الأخبار اللبنانية

ائتلاف انتخابي متني يجمع المر وعون والجميل والطاشناق

اعلنت صحيفة “الجمهورية” ، أن المناخ السائد في المتن الشمالي يشير الى أن هناك توجها الى ائتلاف انتخابي يجمع نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب ميشال المر والتيار الوطني الحر وحزب الكتائب اللبنانية وحزب الطاشناق الأرمني، تتوزع فيه المقاعد النيابية بتوازن يعكس الحجم الانتخابي لكل فريق، لافتة إلى أن العاملين على تحقيق هذا الائتلاف ينطلقون من اقتناع ورغبة جامحة لتجنيب منطقة المتن الشمالي أي معركة انتخابية، ستدور رحاها أولاً وأخيراً بين المسيحيين، ويمكن ان تترك انعكاسات سلبية سياسية على الواقع المسيحي في ظلّ الظروف التي يمر بها لبنان والمنطقة، والتي ينال المسيحيون فيها نصيبهم من السلبية ما يؤثر في وجودهم ومستقبلهم.
واشارت الصحيفة أنه يرشح من الاتصالات والمشاورات ان فكرة الائتلاف ترتكز بحيثياتها على نتائج انتخابات 2005، بحيث يأخذ كل فريق في هذا الائتلاف عدد مقاعد نيابية بمقدار عدد ناخبيه، أي بمعدل نائب لكلّ 12 الف ناخب، مشيرة إلى أنه حسب الإحصاءات المتداولة، فإنه سيكون للمر مقعدان نيابيان عن طائفة الروم الارثوذكس، إذ ان قوته الانتخابية تنطلق من أكثر من 24 الف ناخب، وسيكون لـ”التيار الوطني الحر” ثلاثة مقاعد على اساس ان لديه نحو 26 الف ناخب من ضمنهم الذين ينتخبون حليفيه الشيعي والحزب السوري القومي الاجتماعي، ومقعد لحزب الطاشناق 15 الف ناخب، ومقعد لحزب الكتائب، وآخر للمستقلين حيث يمتلك الفريقان ما مجموعه 24 الف ناخب.
ولفتت “الجمهورية” إلى أن الاتصالات تتقدم بثبات في اتجاه تأكيد هذا الائتلاف، في وقت انسدّ فيه الأفق أمام المشروع الانتخابي الارثوذكسي بعدما ثبت انه لا يمكنه النفاذ، خصوصاً ان القيادات الكبرى النافذة في البلاد لم تؤيده، فلا رئيس الجمهورية ميشال سليمان يؤيده، ولا عميد الأرثوذكس نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب ميشال المر، في الوقت الذي لا يمكن لرئيس مجلس النواب نبيه بري ان يسير به ما لم يؤيده جميع المسيحيين، وهذا التأييد مستحيل الحصول على رغم اعلان عون ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تأييدهما له بعد اجتماعهما في الآونة الأخيرة في بكركي، واعتقدا أن في إمكانهما إلزام المسيحيين بهذا المشروع بمجرد سيرهما به.
ورات الصحيفة أن البحث في الائتلاف الانتخابي المتني لا يتوقف عند طبيعة ما سيكون عليه القانون الانتخابي العتيد، وإنما يتجاوزه الى ما يمكن هذا الائتلاف ان يقدّمه لمصلحة المسيحيين ومستقبل وجودهم، خصوصا ان منطقة المتن الشمالي هي بمثابة القلب النابض بالنسبة اليهم، وانّ العاملين في هذا الاتجاه لا يمكنهم القبول بحفلة المزايدات التي يديرها بعض القيادات المسيحية تحت عنوان الدفاع عن المسيحيين، فيما هي في الحقيقة تلهث وراء مصالحها التي تتقدّم لديها على مصلحة المسيحيين والبلد في آن معا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى