صرخة “أبو سليم” وشكري شكراللّه لزعماء طرابلس في جنازة “أسعد”\ خاص رفقة ابراهيم

جَرى تشييع الرّاحل الممثّل القدير عبداللّه حمصي المعروف ب”أسعد”، في المسجد المنصوري الكبير في طرابلس.
أبرز مَن حضَر التّشييع كان صديقا أسعد المخلصان الفّنان صلاح تيزاني المعروف بأبو سليم والّذي هو شقيق زوجة الرّاحل أسعد أيضاً والفنّان شكري شكراللّه. وفي حديثٍ له مع صوت بيروت إنترناشنل، بكى أبو سليم رفيق دربه مستذكراً كيف اكتشف موهبةَ أسعد وضمَّه إلى فرقة النّفير عام ١٩٥٢ ومتحدّثاً عن تميّزه بين الفنّانين وقضاء حياته بخدمة الفنّ، ففضلاً عن أعماله الّتي انطبعت بذاكرة النّاس وصنعت الزّمن الجميل للتلفيزيون والمسرح، أسّس الفنّان أسعد فرقةً مسرحيّةً في طرابلس، هي فرقة الفنون الشّعبيّة الّتي خرّجت ألمع النّجوم مثل وليد توفيق.
شكري شكراللّه الّذي كان صديقاً لأسعد لأكثر من ٥٠ عاماً وعده بأنّه لن يبقى وحيداً بل سيلتقيان قريباً لأنّ لا أحد يعرف ساعته.
كما أطلق شكراللّه صرخةً لامَ فيها الإعلام على تقصيره بالإضاءة على أعمال كبار الفنّ وعدم التفاته لتكريمهم إلّا في جنازاتهم، فصرخ أبو سليم منفعلاً وقائلاً أنّه حتّى في جنازة أسعد غاب المعجبون والدّولة، ولم يتمّ تقديم أيّ وسام لتكريم روحه، متسائلاً أين هم زعماء طرابلس الّذين لم يحضروا الجنازة، فضمّ شكراللّه صوته له وقال:”ما معهم حقّ بنزين يا عمًي ما تواخذونا”.
هو الّذي قال لأبو سليم أنّه يتمنّى ألّا يموت قبل أن يرى أنّ الطّمأنينة والأمان والسّلام عادوا إلى بلده لبنان، خطفه الموت قبل أن يرى لبنان يطيب من جروحه.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development