افتتاح مكتب “القومي” في حلبا بعد اعادة ترميمه

الحسن: نطالب بتشكيل الحكومة من القوى المقاومة والداعمة لها
قيم حفل افتتاح مكتب منفذية عكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي في حلبا، برعاية الوزير السابق اسعد حردان، بعد اعادة ترميمه وتأهيله اثر تعرضه للاعتداء في 10 ايار 2008، حيث سقط فيه احد عشر قوميا اجتماعيا عزل.
حضر حفل الافتتاح الذي اقيم لمناسبة مولد مؤسس الحزب انطون سعادة كل من الوزير السابق يعقوب الصراف، ممثل عصام فارس مدير اعماله في لبنان المهندس سجيع عطية، الاب فؤاد مخول ممثلا راعي ابرشية عكار وتوابعها للروم الارثوذكس المطران باسيليوس منصور، النواب السابقون: طلال المرعبي، وجيه البعريني، مصطفى علي حسين، ممثلان عن النائب السابق كريم الراسي، والوزير عبد الرحيم مراد، امين فرع عكار في حزب البعث العربي الاشتراكي شحادة العلي، الدكتور غسان الاشقر، ممثلون عن الحزب الشيوعي، مسؤول المرابطون في الشمال عبد الله الشمالي، الشيخ ماهر عبد الرزاق، الشيخ منذر الزعبي، وفد كبير من التيار الوطني الحر ضم مسؤول الانشطة السياسية فيه جيمي جبور، والمنسق وليد الاشقر.
وحضر وفد مركزي من الحزب ضم عميد الدفاع وائل الحسنية، عميد القضاء عصام بيطار، ووكلاء عمد الخارجية والاذاعة والتربية.
كما شارك رؤساء بلديات، مخاتير، فاعليات وعشرات المئات من القوميين الاجتماعيين وعائلات الشهداء، حشود كبيرة من جميع انحاء عكار غصت بهم ساحات المكتب والطرقات المحيطة به، التي ازدانت بأعلام الزوبعة وصور الشهداء الاحد عشر.
بعد دخول الزهرات والاشبال حاملين اعلام الزوبعة وبعد النشيدين اللبناني والقومي، القى عريف الاحتفال باسل البونجي كلمة قال فيها: “ها قد عدنا الى الساحة نفسها، ولم نترك ساحة الجهاد يوما، عدنا والساحة تغيرت معالمها وتغيرت تفاصيلها، واصبحت معطلة صارت منارة ورمزا في الجهاد، كيف لا وعلى ارضها التي صارت مقدسة نزفت دماء وارتفع الشهداء ابوا الرضوخ او الخنوع ابوا الذل والهوان”.
كلمة الحزب
ثم، ألقى منفذ عام عكار محمود الحسن كلمة “القومي” في عكار قال فيها: “اليوم نحتفل باعادة ترميم مكتب الحزب في عكار، الشاهد على البربرية الطائفية والشاهد على بلطجية تيار المستقبل الذي يدعي الحضارة زورا ويدعي الاسلام بهتانا. اليوم هو يوم نهضوي بامتياز اذ اننا حولنا الركام الى صرح نهضوي يعكس صورة حزبنا السوري القومي الاجتماعي. ذنبنا اننا نبذنا الطائفية بكل اشكالها ومضامينها. ذنبنا اننا اعتبرنا شعبنا واحدا موحدا عصيا على الفتن والمؤامرات بين الاهل كنا نصد بصدورنا العارية الاقتتال الداخلي. ذنبنا اننا قلنا مع زعيمنا: “ان لبنان يفنى بالطائفية ويحيا بالاخاء القومي”، ذنبنا اننا اعتبرنا: “كلنا مسلمون لرب العالمين، منا من اسلم بالله بالقران ومنا من اسلم بالانجيل والحكمة، وليس لنا في ديننا وارضنا عدوا يقاتلنا الا اليهود”.
وتابع: “جريمتنا اننا اعتبرنا ان شعبنا في كل كيانات الامة السورية واحد وهو شريك بالثروات الطبيعية فيعم الرخاء وتعم النعمة على كل افراد الشعب ونكون وحدة اقتصادية واجتماعية وامنية تكون عصية على الاعتداء، وبخاصة دولة العصابات في فلسطين المحتلة وكل انواع الاستعمار الاجنبي، جريمتنا اننا اعتبرنا تحرير فلسطين شرط من شروط انتمائنا للحزب ولقد نفذنا ما قلته يا زعيمنا ومؤسس نهضتنا”.
واضاف: “نحن لم نحارب ولا نحارب من اجل ان تكون لنا ولغيرنا حرية فوضوية تخدم لذات الافراد المرضى في نفوسهم بل حاربنا ونحارب من اجل تحقيق قضية واضحة واقامة نظام جديد، وعلى اساس ذلك حاربنا على ارض فلسطين وكان منا الشهداء في بدايات احتلالها، وحاربنا في لبنان وسالت دماء القوميين الاجتماعيين على ارض الجنوب، ونحن اول من ابتدع نظرية الاجساد المتفجرة مواجهة اعتى الة عسكرية في الشرق الاوسط، حاربنا ونحارب على ارض العراق لطرد الاحتلال الاميركي واعوانه، كنا وما زلنا نفتتح عهد البطولة والصراع بوجه الاحتلال فتتفجر مكامن القوة في شعبنا فتكر سبحة المواجهات من اجل الحرية والسيادة والاستقلال”.
وقال: “لاجل ذلك كله، خطط خفافيش الظلام ومأجورو الاجهزة العميلة لضرب الحزب وبالتالي لذبح القوميين الاجتماعيين في كل مكان، وفي عكار بالذات، وفي هذا المكتب عينه”.
واشار الحسن الى انه تم ايداع قضية شهدائنا في عهدة القضاء، لاننا حريصون على عدم الاقتال الداخلي وعدم نشر الفوضى والحقد في منطقتنا، ولاننا نعتبر القضاء سيحكم حتما في هذه الجريمة الموصوفة والتي لا تشبهها جريمة في هذا العصر اذ جرى كما تعلمون القتل والتصفية لرفقاء عزل وجرى التمثيل بجثثهم وهم انفسهم صوروا طريقة القتل ونشروها لكي تكون عبرة لمن اعتبر، لكن للاسف الشديد فقد نامت القضية في ادراج كبار القضاة الذين لم يخامرنا الظن لحظة انهم يبيعون ضميرهم بحفنة من فضة، رغم ذلك فاننا نثق بالجسم القضائي ككل بانه سوف لن يستمر هكذا وسيأتي الوقت وهو قريب جدا، ويرفع الضغط والوصاية عنه والعدل يعود ليأخذ مجراه”.
واعلن: “من عكار بالذات نقول كفى متاجرة بهذه المنطقة الفقيرة والمحرومة وكفى استهزاء وتسخيفا بدورها وبأهلها، فان هذه المنطقة فيها الاعزاء وفيها العلماء وفيها المثقفون والمناضلون والمنتجون وليسوا بحاجة الى ثقافتهم القبلية المتخلفة البائدة وقريبا سيرون عكار بصورتها الحقيقية”.
وقال: “منذ مدة نسمع في هذه المنطقة ضجيجا وتجييشا وافتراءات على سلاح المقاومة، ومن المضحك ان احد نواب الصدفة الذين استقدموه الى المنطقة بشر اهالي عكار بأن صواريخ “حزب الله” ستطاول عكار، واظن انها مجرد هلوسة او فقدان توازن او انه يعتبر ان اهالي عكار اناس بسطاء يخيفهم فيلبون دعوته للفتنة المدفوعة الاجر، في كل الاحوال ان هذا التجميع والتجييش لن ينفعهم بشيء وقد جرب تيار المستقبل سابقا في بيروت ولم ينفعوه بشيء، لكنه تمرجل في عكار وقام بأبشع مجزرة ظنا منه انه يحقق السيطرة والحكم بالحديد والنار، وقدم بذلك “النموذج الراقي” في طريقة الحكم وهو يقلد اساليب الحكم عند الانظمة القمعية التي استولدها في لبنان والتي تهاوت وتتهاوى تباعا امام ارادة الاحرار في عالمنا العربي وذلك على اساس ان لبنان امارة منحت للعائلة المالكة، فاستباحوا كل شيء حتى دماء الناس اصبحت رخيصة واموالهم ومكتسباتهم ملك ايديهم فألحقوا ضررا عظيما بحياة الناس ومستقبلهم فازدادت الهجرة والبطالة والبلطجية”.
وتابع: “نحن لا يخيفنا هذا الصراخ وهذا الضجيج فقد تم انقاذ هذا البلد منهم ومن استباحاتهم ونطالب بتشكيل الحكومة من القوى المقاومة والداعمة لها لاعادة بناء البلد، واستعادة المؤسسات الوطينة دورها لتكون في خدمة الشعب وليس الشعب في خدمتها”.
ووجه كلمة الى ميقاتي قائلا: “لا يخدعكم ضجيجهم فالشعب في عكار بالذات هو مع توجهاتكم وتوجهات القوى التي سمتكم لقيادة البلد”.
وطالب الحسن الرؤساء وكل القوى الشريفة، ب”ازالة العار الذي لحق بعكار من هذه الطغمة الباغية واعادة الحقوق الى اصحابها والطلب من القضاء الفصل في هذه القضية الخطيرة التي ما زالت حاضرة في اذهان ابناء عكار، والتي ما زالت تتفاعل والقتلة يصولون ويجولون وهم محميون من بعض الاجهزة والحصانات المفتعلة”.
كما، دعا الى اعادة النظر بالاجراءات الرسمية والامنية التي ارتكبها هذا الفريق لخدمة مصالحه ورفع الضغط والهيمنة باسم الدولة والقانون، ايلاء عكار الاهتمام الكافي انمائيا وثقافيا واجتماعيا وتربويا وقد اصبحت مطالب عكار مرفوعة لجميع الحكام والاقلاع عن سياسة اقصاء الارياف ليتم التصرف بها كما يشاء الحكام واعتماد سياسة المواطنية الحقة وليس الملحقة بمصالح اي كان الا بالوطن.
وطالب باسم اهالي عكار ب”ان يعلن تشكيل الحكومة في عكار، ايذانا بالبدء بمسيرة الاصلاح والانماء المتوازن وانقاذ اهالي المنطقة من سياسة تحويلهم الى قطعان لا غاية لها واعطاء هذه المنطقة حقها المادي والمعنوي”.
بعد ذلك، قص الحضور شريط الافتتاح، ثم قطع قالب حلوى احتفاء بمولد مؤسس الحزب الزعيم سعادة.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development