ثقافة

د.ميقاتي يجول على مراكز الدعم المدرسي في طرابس

مئات الطلاب يشاركون فيه ويحققون نتائج هامة جال المشرف العام على جمعية العزم والسعادة الاجتماعية الدكتور عبد الاله ميقاتي على مراكز برنامج الدعم المدرسي الذي ينظمه المكتب التربوي في جمعية العزم  والسعادة الاجتماعية ويشارك فيه اكثر من  700  طالب وطالبة  في  صفوف الشهادات المتوسطة والثانوية في طرابلس  الجولة تضمنت عدد من المدارس الرسمية  في مختلف انحاء مدينة طرابلس  وعقب الجولة تحدث الدكتور ميقاتي  عن سبب الإهتمام بدورات الدعم المدرسي،  والفائدة المرجوة منهاوقال :

“دأبت جمعية العزم والسعادة الاجتماعية على القيام بهذه الدورات منذ اثني عشر سنة، لصفوف شهادة البريفيه وشهادة البكالوريا القسم الثاني، في مختلف المناطق في طرابلس، كما في الأقضية الشمالية، وصولاً إلى عكار. وتمتد هذه الدورات لمدة شهرين ونيف. حيث يقوم الأساتذة من ذوي الخبرة في صفوف الشهادات بتقديم المواد العلمية، من رياضيات وفيزياء وكيمياء وعلوم طبيعية بالإضافة إلى مواد الإقتصاد واللغات، وكل ذلك باللغتين الفرنسية والإنكليزية. وهذا الإهتمام بالدورات نابع من قناعتنا أن عدداً كبيراً من الطلاب المهتمين هم بحاجة إلى دعم إضافي معين في هذه المواد. ونحرص على إختيار أفضل الأساتذة في كل هذه المواد، حتى نحصل على أفضل النتائج. كما أن هذه الدورات مفتوحة لجميع الطلاب الراغبين بدون أي تمييز أو تفرقة بين طالب وآخر”.

وعن النتائج التي تحققت من مشروع الدعم التربوي راى ميقاتي  ان جمعية العزم والسعادة تقوم بهذا المشروع بشكل متواصل في كل عام، ونحرص على متابعة نتائج الطلاب الذين خضعوا لهذه الدورات. وقد أثبتت التجربة أن نسبة نجاح الطلاب الذين يخضعون لهذه الدورات تتجاوز الـ85 %، بل وتقارب الـ90 بالمئة، وهذه نسبة عالية جداً تثبت أن هذه الدورات ناجحة، والحقيقة أنني في كل مرة أزور هذه الدورات في المدارس، ألاحظ مدى الإهتمام الكبير في عيون الطلاب، والجهد الكبير والجدي الذي يبذلونه هم وأساتذتهم لكي يحصلوا دائماً على أفضل النتائج”.

وردا على سؤال حول تطوير هذا المشروع في باقي الأقضية   قال :”هذا المشروع في توسعة مستمرة، فقد بدأنا في عدة مدارس في طرابلس، ثم توسع المشروع إلى الأقضية المجاورة، في المنية والضنية والقلمون، وفي عكار، وصولاً إلى فنيدق، كما شمل التعليم باللغة الإنكليزية، والإقبال والحمد الله جيد جداً، فالطلاب يظهرون إهتماماً كبيراً ويتسابقون في التسجيل في هذه الدورات نظراً للنتائج الفعلية التي يحققونها، وعلى الرغم من وجود بعض الصفوف التي يتجاوز العدد فيها الثلاثين طالباً، إلا أن الجدية التي يتعامل بها الأستاذ والطالب كافية لخلق الجو العلمي المفيد، على الرغم من إزدياد الأعداد. كما أننا نقوم بفتح شعب جديدة لإستيعاب الأعداد المنتسبة إلى هذه الدورات”.

وختم ميقاتي قائلا :” في هذه المناسبة أتوجه بالشكر الكبير إلى الأساتذة وإلى الإداريين الذين يشرفون على مراكز هذه الدورات، ويعطون من جهدهم وإهتمامهم وعلمهم، ويحرصون على إيصال العلوم على إختلاف أنواعها إلى الطلاب المتعطشين لها، وأتمنى للجميع النجاح والتوفيق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى