الأخبار اللبنانية

كبارة: أي اعتداء على ترابنا الوطني سيتم التصدي له أكان من الجنوب أم من الشمال

راى النائب محمد كبارة انه “لا بد من وقفة تأمّل أمام ما يجري في لبنان، ومدى ارتباطه بما يجري في سوريا، لوضع الأمور في نصابها وتبيان الحقائق للناس، وكشف الأكاذيب التي يطلقها شبيحة النظام السوري وانصاره في لبنان”.

وقال في تصريح اليوم “نحن نؤيد حق الشعب السوري في التظاهر والتعبير عن الرأي، نحن  مع سوريا، وسوريا هي الشعب، وهي رائدة حركات التحرر في العالم العربي، والنظام ما هو إلا مرحلة عابرة قد تطول وقد تقصر ، ولكن النصر في النهاية هو لسوريا  بالرغم من الاعتقالات والمجازر  التي يتعرض لها الشعب السوري من قبل النظام،  وشبيحة هذا النظام الذين تؤيدهم قوى 8 آذار في لبنان”.

اضاف ” نحن لا نتدخل في الشأن السوري ونؤيد حق الشعوب بالتظاهر والتعبير عن الرأي هو موقف إنساني وسياسي وواجب علينا تجاه كل شعوب العالم فكيف يمكن أن يطلب منا عدم تأييد إخوتنا في سوريا. نحن لا نتواجد على الأرض السورية، ولا نسمح باستخدام أرضنا واستخدامنا في النزاع القائم بين الشعب السوري والنظام الذي يحكمه”.

وتابع “لا يمكننا السكوت عن  أكاذيب البعض من الذين يتهموننا بالتدخل في الشأن السوري، ويتدخلون هم من خارج القانون، وبوقاحة، لمنع اللبنانيين من إبداء تعاطفهم الإنساني وتأييدهم للشعب السوري”.

وسأل  كبارة ” لماذا تطلق الأكاذيب التي طاولت شخصيات لبنانية شريفة اتهم بعضها بالتواجد على الأراضي السورية، وفي بلدة تل كلخ تحديدا؟
بالطبع من يطلقها لا يكذب لمجرد الكذب، بل هو يطبخ السم في الدسم لتغطية ما هو أخطر من اتهام غيره بما هو يقوم به ؟
فهم يتهمون غيرهم بالتواجد على الأرض السورية لدعم الشعب السوري، وتغطية ضلوعهم في قمع الشعب السوري، وتدخلهم المباشر في الشأن السوري؟
هل يريدون التغطية على عمليات خطف المواطنين السوريين التي تتم على الأراضي اللبنانية وتسليمهم إلى النظام السوري، أم يريدون استجرار اعتداء سوري مسلح على الأراضي اللبنانية على خلفية مزاعم جوفاء بأن لبنانيين يتدخلون في الشأن السوري؟
ولا يخجلون من تهديد مؤسسات سياحية إذا استضافت مؤتمرا لإعلان التضامن مع الشعب السوري المعذب؟.

وقال ” فليعلم المتآمرون على لبنان، والمتاجرون بدماء أبنائه، أن أي اعتداء على ترابنا الوطني من أي طرف كان سيتم التصدي له من قبل كل الشرفاء، أكان الاعتداء من الجنوب أم من الشمال أو الشرق. ومهما كبرت التهديدات، فلن يرتعش لنا جفن، ولن نتنازل عن واجبنا في التعاطف مع الشعب السوري وتأييده. لذلك، أدعو إلى تنظيم حملة دعم شاملة للشعب السوري المحاصر، وتأمين مساعدات صحية وإنسانية واجتماعية له كما فعلنا مع أهل غزة وأهل العراق.

وطالب كبارة الدولة اللبنانية بفتح الحدود أمام الإخوة السوريين النازحين هربا من المجازر التي ترتكب بحقهم، فبأي حق أو منطق أو عدل نمنع أي انسان من اللجوء إلى لبنان هربا من الإبادة” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى