الأخبار اللبنانية

مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية تدشن شبكة المعلوماتية المتكاملة والشاملة في مدارس الإيمان الإسلامية في الشمال

دشنت مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية شبكة المعلوماتية المتكاملة والشاملة لمعاهد ومدارس الإيمان الإسلامية في طرابلس والضنية وعكار.

جاء ذلك خلال حفل نظمته جمعية التربية الإسلامية في مدرسة الإيمان الإسلامية – سير الضنية بمشاركة وحضور معالي السيدة ليلى الصلح حمادة نائب رئيس المؤسسة، النائب السابق أسعد هرموش،الأستاذ غسان حبلص رئيس جمعية التربية الإسلامية وأعضاء مجلس إدارتها، بالإضافة إلى  حشد من الشخصيات التربوية،البلدية،الاختيارية والاجتماعية والنقابية والهيئتين التعليمية والإدارية في مدارس الإيمان الإسلامية.
استهل الحفل بتلاوة مباركة من القرآن الكريم والنشيد الوطني اللبناني، فكلمة ترحيبية من عريف الحفل فضيلة الشيخ مصطفى قره، أعقب ذلك كلمة لمدير مدرسة الإيمان في سير الضنية الأستاذ جمال عبيد توجه فيها بالشكر لمؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية ممثلة بمعالي السيدة ليلى الصلح حمادة على هذه الالتفاتة الكريمة من خلال تأمين شبكة معلوماتية عصرية تساهم في جعل طلابنا يلتحقون بركب التطور والحضارة.
كلمة جمعية التربية الإسلامية ألقاها رئيسها الأستاذ غسان حبلص الذي قال:”لقد مضى على تأسيس مدارس الإيمان الإسلامية في هذه المنطقة ثلاثون عاماً بدأت بمبانٍ صغيرة ومستأجرة لتنتقل بعد ذلك إلى هذه الصروح المميزة بعدما أثبت طلابها التميز في الامتحانات الرسمية حيث فاقت نتائجها ولسنوات عدة نتائج المدارس الرسمية والخاصة وذلك بفضل الله تعالى أولاً ورعاية الجمعية والإدارة ثانياً متحملين الخسائر المادية الجسيمة نتيجة عدم التوازن بين الإيراد والإنفاق.
إن مدارسنا الثمانية في طرابلس ولبنان الشمالي مدينةٌ لهذه المؤسسة الكريمة وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الوليد بن طلال أكرمه الله ورعاه ونائبه معالي السيدة الفاضلة ليلى رياض الصلح حمادة، بالفضل والامتنان على هذه الهبة الغالية التي ستكون بإذن الله تعالى عوناً لهذه المؤسسات التربوية في إكمال مسيرتها الرائدة محققة المزيد من التقدم والتميز في مختلف المرافق والميادين”.
كلمة مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية ألقاها مدير المؤسسة الدكتورعبد السلام ماريني فاعتبر أن الإنجاز الذي تحقق في منطقة الشمال يندرج في إطار سياسة التحديث والتطوير، وقد جاء ليصب في مكانه المناسب في هذه المنطقة المنسية التي تغرق يوماً بعد يوم في بحر الحرمان وتتقاذفها الوعود والأحلام.
إن الدعوة إلى الاحتفال بهذا الإنجاز هي دعوة إلى تكاتف جميع أبناء هذا الوطن المخلصين الذين لا يبغون من وراء هذه الأعمال الإنسانية سوى مرضاة لله عز وجل أولاً ودعوة إلى توحيد الأعمال والجهود، والإقتداء بمن يعمل منذ توليه مهامه في دار الإفتاء في طرابلس على السهر على درء الفتن ولملة الصفوف واستعادة الوحدة، فتعالوا لنضم جهودنا إلى جهود صاحب الهمم لما فيه مصلحة لبنان عموماً والشمال خصوصاً سماحة مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار حفظه الله. لقد كان من دواعي سرورنا أن نعمل إلى جانب إحدى أكبر المؤسسات التي تعمل بإخلاص وحب وتفان، أربعون عاماً وهي تسير بهدي الله وتكبر فجمعية التربية الإسلامية أعطت لمنطقة الشمال ما قدرها الله عليه فحدثت بنعمه. لكل ذلك جاء وقوف مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية إلى جانبها لدعم خطاها وقد تكلل ذلك والله الحمد بدعم كافة مدارسها في الشمال في إطار تعاون مثمر وبناء وقد يسره الله خير تيسير، فمبارك لنا هذا الإنجاز ومبارك لكل لبناني ولكل شمالي مخلص ولكل مسلم أحب الله وعمل بهديه.
وفي نهاية هذا الحفل أقيم على شرف معالي السيدة ليلى الصلح حمادة حفل كوكتيل، من جهة أخرى، قامت السيدة الصلح بجولة على عدد من مدارس الإيمان المنتشرة في مختلف أرجاء محافظتي الشمال وعكار،مفتتحةً المختبرات التي تم تجهيزها من قبل مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية في مدرستي الإيمان في سير الضنية وقبة بشمرا ومعهد الإيمان للعلوم التطبيقية في طرابلس بمشاركة سماحة الدكتور مالك الشعار، وخلال هذه الجولات كان الطلاب يستقبلون معالي الوزيرة بكلمات الترحيب وتقديم باقات الزهور، أما في مدرسة الإيمان – قبة بشمرا   فقد ألقى مديرها الأستاذ غسان المرعبي كلمة  اعتبر فيها أن الأجيال التي ستتعاقب على مقاعد الدراسة في هذا الصرح والتي ستتعاطى يوماً مع أجهزة الحاسوب وشبكة المعلوماتية ستذكر دوماً هذه المبادرة الطيبة لا لأنها مطبوعة على لوحة عند مدخل المدرسة، بل لأن في القلوب والوجدان انطبعت ذكرى طيبة عطرة عن شخصكم الكريم، وفي نهاية الجولة قدم رئيس الجمعية الأستاذ غسان حبلص درعاً تكريمياً للسيدة الصلح التي شكرت بدورها رئيس الجمعية والهيئتين التعليمية والإدارية في هذه المؤسسات التربوية الرائدة التي تخرج أجيالاً مؤمنة بربها وبوطنها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى