المجتمع المدني
بصفتها شريكاً في مشروع “بنو أمية UMAYYAD” لتعزيز التراث الثقافي الأموي في دول البحر المتوسط:

علم الدين: سنسعى بالتعاون مع الجامعة اللبنانية الأميركية وبلدية جبيل لإنشاء متحف للحضارة الأموية
ويؤكد علم الدين، أن المشروع استراتيجي لبناء المسارات الثقافية عبر الحدود في الدول الشريكة الواقعة في حوض البحر الأبيض المتوسط، والتي كان للخلافة الأموية تأثيراً فاعلاً على تراثها وثقافتها، ومعمارياً أيضاً حيث تميز ذلك جلياً في معالمها العمرانية الرائعة، والتي لم يتم إدراجها بشكل كاف في الروزنامة السياحية في تلك البلدان وبينها لبنان. وقال: من هنا شراكتنا مع كل من الجامعة اللبنانية الأميركية عبر خبراء معهد التخطيط الحضري وبلدية جبيل، بهدف السعي لإنشاء متحف للحضارة الأموية بتمويل من الاتحاد الأوروبي على ان تقدم بلدية جبيل القاعة المخصصة لهذا المتحف. وأضاف: المشروع بشكل عام يعمل على تحسين التماسك الإقليمي في البحر المتوسط من خلال الإعداد لخطة سير ورحلة سياحية ثقافية تساهم في تصحيح هذا النقص من جهة، وتعزيز التراث الأموي الغني.
وعن أنشطة المشروع، يقول علم الدين: إضافة إلى تصميم وإنشاء مسار ورحلة سياحية عبر 7 دول لتغطية التمدد الأصلي للإمبراطورية الأموية من المحيط الأطلسي إلى الشرق الأوسط، وإنشاء متحف خاص بهذا المشروع يكون مركزه في لبنان، تشمل الأنشطة الرئيسية الأخرى إنشاء برامج سياحية هادفة وفق خط سير محدد، التسويق السياحي، خلق هوية سياحية مشتركة، إجراء التدريب السياحي المشترك للمعنيين من قطاع السياحة(منظمي الرحلات السياحية، الادلاء السياحيين، صانعي السياسات السياحية، الخ..)، بالإضافة الى دليل سياحي مشترك، منشورات وإشارات سياحية، وفيلم وثائقي مخصص للتراث الأموي.
أبو بكر: نحن الآن في مرحلة تجميع البيانات وإجراء الاتصالات اللازمة مع المعنيين وهي إحدى مهام المؤسسة
أما عن دور “مؤسسة الصفدي”، فتلفت ريما ابو بكر بأنه يتمثل في إنشاء مجموعات الدعم المحلي لمؤازرة خطة عمل محلية، حيث ستقوم المؤسسة باقتراح أسماء ليكونوا أعضاء ضمن مجموعات الدعم المحلي للمشروع، وممن يشاركون في صنع السياسات السياحية، تنظيم الرحلات أو من رجال الأعمال. وستتولى المؤسسة عقد اجتماعات مع هؤلاء، لشرح أهداف المشروع وضمهم إلى المجموعات المذكورة، بصفة مستشارين يتركز دورهم الأساسي في مرحلة التسويق لخط السير الأموي، وكذلك المساعدة على وضع خطة عمل محلية تركز على التراث الثقافي للمواقع السياحية، وتنويع السياحة وتوفير الخدمات، وتعزيز البنية التحتية السياحية في لبنان، وأيضاً المساهمة في خلق توازن في السياحة الموسمية والاستخدام الأمثل للموارد البيئية.
وقالت ابو بكر: نحن الآن في مرحلة جمع البيانات، وهي إحدى مهام المؤسسة، حيث يتم ذلك بالتنسيق مع جامعة LAU وبلدية جبيل، ومن مختلف الأطراف(وزارتا السياحة والثقافة، السلطات المحلية، الأدلاء السياحيين، وغيرهم)، حول المواقع التي سيتم إضافتها إلى المسار الأموي. كما ستقوم المؤسسة بتوفير بيانات لرسم الخرائط المحلية حول التراث الثقافي والتي ستستخدم لتحليل البنية التحتية للسياحة. أضافت: كما اننا سنقوم باختيار أشخاص لإجراء تدريبات وورش عمل لبناء القدرات، والتي ستنظم في العام المقبل ضمن أنشطة المشروع. علماً أن هذه التدريبات ترتبط بثلاثة عناصر أساسية هي: صانعي السياسات، منظمي الرحلات السياحية أو رجال الأعمال. وختمت: ولا بد أيضاً من التأكيد على أن مؤسسة الصفدي ستقوم بالترويج لمسار UMAYYAD وكذلك لنتائج المشروع من خلال شبكة التواصل المحلية والدولية المتوفرة لديها.



Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development