الأخبار اللبنانية

فيصل كرامي استقبل وفوداً وشخصيات مهنئة

أمت مكتب الرئيس عمر كرامي في كرم القلة وفود رسمية وحزبية ودينية وشعبية فاستقبلهم وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي وعرض معهم الأوضاع العامة في طرابلس والشمال.

واستقبل كرامي وفداً من المجلس البلدي في مدينة طرابلس تقدمه رئيس البلدية نادر غزال ونائبه جورج جلاد، وقد هنأ الوفد الوزير متمنيا له وللحكومة النجاح.

وقال غزال بعد اللقاء “نهنىء أنفسنا بوجود الوزير كرامي في الحكومة، ونعتبره وجودا لكل أبناء طرابلس ولكل الذين سعوا إلى تطوير المدينة والحرص على مصلحة البلد. وكما ذكر إن هذه الحكومة حكومة طرابلسية بامتياز، فنأمل أن تتاح الفرصة لطرابلس لاسترداد الكثير من حقوقها التي غيبت منذ فترة”.

وعن الوضع الأمني في طرابلس بعد مرور أكثر من أسبوع على الأحداث الأخيرة قال “لقد أخذنا كمجلس بلدي قرارا سيصدر في بيان يوم الاثنين المقبل، يدين الأعمال التي حصلت قبل أسبوع لأنها ليست من طبيعة أبناء البلد، وطلبنا أن تكون طرابلس بعيدة عن الرسائل السياسية. طرابلس تعاني، ولكن نأمل أن تجد هذه المعاناة حدا مع الحكومة الجديدة، ونحن بصدد إعداد مؤتمر إنمائي لمنطقة جبل محسن والتبانة، وإن شاء الله يعم الخير الجميع”.
وعن الدعوة للقاء تشاوري قيادي للمدينة، قال: ” نحن مع مجلس تشاوري هدفه تطوير المدينة”.

ثم التقى الوزير كرامي وفدا من “جبهة العمل الإسلامي” و”مؤسسة الداعية فتحي يكن الفكرية والإنسانية” برئاسة سالم يكن، الذي قال بعد اللقاء “جئنا كوفد من جبهة العمل ومؤسسة الداعية فتحي يكن لتهنئة الشعب اللبناني والوزير كرامي، ولنا ملء الثقة بهذه الحكومة، ونأمل أن تكون على مستوى تطلعات الناس وآمالهم. ونتمنى من جميع الأفرقاء دعم هذه الحكومة، وإعطائها فرصة لتثبت جدارتها”.

واستقبل وفدا طرابلسيا تقدمه رئيس منتدى طرابلس الدكتور غسان غوشي، ووفدا من مستوصفات الكرامة برئاسة الدكتور علي برجاوي. ثم التقى وفدا من المركز الوطني في الشمال برئاسة كمال الخير، الذي قال بعد اللقاء:”جئنا لتهنئة الوزير كرامي ولنبارك له، ونعتبر أنه ممثل العروبيين والوطنيين والمقاومين في هذه الحكومة، وليس كما قيل إنه وزير شيعي، بل هو وزير من قلب الطائفة السنية، والطائفة السنية هي على مدى العهود طائفة كريمة ومقاومة وممانعة، وهي التي علمت الناس المقاومة، وبإذن الله ستعود هذه الطائفة إلى أصولها. شددنا على ضرورة أن يتم التعاطي مع القرارات الدولية على أساس مصلحة لبنان، وكل القرارات الدولية التي تتماشى مع مصلحة البلد ولا تؤذي شعبه نحن معها، لكن إذا أصدروا قرارات من أجل تخريب البلد وتقويضه، فنحن ضدها ويجب إيقافها عند حدها، وأي قرار لا يخدم مصلحة لبنان نحن ضده لأن هناك العديد من القرارات الدولية التي صدرت من الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكانت لا تخدم مصلحة إسرائيل رفضها العدو وتوقف العمل بها”.

وأضاف “طالبنا أن تقوم هذه الحكومة بخدمة كل لبنان مع التركيز لخدمة الطائفة السنية الكريمة وبخاصة في الشمال الذي هو الخزان البشري لهذه الطائفة، ولا سيما أن ميليشيا تيار المستقبل التي حكمت البلد لفترة كانت تعد هذه الطائفة في الشمال ولم تف بوعدها، ولم نر أي مشروع أو انجاز في الشمال، فأين المعامل والمصانع وفرص العمل؟ كل ما قالوه كان كذب، وكانوا يجرون الطائفة نحو الفتنة المذهبية عن طريق المال. ستعود الطائفة السنية وتكون رأس حربة ضد المشروع الأميركي الصهيوني بوجود وزراء أمثال الوزير كرامي”.

ثم استقبل الوزير كرامي وفدا من “التيار الوطني الحر” برئاسة طوني ماروني الذي قدم التهاني باسم التيار، وقال: “جئنا نهنئ طرابلس بعد أن عاد لها عزها، وعاد ابن البلد الحقيقي لأخذ دوره الطبيعي”.

وزار وفد من “حزب الاتحاد” برئاسة المحامي عبد القادر التريكي الوزير كرامي مهنئا، آملا أن “تتفوق هذه الحكومة وتعيد إلى طرابلس وكل المناطق اللبنانية كامل حقوقها، لاسيما أن ترفع صفة الحرمان عن المناطق ذات الكثافة السنية”.

والتقى الوزير كرامي رئيس مصلحة الصحة في الشمال محمد غمراوي، ووفدا من تيار “المردة” تقدمه رفلي دياب وجورج هدوان، ووفدا من “حزب البعث العربي الاشتراكي” برئاسة نعمان شلق وجلال عون، ووفدا من “جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية” تقدمه رئيس فرع الشمال طه ناجي، وكان بحث في أوضاع مدينة طرابلس والشمال وضرورة أن تأخذ هذه المناطق حيزا مهما من اهتمامات الحكومة.

ثم استقبل وفدا من اللقاء التضامني الوطني في الشمال تقدمه الشيخ مصطفى ملص الذي دعا بعد اللقاء “جميع اللبنانيين إلى الكف عن سياسة التحريض والتشنج وترك البلد لينطلق مع الحكومة الجديدة من أجل إصلاح الأوضاع القائمة وتحسين ظروف الناس المعيشية”.

كما استقبل الوزير كرامي وفدا من “حركة الإصلاح والوحدة” تقدمه رئيس الحركة الشيخ ماهر عبد الرزاق والعديد من مشايخ الحركة، وقال الشيخ عبد الرزاق بعد اللقاء: “جئنا لنبارك للوزير كرامي بهذا المنصب وهذه المهمة الجديدة، ونعتبر أن الحكومة هي حكومة كل لبنان ونرى فيها الأمل لإنقاذ كل لبنان من أزماته الاقتصادية والأمنية، ونحن جئنا من عكار لنقول لأهلنا في طرابلس بلسان المحب لهم، نقول لهم يجب أن نعلم خطورة المرحلة ودقتها، ويجب أن نحذر جميعا في الشمال سمير جعجع وأفكاره التآمرية فهو لن يستكين حتى يرى المسلمين في لبنان يقتلون بعضهم، ويتآمر بعضهم على بعض، نحن نريد أن نواجه سمير جعجع بوحدة الموقف في لبنان وبخاصة بين السنة والشيعة، وأن سمير جعجع هو عدو للبنان وللمسلمين، ونحن نرى في هذه الحكومة أنها تشكل فريق عمل متجانسا نريد منها أن تسرع في عملية إنقاذ لبنان من وضعه الاقتصادي المتردي كما نريد منها أن تضع يدها على الملف الأمني عبر تشكيل فريق متوازن، والمطلوب من الحكومة أن تحفظ المقاومة، هذه المقاومة التي يعتز بها كل لبناني وكل عربي وكل مسلم في العالم. ونقول: يجب أن يكون موضوع المقاومة لا في المثلث بل في المربع الشعب والجيش والمقاومة والحكومة، نريد أن نثبت أن المقاومة في لبنان هي بخير وقادرة على حماية لبنان والمنطقة العربية والإسلامية”.

ثم استقبل وفدا من قيادة “حركة الناصريين المستقلين -المرابطون” تقدمهم عضو قيادة الحركة عبد الله الشمالي الذي قال بعد اللقاء: “جئنا نهنئ أنفسنا ولبنان وطرابلس والشمال بالوزير كرامي، لما لهذا البيت العريق ولهذه الدوحة الكرامية التي أنجبت رجالا كان لهم الدور الفعال والكبير على مستوى لبنان والعالم العربي كله. ليس غريبا على الأستاذ فيصل أن يكون في موقع الوزارة، وهو حفيد الزعيم الكبير رجل الاستقلال عبد الحميد كرامي ومن ثم من بعده دولة الرئيس الشهيد رشيد كرامي، والرئيس عمر كرامي صاحب المواقف الجريئة والذي لم يهن ولم يتخاذل ولم يتراجع بل بقي دائما على العهد وبقيت الكلمة هي الكلمة والقول هو القول. وسيبقى الوزير كرامي على ذات النهج وسنكون دائما إلى جانبه”.
وأضاف:”إذا كان هناك توافق عام حول قضية السلاح على مستوى لبنان ككل لنزعه من القرى والمدن فنحن لن نعارض، شرط أن يبقى سلاح المقاومة السلاح الذي حقق للبنان الكثير، حقق الانتصار ودحر العدو الإسرائيلي ولبنان بحاجة إلى بقاء سلاح المقاومة في وجه العدو الإسرائيلي ولا يمكن لأي وطني أو شريف أن يتخلى عن هذا السلاح”.

وعرض الوزير كرامي مع النائبين السابقين وجيه البعريني ومحمد يحيى الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.

ثم إستقبل الوزير فيصل كرامي وفدا من حزب “الطاشناق” في طرابلس والشمال، إمام مسجد محمود بك في التبانة الشيخ ابراهيم ترك، وفدا من “الحزب الديموقراطي” برئاسة عفيف وهبة، وفدا من “الحزب الناصري” تقدمه درويش مراد، رئيس بلدية طرابلس السابق المهندس رشيد جمالي ووفدا من “الحزب الشيوعي” برئاسة إقبال سابا ومحمود خليل الذي تمنى التوفيق للحكومة و”النجاح في البيان الوزراي والقضايا الملحة التي ستحاول أن تغير في مسارها لمصلحة الوطن والمواطن وإيصال لبنان إلى شاطئ الأمان”.

ثم استقبل وفد قيادة “المؤتمر الشعبي” في طرابلس والشمال برئاسة المحامي عبد الناصر المصري الذي قال بعد اللقاء:”هنأنا الوزير كرامي وتمنينا له النجاح في مهمته الوطنية، وبخاصة أنه يتولى وزارة حساسة تهتم بالشباب ومشاكلهم، ونأمل أن ترى هذه المشاكل أو بعضها الطريق الى الحل في عهد الحكومة الحالية. تداولنا في الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشمال وطرابلس، وأكدنا ضرورة تنفيذ مضمون وثيقة المصالحة الطرابلسية التي وقعت في دارة المفتي الدكتور مالك الشعار في آب 2008، ونصت على تحريم استخدام السلاح وتفويض الجيش وحده مسؤولية الأمن ورفع الغطاء عن المجرمين أيا كانوا وتنفيذ خطة اعمارية وانمائية لمنطقتي التبانة وجبل محسن، وتساءلنا لماذا لم تنفذ الحكومات السابقة هذه البنود، وخصوصا أن الوثيقة تمت برعاية رئيس الحكومة آنذاك فؤاد السنيورة وحضور الرئيس سعد الحريري اللذين وعدا أبناء طرابلس بالحلول الجذرية لهذه المشكلة المزمنة ورفع الحرمان عن الفقراء والمنكوبين”.

وأضاف “شددنا على أن التنمية والإنماء والاعمار والمصالحات الشعبية ووقف الخطابات الفئوية هي الطريق لإزالة الاحتقان والتوترات، وطالبنا بإعلان التبانة والجوار مناطق منكوبة واطلاق ورشة انمائية شاملة، وأكدنا مطلب سحب السلاح المتوسط والثقيل من أيدي المواطنين، على أن يعلن الجيش فترة لتسليم هذا السلاح، وبعدها يتم تحويل كل مخالف الى المحكمة العسكرية. لقد كررنا ما طالب به رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا من ضرورة تطبيق كل بنود اتفاق الطائف وبخاصة قانون الانتخابات والقضاء المستقل والانماء المتوازن، وشددنا على تعزيز الروح الوطنية بين الشباب اللبناني والاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم لمواجهة الفساد والنهوض بالمؤسسات الرسمية، آملين أن يطرح الوزير كرامي كل هذه الهموم والقضايا على طاولة مجلس الوزراء وأن تلاقي الاهتمام الحكومي المطلوب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى