن هذه الدورة هي الثانية في “مركز الصفدي” حيث شاركت في الاولى مدارس من طرابلس والكورة والمنية.

 

وتقول المسؤولة عن “المجلس الثقافي البريطاني” في طرابلس ميسا نظير أن “هذا البرنامج هو أحد مشاريع المجلس الرئيسية في منطقة الشرق الأدني وشمال أفريقيا، وهو يهدف إلى تطوير نهج استراتيجي نحو استخدام تكنولوجيا المعلومات والكمبيوتر في المدارس. كما يهدف إلى تمكين المعلمين من فرصة تطبيق تكنولوجيا المعلومات بشكل فاعل وعملي في الفصول الدراسية إضافة إلى تنمية قدراتهم التعليمية”. أضافت: “إن هذا الامر ينعكس إيجاباً على المعلمين، فيساعدهم على إجراء الإحصاءات، إضافة إلى تعليم برامج الكمبيوتر الأساسية Excel-Power point –world وخدمة الإنترنت للبحث العلمي، كما تساهم الدورة في إرشاد الأساتذة نحو المواقع الإلكترونية التعليمية إضافة إلى تلك المعتمدة من قبل المجلس”.
ولفتت نظير إلى أن “مؤسسة الصفدي أمنت التواصل مع المسؤولين في المدارس المشاركة، وتولت عملية المتابعة وقدمت التسهيلات من إنترنت سريع، إلى قاعة المكتبة الإلكترونية التي تتسع إلى 24 شخصاً،… بما ساهم في تأمين التطبيق العملي بشكل أوسع للمشاركين، خاصة أن تطبيق هذا البرنامج في طرابلس يندرج ضمن اتفاقية التعاون القائمة بين المجلس الثقافي البريطاني و”مؤسسة الصفدي” الهادفة إلى تعزيز العلاقات الثقافية والفكرية والعلمية بين لبنان والمملكة المتحدة وإيصال الخدمات التي يقدمها المجلس الثقافي البريطاني إلى المجتمع الطرابلسي. أما الفئة المستهدفة من المركز: المعلمون، الأكاديميون، في المراحل الابتدائية والثانوية والتعليم العالي، إضافة إلى التعليم المهني”.
وتعتبر السيدة ميرنا عيد، وهي إحدى المدرستين المشرفتين على الدورة، ومنتدبة من المركز التربوي للبحوث أن هذا البرنامج “يقدم للمدرّس وسيلة تعليم إضافية توفر عليه الوقت والجهد لدى إعداده للدروس في المنزل، وتساهم في نقل المعلومات إلى الطلاب بسهولة”. أضافت: “أما بالنسبة للتلميذ فإن استخدام المعلومات التي يوفرها البرنامج يساهم في توسيع قدرته الاستيعابية، خاصة في المواد العلمية الأساسية المعتمدة على الرسوم البيانية، إضافة إلى تقديم فرصة البحث على الإنترنت، التي تعتبر مرجعاً أساسياً للطلاب في توسيع آفاقهم العلمية”.
وعن المعلومات التي يوفرها البرنامج، قالت “مع بداية الدورة يتم توزيع كتاب على المشاركين فيها، تم اعتماده من قبل المجلس الثقافي البريطاني، والتطبيق على الكمبيوتر، إضافة إلى خدمة الإنترنت للبحث العلمي وآلية التدريس، و CDيحوي كافة البرامج والمعلومات التفصيلية والأعمال التطبيقية”. واعتبرت أنه “على الرغم من التفاوت بين المدارس الرسمية والخاصة لجهة استخدام المعلوماتية في طرائق التدريس”، إلا أنها لاحظت “اهتماماً كبيراً وقدرة استيعابية واندفاعاً لدى أساتذة التعليم الرسمي المشاركين في الدورة”. وقالت: “لقد شاركت في دورات سابقة مع المجلس الثقافي البريطاني ومركز البحوث بالتعاون مع شركاء آخرين، إلا أنني أعتبر “مؤسسة الصفدي” من أفضل المؤسسات المتعاونة في إنجاح الدورة سواء لجهة التنظيم وتوفير الوسائل التقنية من تجهيزات ولوازم وإنترنت…”، مبديةً إعجابها الكبير “بمركز الصفدي الثقافي وبالأخص مكتبة المنى الثقافية المتطورة”.
وتعتبر جودي مقدم (USL الكورة)، وهي إحدى المشاركات في الدورة، أن مشاركتها هدفت إلى مواكبة التطور في طرائق التعليم الحديثة، ورحبت بالأسلوب المعتمد من قبل المدربين في إيصال المعلومات، وشكرت لمؤسسة الصفدي توفيرها كافة الوسائل التقنية والراحة لإنجاح الدورة”. اما جورج بو أنطون (مدرّس اجتماعيات في بخعون الرسمية)، فقد اعتبر أن أهم ما تعلمه من هذه الدورة “هو تقديم المعلومة إلى التلميذ بطريقة مبسطة، توفر الوقت وتبعد الملل”. وأمل “ان يتم تعميم مثل هذه الدورات على كل زملائه في المدرسة، وأن يتم توسيع مدة الدورة ليتمكن المشاركون فيها من الاستفادة أكثر في الأعمال التطبيقية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى