الأخبار اللبنانية

يكن : لابد من وضع حد للمتطاولين على سوريا وزوارها

يكن : لابد من وضع حد للمتطاولين على سوريا وزوارها !
* مطلوب من رئيس الجمهورية كما من الحكومة
موقف حاسم من هذا الإسفاف والتمادي !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أدلى الداعية الإسلامي الدكتور فتحي يكن ” رئيس جبهة العمل الإسلامي ” بالتصريح التالي :

الغريب والمريب أن بعض قوى الرابع عشر من شباط لم يعد لها من دور أو شغل الا التطاول على سوريا والنيل منها والتشكيك في كل ما يصدر عنها ، وصولا الى النيل ممن يزورها ( يحسبون كل صيحة عليهم ، هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون )!
لمصلحة من تسعير هذا العداء بين لبنان وسوريا وبخاصة بعد تجاوبها مع مجمل المطالب اللبنانية ، كالتمثيل الديبوماسي ، وترسيم الحدود ، ودعمها لكل الجهود التي تحقق الاستقرار في لبنان ؟
إن تشكيك قائد القوات اللبنانية بكل من يزور سوريا موقف مشين ومهين وممجوج .. فهو في الوقت الذي يسمح فيه لنفسه القيام بجولة الى الولايات المتحدة الأميركية ، والاجتماع  بالكثير من المنظمات المعادية للعرب والمسلمين ومصالحهم المحقة ، لا يكف لسانه لحظة عن النيل من الشام قيادة وحكومة  ومؤسسات ، حتى الشعب السوري لم يسلم من سخريته واستهزائه!
كان فريق الرابع عشر من شباط يطالب بإقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين دمشق وبيروت ، فما أن تم الاتفاق على ذلك ، وأعلنت سوريا أن سفارتها ستفتح قبل نهاية هذا العام ، وبعد أن دشن هذه العلاقة الرسمية رئيس الجمهورية ، حتى بدأت حملة التشكيك بزيارة وزير الداخلية زياد بارود الى دمشق ، وما ينتظر أن يطال الزوار الآخرين كقائد الجيش ورئيس التيار الوطني الجنرال عون وسواهم !
كيف يحق لقوى الرابع عشر من شباط استقبال من يتوافد على لبنان من ناشطين وشذاذ آفاق من كل أنحاء العالم، ومن خارج طريق الدولة ومؤسساتها الرسمية ، ودونما معرفة من أجهزتها الأمنية وقد يكون بعضهم جواسيس، ولا يحق لوزير لبنان أو مسؤول أمني أو زعيم سياسي أن يزورسوريا قلب العروبة والاسلام وقلعة الوطنية والمقاومة ؟
هذه الظاهرة بحاجة الى حسم وتلك الألسن بحاجة الى لجم ، ولكم تسببت حصائد الألسن بحروب وفتن أكلت الأخضر واليابس ، فهل من اعتبار ؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى