الأخبار اللبنانية

مجموعة من القطع الفنية واللوحات التعبيرية احتضنها مركز الصفدي الثقافي

مجموعة من القطع الفنية واللوحات التعبيرية احتضنها “مركز الصفدي الثقافي”
بتنظيم من “اتحاد المغتربين الفرنسيين UFE” و”مؤسسة الصفدي”
شهدت قاعة الشمال في “مركز الصفدي الثقافي” تنوعاً في الطرح والرؤية الفنية وتوافقاً

في الفكر والروح الجماعية، وذلك من خلال افتتاح معرض لمجموعة من الرسومات وقطع السيراميك، لثلاث فنانات فرنسيات في شمال لبنان (اولينا دحدح، نيكول جوخدار وفرانس كشتان)، بتنظيم من اتحاد المغتربين الفرنسيين UFE و”مؤسسة الصفدي”. حضر الافتتاح إضافة إلى المدير العام لـ”مؤسسة الصفدي” رياض علم الدين، رئيس UFE جان لوي مانغي، ونائب الرئيس مرسال لوغل، حشد من الجالية الفرنسية في الشمال ومهتمون.
بعد كلمة ترحيب من مسؤولة العلاقات العامة في “مؤسسة الصفدي” أميرة الرافعي، التي اعتبرت أن “مؤسسة الصفدي” أطلقت مسيرة “التواصل مع الثقافة الفرنسية منذ العام 2002، حيث كانت اتفاقية التعاون مع البعثة الثقافية الفرنسية ووزارة التربية والتعليم العالي لتأهيل طلبة الجامعة اللبنانية والمدارس الرسمية باللغة الفرنسية، وخرجنا سويةً الآلاف من الشباب عبر دورات تعليم اللغة الفرنسية فشقوا طريقهم العملية والجامعية بكل ثباتٍ متسلحين باللغة التي فتحت أمامهم آفاقاً جديدة”. أضافت: “ها نحن اليوم، نتواصل مجدداً مع الثقافة الفرنسية، ولكن من بابها الفني والإبداعي، فنفتتح مع اتحاد المغتربين الفرنسيين معرضاً في الرسم والسيراميك لفنانين فرنسيين في لبنان الشمالي”. وختمت شاكرة “اتحاد المغتربين الفرنسيين وكل من ساهم في إنجاح هذا المعرض، الذي يمثل أحد جوانب التبادل الثقافي التي أنشئ من أجلها مركز الصفدي الثقافي”.
مانغي
ثم كانت كلمة لرئيس UFE جان لوي مانغي اعتبر فيها أنه “بمجرد اقترابنا إلى المجال الفني، فإننا ندخل في اتصال مباشر مع العاطفة، ونفتح نوافذ تتجاوز بنا الواقع لننتقل إلى الأحلام”. وقال: “ثلاثة أسماء لثلاث اتجاهات غنية بالألوان كغناها في عمق المواضيع. فكل واحدة من الأعمال التي ستعرض هذه الليلة تشكل بحد ذاتها نافذة مفتوحة للتلاقي وتقريب المسافة التي تفصلنا عن الآخر”.
أضاف: “إن اتحاد المغتربين الفرنسيين فيما يتعلق بلبنان، ومن خلال عرض أعمال ثلاثة من أعضائه الذين تكرمت مؤسسة الصفدي في استضافتهم، يهدف إلى مزيد من تقصير المسافات التي تفصل فرنسا عن لبنان. وهنا اود ان أقدر الجهود التي بذلتها “مؤسسة الصفدي” من خلال هذه اللفتة الكريمة، والتي اتت بقدر الجهد الذي قدمه فنانونا الثلاثة لإنجاز هذا المعرض”. وقال: “فرانس كشتان، الحرفية والرسامة، وضعت كل الشعر في اعمالها، فجعلتنا نتفاعل معها بكل بساطة وصدق واقتناع. أما اولينا دحدح فقد اخذتنا في سفرة مع المناظر الطبيعية، و من خلال لوحاتها، فتحت لنا نيكول جوخدار الأبواب على الخيال للوصول إلى ميدان الأحلام. فشكراً لكنّ على هذه الرحلات الثلاث غير الاعتيادية، التي نعتبرها نافذة مفتوحة على الثقافتين الفرنسية واللبنانية من خلال الفن. كما أشكر هذا التنسيق الذي تبلور على يد باتريسيا أرماشيس، مندوبة UFE في شمال لبنان لما بذلته من جهود في نشر قيمنا الفرنسية، ونحن نطمح لتوطيد العلاقة مع “مؤسسة الصفدي” من خلال جملة انشطة فنية وثقافية لاحقة. وهذا المعرض هو مقدمة لسلسلة من مظاهر مماثلة قادمة”.
ثم افتُتح المعرض الذي يستمر حتى 29 الجاري، وهو يتضمن لوحات رائعة وقطعاً فنية مصنوعة من السيراميك، عكست الحياة الاجتماعية للفنانات الفرنسيات في المجتمع اللبناني عامة، وفي شمال لبنان على وجه الخصوص، فكانت الأعمال مزيجاً بين البيئتين الفرنسية واللبنانية سواء من ناحية المواضيع المطروحة أو الألوان المستخدمة، فتميزت بتقنية عالية وإحساس رفيع.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى