إنعقاد المنتدى الاقتصادي العربي الهنغاري الثاني في الرياض بالمملكة العربية السعودية ومشاركة واسعة من القطاع الخاص العربي والهنغاري

بتنظيم من الإتحاد العام للغرف العربية، وبالتعاون مع مجلس الغرف السعودية، والهيئة الهنغارية
للإستثمار والتجارة في مدينة الرياض، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وبحضور دولة رئيس مجلس الوزراء المجري الدكتور فيكتور أوربان، ومعالي رئيس الإتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية عدنان القصار، والأمين العام للإتحاد الدكتور عماد شهاب،ومشاركة واسعة من القطاع الخاص العربي والهنغاري،عقد المنتدى الإقتصادي العربي الهنغاري الثاني في فندق الإنتركونيننتل في الرياض الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية في الفترة ما بين 23 و 25 آذار 2014 .
وكان الوفد اللبناني قد ضم معالي الأستاذ فريج صبونجيان الرئيس توفيق دبوسي، والسادة جاك صراف، كابي تامر ، بيار الأشقر وفادي النسر.
وشهدت الرياض حفل إفتتاح اليوم الأول من المنتدى بكلمات، بدأها صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز بكلمة رحب فيها بضيوف المملكة يتقدمهم دولة رئيس الوزراء المجري الدكتور فيكتور أوربان، وأشار فيها الى أن إقامة هذه المنتديات هي فرص لتعميق العلاقات أولاً وكذلك مناسبة للتعرف على الفرص الاقتصادية القائمة والتسهيلات التي ستقدم للمستثمرين في شتى المجالات مما يسهل البدء في قيام شراكة فاعلة على أرض الواقع، والمملكة بما حباها الله من نعم لا تعد ولا تحصى تزخر بالكثير من الموارد الطبيعية ومنوهاً بما لدى المملكة من فرص تجارية واستثمارية متنوعة يمكن أن تكون قاطرة للارتقاء بالتعاون الاقتصادي بين المملكة وجمهورية المجر التي تجمعنا بها علاقات طيبة قائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.
كلمة رئيس مجلس الغرف السعودية
بعد ذلك تحدث رئيس مجلس الغرف السعودية المهندس عبدالله بن سعيد المبطي مؤكداً تقديم كل أشكال الدعم والمؤازرة للقطاع الخاص في استضافته لمثل هذه الفعاليات.
ودعا المستثمرين الهنغاريين إلى توسيع آفاق استثماراتهم في المنطقة العربيّة، وقال إنهم يهدفون من «المنتدى» إلى مساعدة القطاع الخاص في البلدان العربيّة وهنغاريا على تقصّي المشروعات المشتركة التي تحقّق الفائدة لا سيما وأن رجال الأعمال العرب أبدوا اهتماماً، لافتاً النظر إلى زيادة حجم استثماراتهم في هنغاريا وخصوصاً في القطاع السياحي، حيث إنّ نسبة 67 في المائة من الغرف الفندقيّة في العاصمة بودابست مملوكة من مستثمرين عرب.
كلمة رئيس اتحاد الغرف العربية
ثم ألقى رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية عدنان القصار كلمة نوه فيها باستضافة المملكة للمنتدى العربي الهنغاري وجهودها في تحقيق التضامن والتقدم الاقتصادي في الوطن العربي من خلال رؤية المملكة الثاقبة في تمتين الروابط الاقتصادية بين المملكة وهنغاريا والدول العربية، معربا عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على رعايته وافتتاحه للمنتدى، متطلعاً أن يحقق الأهداف والتطلعات.
ودعا القصار الشركات الهنغارية إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية في الأسواق العربية، من خلال منطقة التجارة الحرة، وغيرها من المنظمات العربية التجارية، مشيداً بقدرات الاقتصاد الهنغاري، وبحجم استثماراته الخارجية داخل هنغاريا التي ارتفعت 7.2 في المائة خلال عام 2013م.
وأفاد بأن حضور دولة رئيس الوزراء الهنغاري في المنتدى هو تأكيد على العزم القوي لبلاده في لتطوير علاقاته مع الدول العربية، لافتاً النظر إلى العمق التاريخي للعلاقات بين الجانبين والزيارات المتبادلة خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى تطور العلاقات بين الجانبين عقب دعوة زيارة الوفد العربي عام 2000 تلبية لدعوة رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان، مثمناً تشجيعه ورعاية للمنتدى في دورته الأولى التي عقدت في بودابست عام 2012م.
كلمة بيتر زيارتو
إثر ذلك ألقى معالي سكرتير الدولة للشؤون الخارجية والعلاقات الاقتصادية الخارجية بيتر زيارتو كلمه نوه فيها بأن حكومة المجر أخذت بعين الاعتبار التغيرات الاقتصادية، ووضعت من خلاله إستراتيجية الانفتاح نحو الشرق التي تتمثل حول التعاون مع الاقتصاديات الأكثر ديناميكية، وكذلك تطوير العلاقات الاقتصادية بين الدول العربية والمجر، مشيراً إلى أن هناك الكثير من الفرص الاستثمارية المفتوحة حالياً التي يجب علينا من خلالها مواصلة عملية التطوير من أجل استغلال جميع الإمكانات المتاحة، لافتاً النظر إلى الحركة التجارية بين الدول العربية والمجر التي تتخطى 2 مليار و300 مليون، إلى جانب أن المستثمرين العرب اكتشفوا المجر من جديد، كما أنها منفتحة أمام استثماراتهم.
وأفاد بيتر بأن المجر وفرت أفضل بيئة للاستثمار وتنفيذ المشروعات والأعمال التجارية، منوهاً إلى عقد المنتدى الاقتصادي العربي المجري الأول قبل عامين بمشاركة أكثر من 200 ممثل شركة ومؤسسة تجارية يعد نجاحاً مميزاً، نتج عنه تشكل الكثير من الشراكات بين الجانبين، معرباً عن أمله في أن يحقق المنتدى الثاني بالرياض المزيد من التعاون والشراكات التجارية التي يتطلع لها الجانبان، مقدماً شكره لسمو النائب الثاني على رعايته وحضوره للمنتدى، وإلى التنظيم المميز الذي يشهده المنتدى من قبل الجهات المنظمة.
كلمة رئيس الوزراء الهنغاري
بعد ذلك، ألقى دولة رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان كلمة عبر فيها عن شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود على رعايته للمنتدى، واستضافة مجلس الغرف السعودية له، ولرؤساء الغرف العربية على حضورهم، وقال: «إن أسس العلاقات التجارية المجرية العربية تستوجب إزالة كل العراقيل التي كانت تقف في سبيل تطوير علاقات المجر مع الدول العربية وقد تخلصت المجر منها».
وأضاف: «إن اهتمام المجر بالمنطقة العربية ازداد كثيرًا، كما أن الدول العربية تسير في تقدم وتطور ملحوظ، وننظر إلى جوانب العلاقات الإنسانية في تعاملنا مع الدول العربية ذات الحضارة والتاريخ خصوصا المملكة العربية السعودية».
وتابع دولة رئيس الوزراء الهنغاري يقول: إن هنغاريا ليست غنية بالمصادر الطبيعية ولكن يتوافر فيها الخبرات والعقول المبدعة والكثير من الابتكارات، كما أن المجر تضم الكثير من المراكز المتخصصة في الأبحاث العلمية، مؤكداً أن الزيارة تهدف إلى التعاون في مجال المعرفة والتكنولوجيا التي يمكن استغلالها في العالم العربي، والدعوة إلى زيارة المجر للتعرف على الإمكانات والفرص الاستثمارية.
وأشاد بالمميزات الاقتصادية التي تتوافر في المجر إذ يمثل الإنتاج الصناعي 23 في المائة من مكونات الاقتصاد المجري، كما تتميز بالموقع الجغرافي والأيدي العاملة، إلى جانب انخفاض ضريبة الدخل قياساً بدول أوروبا.
بعد ذلك تسلم سمو النائب الثاني ودولة رئيس وزراء المجر هديتين تذكاريتين بهذه المناسبة من رئيس مجلس الغرف السعودية.
كما سلم دولة الدكتور فيكتور أوربان هديتين تذكاريتين لرئيس مجلس الغرف السعودية ولرئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية.
بعدها قدم منظمو المنتدى هديتين تذكاريتين لسمو النائب الثاني ولدولة رئيس وزراء المجر.
16 مذكرة تفاهم
ثم شهد سموه ودولة رئيس وزراء المجر توقيع الجانبين على (16) مذكرة تفاهم وتعاون، منها (6) اتفاقيات بين جهات عربية وهنغارية شملت اتفاقية الإطار العام لتعزيز التعاون الاستثماري بين هيئة التجارة والاستثمار الهنغارية والهيئة العامة للاستثمار، واتفاقية تعاون في العلوم والتكنولوجيا بين مكتب الابتكار الوطني في هنغاريا ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ومذكرة تفاهم بين غرفة التجارة الهنغارية والاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية والزراعية للدول العربية، ومذكرة تفاهم لتأسيس مجلس الأعمال السعودي الهنغاري في المملكة، ومذكرة تفاهم بين المجلس الهنغاري الوطني للتجارة والاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية والزراعية للدول العربية، واتفاقية للتعاون بين صندوق المئوية والاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية والزراعية للدول العربية.
كما تم توقيع (10) اتفاقيات للتعاون بين الشركات الهنغارية والعربية تشمل تعزيز وتوسيع علاقات التعاون التجاري بين الجانبين، وإنشاء برج تجاري في مدينة جدة، وتوسيع نطاق حجم إنتاج الجبن الهنغاري لتصديره إلى أسواق العربية، ومشاركة المهندسين المجريين في بناء مترو الرياض، والتعاون في مجال السياحة بين المملكة والمجر.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development