علوش للموسوي: كلما زاد عدد قديسيكم تأكدنا ان مؤسستكم إجرامية

ورأى علوش، في حديث الى “أخبار المستقبل” أن الهجوم الاعلامي الذي يتعرض له الرئيس سعد الحريري يعد “محاولة اغتيال سياسي لخط سيادي اختاره اللبنانيون منذ أعوام”.
وقال: “منذ اليوم الأول الذي دخل فيه الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى الحياة السياسية كان يسعى الى ايجاد الخط السيادي من اجل تحرير لبنان، وكان يسعى من خلال عمله الاجتماعي وتعليمه لعشرات الالاف من الطلاب ومحاولاته المستمرة للتوفيق بين اللبنانيين الى اعادة لبنان الى الخارطة السياسية في الوقت الذي كان النظام السوري آنذاك يسعى الى محوه عن هذه الخارطة”.
كما أشار الى “وجود تشابه بين المرحلة الحالية والفترة الممتدة ما بين العام 1998 الى 2000 حين كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري خارج الحكم وما تعرض له من كيدية وحملات اعلامية سبقت عملية اغتياله وما يتعرض له الرئيس سعد الحريري حالياً من محاولات لضرب شخصه”، مؤكداً اننا “اليوم أمام مشروع محاولة ضم لبنان الى ولاية الفقيه”.
أضاف: “الرئيس الشهيد دفع حياته ثمناً لمحاولته سحب لبنان من كونه ورقة لإرسال الرسائل وأداة لمشروع الممانعة الذي كان يستخدمه النظام السوري في التفاوض والمواجهة مع المجتمع الدولي”.
وإذ ذكّر بأن” حزب الله كان من اشد المعارضين لإتفاق الطائف لأنه يعيد لبنان الى الخارطة السياسية ما يسبب الفشل لمشروع سلطة الولي الفقيه”، أكد ان الرئيس نجيب ميقاتي “يمثل الحصة السورية في الحكومة”.
ورأى أن ميقاتي “سوف يفشل في وقف كيدية حلفائه، لأن اي نظام في العالم لا يستطيع البقاء الى الأبد”، مشيراً الى “الطبيعة الديكتاتورية والشمولية للنظامين السوري والايراني في الوقت الذي تذهب فيه كل الشعوب باتجاه الحرية والديموقراطية”.
وأكد علوش ان “تيار المستقبل لا يهتم لطبيعة طائفة النظام السوري لأن الأمر يعود الى الشعب السوري وحده”، لكنه لفت الى ان “ما يهم تيار المستقبل هو الا يستعمل هذا النظام لبنان كورقة أدت في الماضي الى كثير من المآسي والدمار”.
علوش رفض عبارة “الحريرية السياسية” التي اخترعها ميشال عون، مذكراً بالحملات التلفزيونية التي شنت ضد الرئيس الشهيد رفيق الحريري في عهد الرئيسين إميل لحود وسليم الحص.
وشدد على أن “هذا الواقع يؤكد إفلاس فريق 8 آذار والذي عندما لا يستطيع المواجهة في السياسة يذهب الى المسائل الشخصية”، داعيا الفريق الآخر الى وقف “الاسفاف” من خلال الحملات الاعلامية الشخصية على الرئيس سعد الحريري.
ووصف علوش المحطة التلفزيونية التي تعرض التقارير المتعلقة بالرئيس سعد الحريري بأنها “ساقطة بكل ما للكلمة من معنى”، وأشار الى ان “هناك اثباتات لدى سوليدير تؤكد أن ورثة المالكين السابقين لبيت الوسط قبضوا ثمن الأسهم”.
كذلك، أكد علوش ان “ليس باستطاعة احد محاصرة الرئيس الحريري لأنه ليس فقط ابن الرئيس الشهيد رفيق الحريري بل يمثل حركة استقلالية يؤيدها نصف اللبنانيين على الأقل”.
وتابع: “من اغتال الرئيس رفيق الحريري وباقي الشهداء لن تكون لديه مشكلة في ارتكاب جريمة اخرى في حال شعر بأن مشروعه بحاجة الى هكذا اغتيال، ولا أعتقد أنه سيتردد في استخدام هكذا وسيلة”.
وإذ رأى علوش أن “هناك صعوبة في تقييم مواقف النائب وليد جنبلاط”، اعتبر انه “يأخذ عمليا معدل المواقف السياسية لقوى 14 اذار”، لافتا الى ان “الموقف الذي اخذه جنبلاط هو الموقف الوسطي وهو بالاجمال يجمع معظم اطياف قوى 14 اذار بمسألة مقاربة السلاح، ونحن نعلم ان لبنان بحاجة الى منظومة دفاعية وهذه المنظومة الدفاعية يجب ان تعمل على ضم سلاح حزب الله كما هو الى المنظومة الرسمية اللبنانية”.
واشار علوش الى ان الحوار الوحيد الذي يوصل الى نتيجة هو الحوار على القضايا المختلف عليها، مؤكداً أن لا فائدة للحوار على المحكمة “لانه لن يغير شيئا في المعادلة، ونحن مبدئيا لن نقبل بطرح اي قضية الا القضية المتفق عليها بالاساس من العام 2006 حتى اليوم والتي بقيت بعد اتفاق الدوحة النقطة الوحيدة المختلف عليها”.
ورأى ان حزب الله سوف يكون في حكومة توافق على تمويل مشروع اسرائيلي (بحسب وصفه للمحكمة الدولية) اي ان حزب الله داخل هذه الحكومة حتى لو اعلن تحفظه عن بند المحكمة سيكون موجودا في حكومة تساهم بمشروع اسرائيلي ماديا”




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development