الأخبار اللبنانية

الحريري تفتتح حديقة الملك فهد وتضع حجر الأساس لمدرسة التبانة

دشنت وزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري اليوم الربعاء حديقة الملك فهد بن عبد العزيز المقدمة

هبة من النائب سعد الدين الحريري ، وذلك في محلة المعرض في طرابلس في حضور سفير المملكة العربية السعودية في لبنان عبد العزيز خوجة ، وماهر ضناوي ممثلاً الرئيس نجيب ميقاتي ، وأحمد الصفدي ممثلاً وزير الاقتصاد محمد الصفدي ، والنواب : سمير الجسر، ومحمد عبداللطيف كبارة ،ومصطفى علوش ، وبدر ونوس ، وهاشم علم الدين ، وعزام دندشي ، وفريد حبيب  ومحمود المراد ، والمنسق العام لتيار المستقبل في الشمال عبد الغني كبارة ،والمنسق العام لتيار المستقبل في عكار المهندس حسين المصري ، والمدير العام لوزارة التربية فادي يرق ، ومفتي طرابلس والشمال مالك الشعار ، ومحافظ الشمال ناصيف قالوش ، العميد بسام الأيوبي ممثلاً اللواء أشرف ريفي ، ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس رشيد الجمالي ، ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى الوزير السابق عمر مسقاوي وشخصيات سياسية واقتصادية ونقابية وحشد كبير من المهتمين ، وبعد ازاحة الستار عن اللائحة التذكارية للحديقة جال الوفد في أرجائها، ثم كانت مأدبة غداء في معرض رشيد كرامي الدولي، حيث جرى الاحتفال الرسمي.
وبعد  النشيد الوطني ودقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري والكلمة ترحيبية  تحدث  عبد الغني كبارة معدداً مزايا وعطاءات  المملكة العربية السعودية التي لم تتوقف تحت وطاة أي ظرف من الظروف ،وقال ” ان تيار المستقبل الذي يسير على نهج الرئيس الشهيد ، بقيادة النائب سعد الحريري حريص كل الحرص على أن تستكمل أجواء المصالحات والاستقرار في طرابلس والشمال وكل لبنان ، في سبيل بناء السلم الأهلي والدولة السيدة الحرة المستقلة ، القادرة على تأمين الحياة الكريمة لكل أبنائها من دون تمييز أو تفرقة” .
وأضاف “سيبقى تيار المستقبل دوماً المدافع الأول عن لبنان ولن يستطيعوا مهما حاولوا وتخيلوا أو تآمروا ، النيل من صورة التيار ودوره وحضوره الوطني على مساحة الوطن . تلك هي مدرسة الرئيس الشهيد مدرسة تسير بهدي الله ، مدرسة تيار المستقبل تيار الوحدة الوطنية والعيش المشترك” .
ثم أكد جمالي على أهمية افتتاح الحديقة والتي تقارب مساحتها ثمانية عشرألف متر مربع ، لا سيما وأن مدينة طرابلس تختزن أحد أعلى معدلات الكثافة السكانية في العالم .
وأضاف “ان يد الانماء يد النائب سعد الدين الحريري تمتد لتغلق ثغرة كبرى في جدار حاجات الفيحاء ، فيؤكد مجدداً على محبته لطرابلس وأهلها ، ووقوفه الى جانبهم للنهوض بمدينتهم “،
مشيراً الى أن “بلدية طرابلس أطلقت على الحديقة اسم الملك فهد بن عبد العزيز اثر انتقاله الى الملأ الأعلى ، فأتى موقف المجلس البلدي معبراً عن امتنان المدينة وأهلها لما لقيه ويلقاه وطننا من دعم ومساندة من المملكة العربية السعودية” .
وقال الجسر “ان هذه الحديقة وان انشئت من الحريري انما نريدها شاهداً ومذكراً بافضال المملكة ورجالاتها على لبنان واهله وعلى هذه المدينة . والله ان واحدنا ليخجل من الافتراءات التي تكال ومن الجحود الذي يظهر ومن الاتهامات التي تلصق بالمملكة ورجالاتها ، واني لأعجب ممن يقوى على اتهامها بأن موقفها خلال عدوان 2006 كان مؤيداً للحرب الاسرائيلية ، وأقول للذين يراهنون على ضعف ذاكرة الناس ، ان الشعب اللبناني يملك من العنفوان والكرامة وعزة النفس ما لا ينسيه من الاعتراف بالفضل واسناده الى أهله” .
وأشار الى أن “هجمة الشر لن تقف عند حدود الصاق التهم بتيار المستقبل وبقياداته التي اختارت طريق مشروع الدولة خياراً وحيداً ، وتأبى النفوس الخبيثة الا أن تلصق بهذا التيار من صنوف دعم الارهاب ما يندى له الجبين ناسين أو متناسين وقوفنا الدائم الى جانب الدولة وجيشها رافضين حمل أي سلاح بوجه لبنان أو جيش لبنان أو شعب لبنان ، وخاصة في قضية نهر البارد وما سمي بفتح الاسلام” .
وأضاف “ان مسيرة الخير لن تتوقف ولن ينال منها المجرمون ” لأن الله غالب على أمره ” فالشكر كل الشكر للشيخ سعد الحريري الذي زرع معلماً يذكر بالفضل وأهله ، والشكر للمملكة العربية السعودية ولخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز على الدعم الدائم للبنان “.

 

وأوضحت الحريري أنه “حين تكون الذكرى مزيجاً من الألم والحنين والتحديات والماضي والحاضر والمستقبل ، حينما نستذكر الكبار الذين تعلموا من آلامنا وقلقوا على أحلامنا ، ولموا شملنا بعد تفرقنا ، وأعادوا لنا وحدتنا وبسمتنا ، وأعادوا اعمار ما دمرت أيدينا ، والذين سعوا من اجلنا في كل نواحي الدنيا وبحثوا عنا في متاهاتنا ومخابئنا ، وسهروا حينما غفونا ، وجعلونا همهم وقضيتهم ، وأحاطوا مسيرة خلاصنا بقلوبهم وعيونهم وعنايتهم وصبرهم وقوة ارادتهم وايمانهم . حين تحمل المناسبة كل ذلك الحنين الكبير لطرابلس العروبة والكبرياء فكيف لا يكون الوفاء سر هذا اللقاء ؟! أوليس الأوفياء هم كبار النفوس وكبار الهمم والنبلاء والكرماء “.
وأضافت “في طرابلس الوفاء نشعر بالأمان نفتتح فيها ومعها حديقة للأمل والمستقبل ، حديقة تذكر الأجيال القادمة بالكبار بخادم الحرمين الشريفين رحمه الله وبأياديه البيضاء وحبه للبنان كل لبنان على حد سواء ، فهو الذي قرب بيننا ورعى ارادتنا باستعادة وحدتنا وسلمنا وبناء دولتنا العادلة والقادرة من خلال وثيقة الوفاق الوطني ” الطائف ” .
وتابعت ” وان نعبر عن وفائنا له في مدينة طرابلس عاصمة الوفاء فاننا نجدد بذلك حقيقة ما عاشه لبنان في رحلة الأمن والاستقرار والبناء والحياة . رحلة رفيق الحريري مع الأحلام وتحقيقها ، رحلة الثقة بالأشقاء والأصدقاء الكبار وبأنهم يريدون للبنان الأمان والازدهار . رحلة الثقة باللبنانيين كل اللبنانيين وبالخير الذي هو في أعماق نفوسهم وارادتهم الصلبة” .
وأكدت أن ” رحلة التحدي تلو التحدي ، والانجاز تلو الانجاز ، رحلة رفع الشرور وآثار القتل والدمار من أمام الأجيال ، رحلة محاصرة الأحقاد حتى انفجرت حقداً قاتلاً فالحاقدون لا يدركون أن بعض الموت يستولد الحياة ، فكانت طرابلس في طليعة من تصدى وآزر وكانت الى جانب كل لبنان وفي قلب لبنان ، وكانت وجدانه وضميره ولهذا اختارها سعد الدين الحريري ليئتمنها على وفائه لمملكة الخير والأخوة والمحبة والعطاء ، ولتأكيداً على العرفان بالجميل ببقائها معنا في مواجهة تحدياتنا برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي يحمل هو ووطنه وأشقائه وأمته بصبر وايمان مؤكداً على الحقوق والحوار متمسكاً بعروبته واسلامه بكل فخر واعتزاز وانفتاح واعتدال” .
وختمت : اني أشاطر رئيس المستقبل سعد الدين رفيق الحريري ثقته بطرابلس وأهلها ، لأنه حيث الكبار يكون الوفاء ، وحيث الوفاء يكون الأمان .

ثم قامت الوزيرة الحريري برفقة كل من نواب كتلة المستقبل النيابية ، ومفتي طرابلس والشمال ، و كبارة بزيارة منطقة باب التبانة والاحتفال بوضع حجر الأساس لمدرسة التبانة الرسمية الثانية المقدمة هبة من رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري الاحتفال الذي حضره الوزير الصفدي ممثلاً بالدكدتور مصطفى الحلوة ، والنائب كبارة ،والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ممثلاً بالعقيد بسام الأيوبي ، والجمالي ،و فعاليات نقابية واقتصادية واجتماعية  وحشد من أبناء منطقة باب التبانة .
وقال كبارة ان “مدرسة التبانة الرسمية الثانية تنضم الى مدرسة التبانة الولى التي كنا قد احتفلنا بوضع حجر أساسها قبل فترة وجيزة ، ليشكلان معاً باكورة المشاريع التربوية التي سيتم تشييدها بمبادرة مشكورة من النائب الحريري وليتم وضعها بتصرف وزارة التربية فور انجازها” .
وبعد أن عرض لبعض أرقام وتفاصيل المدرسة أكد أن المواصفات العالية التي أرادها الحريري أن تكون للمدرسة الرسمية في التبانة قادرة على منافسة أرقى المدارس الخاصة وارفعها مستوى .
بعد ذلك ألقى علوش كلمة نقل فيها تحيات راعي الحفل النائب سعد الحريري لأهالي باب التبانة وقال” نأتي اليوم لنضع حجر الساس لصرح جديد ما هو الا استكمال لنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، انه النهج الذي آمن أن العلم هو السبيل الوحيد القادر على تحسين الأوضاع “.
وأضاف” ان هذه المنطقة تعاني فيما تعاني من نسبة عالية من التسرب المدرسي ، يعني أن نصف أبنائنا لا يصلون الى المراحل المتقدمة في التعليم الأساسي والمتوسط ، ومع أن ضيق الأحوال المعيشية يلعب بعض الدور ، ومع أن سوء المتابعة ونقص التقوية المدرسية يلعب أيضاً دورا ، ولكن بعد المدرسة عن المنزل تلعب أيضاً دوراً مهماً في زيادة الأعباء على الأهل . ان هذه المدرسة سوف تشيد في قلب التبانة حتى تخفف المعاناة عن الأهل والأبناء علا هذا الانجاز يرد بعضاً ما لهم على الوطن” .
ثم قالت الحريري ان احتفالنا بوضع حجر الأساس لبناء ثانوية التبانة الرسمية هذه المدرسة الرسمية التي هي حجر الأساس في بناء نهضتنا ومستقبلنا ، هذه النهضة التي لا يمكن أن تقوم الا بالعلم والمعرفة كحق طبيعي لكل أبناء لبنان ، لبنان العدالة والاستقرار ، هذه العدالة التي لا يمكن أن تتحقق بعودة المدرسة الرسمية مدرسة للتفوق والنجاح ، وما لم تصبح كذلك فلا عدالة ولا استقرار طالما أن هناك من في الوطن لا يستطيع في القرن الواحد والعشرين أن يأخذ قسطه من العلم الجيد والعلوم الحديثة وتقنياتها” .
وأضافت : ان من هذه الثانوية تنطلق المسيرة نحو المستقبل ، وان التنافس على لبنان يجب أن يكون تنافساً من أجل لبنان ، وانني أدعو كل اللبنانيين من دون استثناء لوضع حجر الأساس للمدرسة الرسمية في كل الأراضي اللبنانية لننهض بلبنان الذي نريده بلداً للحرية ، والديمقراطية ، والتنافس من أجل مستقبل أفضل ، وانسان اكثر علماً ومعرفة ونهوضاً .
وشكرت الحريري رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري على همته ونهجه في بناء المدرسة الرسمية وترميمها وتحديثها . وان بناء ثانوية في باب التبانة هو تاكيد على أن باب  التبانة هي جزء من لبنان ، ومن حقها ان تحظى بما تستحقه  من تعليم وفي كل المجالات .
وفي الختام قامت الحريري ونواب المستقبل وكبارة والشعار والجمالي بازاحة الستار عن اللوحة التذكارية ووضع حجر الأساس لمدرسة التبانة الرسمية الثانية .
وكانت الحريري وفور وصولها صباحاً الى طرابلس زارت مفتي طرابلس والشمال سماحة الشيخ مالك الشعار بحضور شخصيات سياسية اقتصادية نقابية واجتماعية ، ثم تفقدت أعمال تأهيل وترميم الجامع المنصوري الكبير والتي تتم على نفقة الشيخ بهاء الدين رفيق الحريري . كما قامت الحريري بزيارة منزل النائب سمير الجسر في طرابلس .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى