الأخبار اللبنانية

الحريري من طرابلس: لا شيء يحمي لبنان الى الدولة

شدد الرئيس سعد الحريري على ان لا شيء يحمي لبنان الى الدولة، لافتاً الى انه لهذا السبب كان هدف وصاية السلاح القضاء على الدولة فكرة وواقعة.

واشار الحريري، في كلمة القاها من معرض رشيد كرامي، الى انهم “بالامس عملوا على تعطيل الدولة واليوم يعملون على اخضاع الدولة”.

ورأى ان غلبة السلاح هي التي تصنع الفتنة والاستقواء بالسلاح هو الذي يصنع الفتنة، مؤكداً ان اي كلام اخر هو من باب التهويل.

واشار الحريري الى “اننا أمام خيارين لا ثالث منهما، ان نختار الدولة او وصاية السلاح، وانتم في 14 اذار اخترتم العبور الى الدولة وهذه ارادة طرابلس والشمال وكل اللبنانيين الذين كانوا الاحد الماضي في ساحة الحرية”، مشدداً على “اننا لا نريد دولة في لبنان الى الدولة اللبنانية”.

واعتبر ان الانفتاح هو سر لبنان ونموذجه الى العالم الذي يجعل المسلمين في لبنان يسعدون لانفسهم قبل المسيحيين، بانتخاب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي باسمه يشكل بشارة للبنان ورعاية لكل اللبنانيين، وهذا تحديداً ما يجعلني كشاب لبنان فخور بطرابلس وبكل الشمال.

واضاف: “عندما نتوجه الى اخوتنا في الوطن وشركائنا في المصير اللبنانيين المسلمين الشيعة العرب وندعوهم الى الوقوف معاً الى جانب الدولة، ونحن نعرف سلفاً انهم واعوون حقيقة ما قاله ويقوله أئمتهم الكبار والمفكرين الكبار، ان كل طائفة حاولت تنفيذ مشروعاً خاصاً بها انتهت الى الفشل ومن حاول تحقيق ازدواجية بين الدولة واي دويلة اخرى واي دولة اخرى في لبنان بائت بالخراب”.

ولفت الحريري الى ان “كل المشاريع الخاصة على امتداد تاريخنا ولبنان لم تأت على اصحابها سوى بالمآسي والويلات والخرب قبل ان نتتهي الى الفشل”.

وتابع: “انتم اهل المقاومة العربية الذين تريدون مقاومة اسرائيل بكل الاسلحة تحت امرة الدولة اللبنانية والجيش اللبناني الذي قدم الشمال افضل ابناءه شهداء في صفوفه منذ ان كان في لبنان جيش”، مشدداً على ان التخوين والتحميل كلام لم يعد ينطلي على احد.

واشار الحريري الى انه “لم يعد احد يطيق في لبنان ان يسمع ان كل من يريد دولة واحدة قوية هو خائن عميل”، لافتاً الى “اننا نعمل لاعادة لبنان الى دوره الاصلي شرفة الشرق الاقتصادية والعلمية”.

وشدد على “انه من هنا من معرض رشيد كرامي اقول لكم انا سعد رفيق الحريري انكم لن تدعون الاستقواء بالسلاح يقرر مصير وطنكم ويلغي العدالة ويطمس الحقيقة ويأخذ لبنان الى محور اقليمي”.

وتابع: “ما دام الاعتراف واجب فواجب ان اعترف لكم ولهذه المدينة العظيمة انها هي طرابلس من وضعتنا على الخريطة عام 2005 واعادت لبنان الى الخريطة عندما زحفت بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري الى ساحة الحرية، وهي من اعادت الحق الى الوطن كله عندما زحفت مع كل الشمال واللبنانيين الى ساحة الحرية”.

الى ذلك، كان الرئيس الحريري أدى صلاة الجمعة ظهر اليوم، في مسجد عمر بن الخطاب في محلة الميناء بطرابلس، في حضور الرئيس فؤاد السنيورة وعدد من نواب الميناء والشمال وحشد من المصلين.
وبعد الصلاة، غادر الحريري المسجد وسط حشود كبيرة من المواطنين الذي هتفوا معبرين عن تأييدهم له.

ثم زار الحريري والسنيورة النائب روبير فاضل في منزله في طرابلس، في حضور راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما الميتروبوليت إفرام كيرياكوس وراعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج أبو جودة.

وبعد الظهر، أقام مفتي طرابس والشمال مأدبة غداء تكريمية على شرف الحريري في مطعم “الشاطئ الفضي” حضرها عدد من نواب طرابلس والشمال وحشد من الشخصيات ورجال الدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى