ميقاتي: أنا مع تشكيل حكومة جديدة ولكنني لن أترك البلد في الفراغ

وقال، في حديث الى “قناة العربية” يذاع مساء اليوم: أنا مع تشكيل حكومة جديدة ولكنني لن أترك البلد في الفراغ، فهذا الأمر غير وارد.
وردا على سؤال قال: الحكومة تؤمن الاستقرار نسبيا في البلد، ولو لم تكن موجودة لكنا شهدنا الفوضى ،ولكان من الصعب معالجة الملفات التي طرحت أمامنا، لا سيما الأمنية منها في طرابلس وصيدا والضاحية الجنوبية.
وعن الانتخابات النيابية قال: كائنا من يكون رئيس الحكومة في فترة الانتخابات، عليه العمل في الموعد المحدد قبل نهاية شهر حزيران، على إجراء الانتخابات النيابية ، لأن هذا الموعد دستوري.
وعما إذا كان مرشحا للانتخابات قال: من الطبيعي ان اترشح للانتخابات فأنا أتعاطى الشأن العام.
وعما يحكى عن وجود لائحة بشخصيات مهددة بالاغتيال أجاب: لقد عقدنا إجتماعا أمنيا بالأمس أبلغنا في خلاله وزير الداخلية أن مسؤولا في تيار المستقبل سلّمه لائحة باسماء شخصيات من هذا الفريق قال إنهم تلقوا تهديدات وطلب لهم الحماية. ناقشنا هذا الموضوع وإتخذنا الاجراءات المناسبة،علما أن هذا الموضوع لا يعالج بالسجالات والاتهامات وتحميل الحكومة المسؤولية بل بالتعاون بين الجميع. هناك سلسلة من الاجراءات تم إتخاذها، وهم عليهم أخذ الحذر ومسؤوليتنا كدولة أن نتخذ الاجراءات المناسبة.
وعن موضوع داتا الاتصالات وقرار مجلس الوزراء في هذا الشأن قال: إنطلق قرار مجلس الوزراء في هذا الشأن من مسألتين أساسيتين هما الحرية المصانة بالدستور اللبناني والقانون الخاص بتعقب حركة الاتصالات ، ولذلك نص القرار على إعطاء كامل المعلومات في شأن أية أرقام يتم الاشتباه بها بها من دون أي تردد.
وعن موضوع أحداث طرابلس قال: هذه الأحداث، في جزء كبير منها، هي إنعكاس لما يجري في سوريا إضافة الى تراكمات الخلافات القديمة التي لا تزال قائمة. نحن نبذل كل ما نستطيع لمعالجة الأحداث سواء بالاتصالات السياسية او بالاجراءات الأمنية التي يتخذها الجيش، ولكن المعالجة تتطلب اساسا الجلوس الى طاولة واحدة وإجراء المصالحة الحقيقية بين المتخاصمين.
وعن موضوع سلسلة الرتب والرواتب قال: عندما اجتمعنا مع هيئة التنسيق النقابية في شهر حزيران الفائت أعطيناهم الوعود ولكن الوضع الاقتصادي تغير والظروف مختلفة ، لذلك نحن نعيد درس الموضوع على قاعدة التوفيق بين حق الموظفين والعمال وبين الوضع المالي.
وردا على سؤال عن علاقته بالمملكة العربية السعودية وبغيرها من الدول العربية قال : رغم كل ما يقال فاننا لا نخرج من جلدنا . إنتماؤنا عربي وهوانا عربي، وإذا حاول احد إخراجنا من الباب فسنعود من الشباك ، ورغم كل ذلك فنحن أيضا لدينا عتب على الدول العربية ، لأن لبنان لا يترك لوحده.




Best Development Company in Lebanon
iPublish Development offers top-notch web development, social media marketing, and Instagram management services to grow your brand.
Explore iPublish Development