اللقاء الدوري للاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في طرابلس

عقد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في طرابلس إجتماعه الدوري في مقر حزب البعث العربي الاشتراكي، وتداول المجتمعون الأوضاع العامة وأصدروا البيان التالي:
تمر الذكرى السنوية الثالثة لفاجعة إنفجار مرفأ بيروت دون الكشف عن حقيقة ما حصل، فالقرار الظني مازال حبيس أدراج القضاء ورهين إرادة السفارة الأميركية في تسييس هذه المأساة عبر أدواتها ومرتزقتها من سفهاء السياسة والإعلام، ومنعا لإظهار الحقيقة وتحقيق العدالة! ودعا اللقاء الى التضامن الكامل مع أهالي شهداء المرفأ، مطالباً القضاء بالكشف عن نتائج التحقيقات التي أجراها، تبياناً للحق ورأفة بأهالي الضحايا، ووضع حد لصناع الفتن والتسويق السياسي والإعلامي، من المتاجرين بدماء الشهداء والضحايا الأبرياء.
ولفت اللقاء إلى إن إستمرار الحصار والضغوط الأمريكية على الشعب اللبناني ومقاومته يزيد من عبء الأزمة الاقتصادية، الاجتماعية، المعيشية، والأمنية التي تكوي بنارها المواطنين اللبنانيين الذين لا يجدون لهم من معين في ظل غياب الدولة والمؤسسات عن لعب دورها
في تنظيم شؤون الناس الذين يعانون الأمرين من فلتان الأسعار الصاعدة دائما وفلتان الأمن دون حسيب أو رقيب، وسط تخبط رسمي حكومي في البحث عن متاهات إيرادات للموازنة من جيوب المواطنين عبر المزيد من رفع الرسوم والضرائب على قطاعات حيوية، كقطاعي الكهرباء أو الإتصالات على سبيل المثال لا الحصر، عوضا عن كسر طوق الاملاءات الأمريكية التي تعيق وتجهض اي محاولات لحلول داخلية او لمساعدات وعلاقات خارجية تسهم على الأقل في تخفيف معاناة الشعب اللبناني،
كما دعا المجتمعون الى ضرورة التلاقي والحوار والإسراع بإنتخاب رئيس للجمهورية كمقدمة للخروج من فخ الفراغ الرئاسي والدستوري، ونبه اللقاء من خطورة تداعيات ما يجري من أحداث دامية أليمة في مخيم عين الحلوة ادت الى مقتل وجرح عشرات الأبرياء ودعا الأطراف المتقاتلة الى وقف المعارك والأعمال الحربية، التي لا يستفيد منها الا العدو الصهيوني الذي المربك امام تنامي قوة المقاومة وتطورها النوعي والكمي في فلسطين المحتلة، وفي الأراضي اللبنانية المحتلة وتبلور وحدة ساحات وجبهات القتال بفضل عزيمة وتضحيات ابناء شعبنا الذين تصيبهم في مقتل مجريات الأحداث الأمنية الأخيرة في مخيم عين الحلوة.
حيا اللقاء جهود المقاومين والمجاهدين اللبنانيين الشجعان الذين صنعوا مفخرة إنتصار 2006، ويرابطون اليوم على الحدود اللبنانية – الفلسطينية في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا، والجزء اللبناني من قرية الغجر المحتلة، داعياً الى مؤازرتهم والتعالي عن الفتن والنزاعات الداخلية التي تصب في مصلحة الإحتلال الصهيوني الغاصب.
كما عاهد المقاومين الفلسطينيين البواسل الذين يسطرون أروع الملاحم في معارك التحرير والتحرر الوطني والقومي بالتضامن والتكامل معاً حتى تحرير فلسطين…كل فلسطين من البحر إلى النهر.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development