الأخبار اللبنانية
جبهة العمل الإسلامي- هيئة الطوارئ: على اللبنانيين المسلمين بذل الجهود لمناصرة الثوار في سوريا وإستقبال ضيوفهم الهاربين من التنكيل الأسدي

رأت الجبهة أن الحكومة الحالية التي لا تمثل إلا ما تجسده من ميليشيات سياسية وعسكرية لا تعمل إلا للمصالح الضيقة الخاصة، وهي عبارة عن ثلة من قطاع الطرق كانوا فيما مضى يقفون على مفارق الطرقات وينتهكون الحرمات، والآن ها هم قطاعا سياسيين وأمنين وعسكريين وإقتصاديين يقضون مضاجع المواطنين الآمنين، بسبب توليهم المناصب الرسمية، وبذلك باتوا قطاع طرق رسميين.
إن ما يتعرض له مقام رئاسة الحكومة اللبنانية منذ عقود طويلة ومنذ الإستقلال، ليس إعتبارا من إغتيال الرئيس الصلح، وليس مرورا بإغتيال الرئيس الحريري، قد بلغ ذروته في هذا الزمن الرديء، الذي يحكم الظالم فيه، وينأى المظلوم بنفسه، إن هذا لأمر عجيب، ومن هنا، نتوجه بالسؤآل للرئيس ميقاتي، هل هذا هو الوقت المناسب للنئي عن النفس؟ فلا يحق لك أو لأي رئيس حكومة كان، أن يتصرف بهذا الشكل وأن ينأى بنفسه عن الرد عن كا ما يتعرض له، فهو لا يمثل فقط شخصيته، بل إن مقام الرئآسة الثانية يمثل فيما يمثل شريحة واسعة من اللبنانيين، ويعني شريحة أوسع على الصعيد الإقليمي والدولي.
إن الجبهة لن تبقى مكتوفة الأيدي وهي ترى ما يجري من إنتهاك لحرمة مقام رئىسة الحكومة، وستدافع عن هذا الموقع بشراسة أكبر من دفاع الطوائف الأخرى على مراكزها، فنحن لا تعنينا المساحات الضيقة، بل إننا على دراية تامة بما يجري ويحاك لطائفتنا السنية منذ أمد طويل، وقد مددنا أيدينا مرات عديدة لخصومنا، إلا أنهم بدل أن يبادلونا من نطمح إليه ويشاركونا به، كانت ردة فعلهم سلبية جدا، لم يعد بإمكاننا مد أي يد أو غيرها.
أما بالنسبة للصق صفة الإرهاب بالبلاد، اننا في الجبهة، سبق وأدنا ونجدد ادانتنا لسياسة النأي بالنفس، التي تعتمدها الحكومة اللبنانية، والتي جعلت لبنان من ضمن الدول التي خذلت الشعب السوري وخانة حق الشعوب في تقرير المصير، ونحن، بإسمنا وبإسم الشرفاء، لا نرضى بأن يصنف لبنان من ضمن الدول التي أعطت الحق للمجرم بشار وعصابته، وشرعت الجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري الاعزل.
وأخيرا، توجه الجبهة الدعوة للمسلمين في لبنان، للعمل على إستقبال الضيوف من أخوانهم السوريين الذين يتم تهجيرهم من منازلهم في سوريا، بسبب ما يقوم به النظام المجرم الظالم من إنتهاك للحرمات وقض لمضاجع الأطفال وقتلهم، وبذل كل الجهود لمناصرة الثوار في سوريا، عبر تقديم المساعدات، من أموال، ومعونات تجعلهم يستمرون في انتفاضتهم، لقوله تعالى:” وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ .




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development