الأخبار اللبنانية

المسار اللبناني: للتنبه والحذر لما يحاك للبلاد

رأت حركة المسار اللبناني خلال إجتماعها الإستثنائي في طرابلس برئاسة نبيل الأيوبي، “أنه بات من الواضح أن خطة التفجيرات التي لم ينجح النظام السوري في القيام بها عبر المتهم ميشال سماحة أنه تم تعديلها إلى خطة بديلة، وقد ظهرت خلال الأسبوعين الماضيين جليا وللعلن، وتجسدت في وقائع مجتمعة تؤدي الغرض المطلوب لرفع معنويات النظام المذكور، وتقويته للوصول إلى الأهداف المطلوبة ويستعيد قدرته على ضرب المعارضة في الداخل السوري وبدعم من كل أزلامه جهات وأفراد، تحت شعار مموه أطلق عليه “النأي بالنفس”.

وأضافت الحركة في بيان اصدرته: “إن إتهام البعض من أزلام الوصاية من رزمة التيار العوني وتوابعهم، ورموز المصالح المتبادلة وإقتناص الفرص السياسية منذ عقود وحتى الآن، مثلهم كمثل المصطادين بالماء العكر، وأعمالهم الخيرة تجاه نظام مجرم وجزار، لن يكتب لها النجاح في سوريا، بل ستأتي بنتائج وخيمة على الصعيد الأمني السياسي والإجتماعي اللبناني، وها هي الحملة التي بدأت بالمطالبة بتسكير الحدود ومنع النازحين من الدخول إلى البلاد، وصولا إلى إقفال الحدود لمنعهم من اللجوء، وإشاعة نبؤات بأن وجود النازحين سينتج هزات أمنية، والتي لم نر منها إلا ما يفبرك إعتبارا من البدء العلني للحملة المذكورة، أي منذ حوالى الأسبوعين مع بدء التحرك المشبوه لسفير النظام في بيروت وإعلاناته التسويقية، كلها إشكالات مصطنعة محددة ضمن برنامج الخطة المرسومة الهادفة لتغيير الموازين وخلط الأوراق، بدعم أميركي صهيوني، فما معنى أن يعلن العدو الصهيوني البدء ببناء جدار إسمنتي على الحدود في الجولان المحتل، فهل أن العدو لم يكن ليخشى ما سمي بنظام الممانعة وبات سقوطه يعني الخطر الداهم على كيانه؟

وختمت: “لا بد من التنبه والحذر لما يحاك للبلاد بعد تفريغها من قوتها الإقتصادية وتوابعها، وتقويض قواها الأمنية والعسكرية وضربها بعد تفخيخ مهامها، والمناشدة دائما تكون لفخامة الرئيس ميشال سليمان في إيجاد السبل الآيلة إلى الحد من ما يجري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى