الأخبار اللبنانية

النائب سعد الحريري يرعى النشاطات في وسط بيروت بمناسبة الأعياد المجيدة

يرعى رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب

سعد الحريري هذه السنة جميع النشاطات التي تنظم في وسط بيروت بمناسبة الأعياد المجيدة بعد غياب قسري دام ثلاث سنوات. وقد قام النائب الحريري شخصياً بتشجيع هذه النشاطات التي بدأت مع انطلاق القرية الميلادية ونصب شجرة عيد الميلاد في ساحة الشهداء مروراً بمعرض “حي الفنون في عيد” في الصيفي الذي تم افتتاحه بعد ظهر يوم السبت ويشمل 100 عارض ومصمم وفنان وصولاً إلى مهرجان “موسيقى العالم” الذي سيبدأ في 20 كانون الأول 2008 ويشمل أمسيات موسيقية دينية على مدى تسعة أيام في الكنائس الواقعة في الوسط.

 

وقد أضيئت شجرة عيد الميلاد في ساحة الشهداء – وسط مدينة بيروت، مساء يوم الخميس بتاريخ 11 كانون الأول 2008. وهي تعلو 20 متراً وتتألف من 220 شجرة طبيعية تم تزيينها بـ 650 كرة ملونة وإضاءتها بحوالي 600 ألف لمبة صغيرة و450 ستروبو لايت وعشرات النجوم والأشرطة المضيئة.
وتأتي شجرة عيد الميلاد تتويجاً للزينة التي وضعتها شركة سوليدير بهذه المناسبة المجيدة لإنارة شوارع وسط بيروت كشارع فوش، وشارع اللنبي، وشارع ويغان، وشارع المعرض، بالإضافة إلى منطقة الصيفي التي تميزت بإنارة الأشجار والأبنية بلون الأبيض البراق وأجهزة الـ “led” الحديثة التي ترسل ألوان متنوعة على واجهة الأبنية.
أما القرية الميلادية “Santa’s Village” فهي تتضمن يومياً أربعة عروض فنية للأولاد تقدمها فرقة “Mini Studio” من وحي الأعياد. وتشمل هذه القرية سوقاً للميلاد ومشغلاً لصنع الألعاب الميلادية من قبل معاوني “بابا نويل”. ويستمر المعرض لغاية 30 كانون الأول 2008 من الساعة الثالثة بعد الظهر وحتى الساعة التاسعة مساء.
وبالنسبة لمعرض المصممين والحرفيين الهواة عند امتداد حي الصيفي على ساحة الشهداء تحت عنوان “حي الفنون في عيد” بتنظيم من جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية، يشترك فيه أكثر من 100 عارض ومصمم وفنان وحرفي يعرضون أصنافاً رائعة من الهدايا تشمل المجوهرات، والاكسسوارات، وقطع فنية متنوعة وغيرها، بالإضافة إلى مشاركة “سوق الطيب” المتخصص بالمأكولات البيولوجية. سيمتد المعرض حتى 23 كانون الأول 2008.
أما فيما يخص مهرجان “موسيقى العالم”، الذي سيبدأ في 20 كانون الأول 2008، فهو يتناول الموسيقى الطقسية من مختلف أنحاء العالم بهدف نشر الثقافة الموسيقية الدينية. وستقام أمسيات موسيقية في الكنائس الواقعة في الوسط تشمل كاتدرائية مارجريس للموارنة، وكنيسة الكبوشية، وكنيسة مارالياس للموارنة، والكنيسة الإنجيلية، والكنيسة الأنغليكانية. وتعكس هذه الأمسيات التقاليد الموسيقية بحيث يأخذ عيد الميلاد هذه السنة في وسط العاصمة بعداً روحياً يدعو إلى المحبة والتعايش والحوار. ومن المتوقع أن يصبح هذا المهرجان تقليداً سنوياً يستقطب المؤدين العالميين والسواح. وهو يتضمن 16 أمسية مرتلة لأهم الجوقات والمؤدين المحترفين في لبنان من بينهم جوقة الكسليك، وجوقة الفيحاء، وجوقة الفرسان، وجوقة الجامعة الأميركية، وجوقة الأنطونية، ونداء أبو مراد، وغادة شبير وغيرهم. يمتد المهرجان حتى 29 كانون الأول 2008 باستثناء ليلة الميلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى