باسيل رعى احتفال اليوم العالمي للمياه في الاسكوا

وعرضت كلمة الوزير باسيل ملخصاً عن وضع قطاع المياه في لبنان والمصاعب التي يواجهها، ومنها الطلب المتزايد على المياه نظرا لتزايد أعداد السكان وتوزيعها غير المتكافئ بين الريف والمدن، ونظرا للتطور الصناعي والاقتصادي (سيصبح حجم الطلب الإجمالي على المياه في العام 2035 مثلا 1.802 مليون م3، مقارنة بـ1.473 م3 في عامنا الحالي)؛ ومحدودية مصادر المياه المتوفرة طبيعيا وقلة المصادر الأخرى؛ والتلوث والتغير المناخي؛ ومياه الصرف الصحي وغيرها. وركزت كلمة الوزير باسيل على الطفرة العمرانية التي يشهدها لبنان بشكل أساسي في المدن، مما يضيف عبئا إضافيا على المصادر المائية. وتطرقت الكلمة إلى عدد من الحلول لهذه المعضلة، ومنها الإستراتيجية الشاملة لقطاع مياه الشفة والصرف الصحي والري التي وضعتها الوزارة، والتي من أبرز النقاط فيها تنظيم استخراج المياه الجوفية وتأهيل المنشآت والشبكات الموجودة واستبدال القديم منها واستكمال مشاريع تجميع ومعالجة مياه الصرف الصحي.
وفي كلمتها، قالت سفيرة ألمانيا إن الجهود المبذولة لوقف تلوث البيئة ولا سيما تلوث المياه، يحتاج إلى توافق والتفاف حول موضوع حماية البيئة من قبل السلطات الحكومية المركزية والمحلية والمزارعين وقطاعات التجارة والصناعة وبالأخص المواطنين العاديين. وأضافت السفيرة الألمانية أن هذا التوافق غير موجود في لبنان إلى الآن. ثم توسعت في شرحها للدعم الألماني للبنان في هذا المجال، مشيرة إلى أن ألمانيا هي أكبر متبرع بعد الولايات المتحدة في القطاع المائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي لبنان، تقدم ألمانيا الدعم الفني عبر المعهد الاتحادي الألماني لعلوم الأرض والموارد الطبيعية، الذي تضم مشاريعه “حماية مياه نبع جعيتا”. وضمن هذا المشروع، ستقام أول محمية للمياه الجوفية في لبنان.
وقد ألقت حجازي كلمة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي اعتبر أن “موضوع الاحتفال بيوم المياه العالمي هذا العام – ”توفير المياه للمدن“ – يلقي الضوء على بعض التحديات الرئيسية أمام هذا المستقبل الآخذ في التحول إلى الحياة الحضرية بشكل متزايد. والتحضر يحمل فرصا لزيادة كفاءة إدارة المياه وتحسين فرص الحصول على مياه الشرب والصرف الصحي. وفي الوقت نفسه، كثيرا ما تتخذ المشاكل في المدن أبعادا ضخمة، وباتت حاليا تفوق قدرتنا على استنباط الحلول”.
وأضاف الأمين العام إن “التحديات المرتبطة بالمياه تتجاوز مسألة الحصول على المياه. ففي كثير من البلدان، تنقطع الفتاة عن الدراسة رغما عنها لعدم توفر مرافق صحية، وتتعرض النساء للتحرش أو الاعتداء لدى نقل المياه أو استخدام المراحيض العامة. وعلاوة على ذلك، كثيرا ما لا يتاح خيار آخر أمام أشد أفراد المجتمع فقرا وضعفا سوى شراء المياه من باعة غير نظاميين وبأسعار تعلو، فيما يقدر، بنسبة تتراوح ما بين 20 و 100 في المائة عن الأسعار التي يدفعها جيرانهم الأكثر غنى، الذين يحصلون في منازلهم على مياه الأنابيب في المدن. إنه واقع لا يمكن تحمله؛ بل هو غير مقبول”.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development