الأخبار اللبنانية

ثمانية آلاف مستفيد من كسوة العيدفي جمعية العزم والسعادة الاجتماعية

اطلقت جمعية العزم والسعادة الاجتماعية مشروع “كسوة العزم” الدائم وذلك عبر تقديم الألبسة المجانية لأكثر

من ثمانية آلاف مستفيد من مختلف الاعمار، وبعد عملية مسح قام بها قسم المسح والتقييم في القطاع الاجتماعي في الجمعية تم تحديد أعداد أفراد العائلات المستورة في الاماكن الاكثر عوزا في طرابلس والشمال وعبر دور الايتام.
ويهدف هذا المشروع  الى تحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع ومؤسساته ومساعدة الآخرين على تأمين حاجة أساسية في ظروف معيشية صعبة تعيشها البلاد، وبالتالي مشاركة الناس افراحهم واعيادهم في هذه الايام المباركة. 
مسؤول مشروع كسوة العزم طارق ناجي تحدث عن المشروع والغاية منه وآلية تنفيذه وقال: في ظل انعدام التوازن الاقتصادي في المجتمع اللبناني وضع القطاع الاجتماعي في جمعية العزم والسعادة أهدافاً واضحةً تشمل اطلاق نشاطات خيرية وتنموية لتحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع ومؤسساته وذلك لمساعدة الآخرين على تأمين حاجات أساسية من حاجاتهم بطريقة منهجية منظمة تضمن استمراريتها. فكان مشروع الكسوة سنبلة من سنابل الخير.
واضاف لقد بدأ هذا المشروع  العام الفائت بمناسبة عيدي الفطر والاضحى بعد ان قام قسم المسح والتقييم في الجمعية بتجديد العائلات المستورة والاكثر حاجة للاستفادة من المشروع.
ويتم التسليم عبر قسيمة من قبل القطاع الاجتماعي ولجان العزم النسائية ودور الايتام  والاولوية تكون للعائلات المستورة والارامل والايتام بالدرجة الاولى، وسيتم توزيع الملابس قبل العيد لاكثر من ثمانية الاف مستفيد  مع العلم ان هذا المشروع ليس قائما على كسوة الاطفال فقط بل جميع افراد العائلة على مختلف اعمارهم، نسائي ولادي ورجالي بالاضافة الى الالبسة الشرعية، وآلية التوزيع تكون بترك كامل الحرية للمستفيد ان يختار اللباس حسب ذوقه .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى