الأخبار اللبنانية

جبهة العمل الإسلامي في لبنان: تحذّر من خطورة الوضع في طرابلس خصوصاً ولبنان عموماً وتدعو الدولة اللبنانية لأن تحزم أمرها وتضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بأمر الوطن والمواطن…

حذّرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان:من خطورة الوضع الأمني في طرابلس والشمال ، ومن خطورة المواقف السياسية التي تصدر بحق الجيش اللبناني والمؤسسة العسكرية ، وكأن المطلوب هو إحراج الجيش لإخراجه من طرابلس والشمال تمهيداً لحرب مذهبية وتصفية عرقية وسياسية لكل القوى المخالفة لتوجّه الفريق الآذاري الآخر بوجوهه وآرائه كافة والتي تخدم بلا شك المشروع الفتنوي التقسيمي، وتخدم بالتالي المشروع الأمريكي الصهيوني الهادف إلى اشعال الفتن في المنطقة ورزع الخوف والرعب ونشر الفوضى وتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ، وتحويلها إلى دويلات عرقية ومذهبية متناحرة ،

وتوجهت الجبهة: بنداءٍ حارٍّ إلى المتقاتلين في طرابلس لأن يتقوا الله أولاً ، ولأنْ يحكّموا دينهم وعقلهم وضميرهم ثانياً ، وأن يتركوا حكم السلاح والبندقية وشريعة الغاب ، فكفانا قتلاً ودماراً وتشريداً، وكفى طرابلس خاصةً أن تكون صندوق بريد لايصال الرسائل الأمنية الدموية والسياسية المذهبية التقسيمية، وأن تكون غب الطلب للمتطفلين والمبتدئين سياسياً، والذين لا يرون أبعد من أنوفهم ولا يفكرون بمستقبل أولادهم ووطنهم،

ولفتت الجبهه: إلى أنّ ما يجري هذه الأيام في طرابلس الفيحاء من اشتباكات وصراعات سياسية وعسكريةً ، وما شهدناه سابقاً أيضاً من عمليات خطف متبادل وفوضى السلاح والتهديدات، والتهديدات المضادة وأجنحة عسكرية ودعوات لإنشاء مجالس عسكرية هو أمر خطير جداً..جداً، ولا يبشر بالخير إطلاقاً وعلى الدولة اللبنانية أن تحزم أمرها، وأن تضرب بيد من حديد كل المخلين بالأمن وكل العابثين بأرواح الناس وأرزاقهم وإلا فإننا نسير نحو المجهول والظلام الدامس ونحو الفتنة بأيدينا “لاسمح الله” ولات ساعة مندم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى