الأخبار اللبنانية

بدعوة من الملتقى الألماني العربي في مركز الصفدي الثقافي بطرابلس

بدعوة من “الملتقى الألماني العربي” في “مركز الصفدي الثقافي” بطرابلس:
توقيع بالعربية وقراءات للأديبة الألمانية جيني أربنبيك من كتابها “حكاية الطفلة العجوز”

نظم “الملتقى الألماني العربي” (مشروع مشترك بين معهد غوته و”مؤسسة الصفدي”)، أمسية للكاتبة الألمانية جيني أربينبك تضمنت قراءات لبعض النصوص المختارة من كتابها “حكاية الطفلة العجوز” باللغة الألمانية ترافقها ميرا منقارة في قراءات عربية، وتولى البروفسور المحاضر في الجامعة الأميركية الدكتور أسعد خير الله إدارة الأمسية وتقديم العمل وتحليله من الناحية الأدبية والنفسية للكاتبة قدّم حيث تحدث عن ما دارت حوله الرواية “التي عاشتها الكاتبة نفسها اثناء كتابتها بلعبها دور الطفلة العجوز لمدة اسبوعين في مدرسة في المانيا الشرقية وكانت في السابعة والعشرين من العمر، واستطاعت أن تظهر نفسها شابة في السابعة عشر لتختبر تجربة طفلتها العجوز تماماً كما تود كتابتها”، وذلك بحضور الدكتور زياد منى مدير دار قدموس للنشر والتي تولت ترجمة ونشر العديد من الأعمال الأدبية من الألمانية وكان آخرها كتاب “حكاية الطفلة العجوز”، الذي تم توقيعه باللغة العربية للمرة الاولى في “مركز الصفدي الثقافي”، ومن بعدها في معرض الكتاب الدولي في بيروت أن يوقع في معهد “غوته” – دمشق.
افتتح الامسية كل من مدير معهد غوتة- بيروت الدكتور نوربرت شبيتز وبلال السوسي عن الملتقى الالماني العربي و”مؤسسة الصفدي”، فرحبا بالحضور المشاركين من أخصائيين وطلاب جامعيين وألمان مقيمين في طرابلس.

 

بعد القراءات، ركّزت النقاشات على احداث الرواية وكانت مداخلات وتعليقات على ترجمتها للعربية التي “لم تأت بنفس المستوى الرفيع للرواية” على حسب ما قاله احد المشاركين المختصين في الترجمة من الالمانية للعربية، كما كان استفسار من احد أخصائيي مشاكل التعلم المتأخر عند الاطفال حول الحالة النفسية التي كانت عليها الشخصية الرئيسية في الرواية والتي فضّلت البقاء طفلة كما هي هرباً من تحمّل مسؤولية نضوجها واستفاضت بعده الكاتبة بشرح العوامل التي أحاطت بها والخلفية التي الهمتها كتابة روايتها.
¬ولدت الكتابة في برلين في عام 1967 وتعلمت لاحقًا مهنة تجليد الكتب ودرست الإخراج المسرحي الموسيقي حيث تستعد لإخراج أول أعمالها الفنية. وتقول عن إصدارها الأول باللغة العربية: “أهدي كتابي الأول هذا، باللغة العربية إلى والدتي دورِس كيلياس التي أوقفت كل عمرها لترجمة الأدب العربي إلى اللغة الألمانية حيث شاءت الأقدار أن أفقدها إلى الأبد في العام ذاته الذي صدر فيه أول أعمالي بالعربية. إني آمل أن تبقى ذكراها حية في روابط هاتين اللغتين.”
أفلحت الكاتبة الألمانية جيني إربنبيك في مؤلفها الأدبي الأول في إضفاء لغة ساحرة خاصة على روايتها الفذة “حكاية الطفلة العجوز”، ومنحها تعبيرات استثنائية أجاد المترجم نقل روحها بأمانة إلى العربية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى