الأخبار اللبنانية

البعريني يرعى مصالحة بين آل الدريعي وآل عكاري

كلمة رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني أثناء  مصالحة  بين عائلتي العكاري والدريعي كلاهما  من بلدة  وادي الجاموس  التي اقيمت في مقر التجمع بوادي الريحان  عكار يوم الجمعة في 7/11/2014 وذلك بحضور إلى جانب البعريني مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا ورئيس دائرة أوقاف عكار الشيخ مالك جديدة ورئيس إتحاد بلديات جرد القيطع عبدالإله زكريا ورئيس إتحاد وسط وساحل القيطع رئيس بلدية دير دلوم أحمد المير ورئيس رابطة مخاتير جرد وساحل ووسط القيطع المختار علي حمد الكك رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات دينية وإجتماعية وتربوية وممثلين عن بعض القوى والأحزاب الوطنية والإسلامية في عكار وعائلتي الدريعي وعكاري.  

أيها الأفاضل:

أهلاً بكم في داركم إخوةً كراماً، أهلاً بكم جميعاً مع كل التقدير لأشخاصكم ولما تمثلون. وأخص بإسم الجميع الأهل الأحباء من بلدتنا العزيزة وادي الجاموس.

مرحباً بكم في هذا اللقاء الذي يرضي الله تعالى لأنه لقاء على التآخي والحب والألفة وهو تطبيق للقاعدة القرآنية:” إنما المؤمنون إخوة”.
وأقول لكم إن هذا التجاوب الكريم الذي حصل بفضله هذا الإجتماع على الخير يجعلكم أيها الأهل في وادي الجاموس نموذجاً طيباً للتسامح والتراحم وما ذلك إلا دليل على الحكمة وروح الوحدة والإتحاد الجامعة أدامها الله تعالى.

أيها الإخوة:

نلتقي اليوم وجراحات الأمة العربية كثيرة وعديدة لكن التحدي الأكبر على كل مسلم وكل مسيحي وعلى كل فلسطيني وعربي إنما جرح فلسطين عامةً وجرح القدس خاصة وجرح المسجد الأقصى بشكل أخص. فلقد أعدّ الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون سيدرسه هذا الشهر إسمه: (قانون إقتسام المسجد الأقصى) ينص على إعطاء حق للصهاينة بالدخول إلى ساحات الحرم القدسي في كل الأيام ما عدا نهار الجمعة وأيام الأعياد الإسلامية، وأنهم سيؤدون شعائرهم في ساحات الأقصى ويعملون لإقتسامه مع المسلمين كما فعلوا بالحرم الإبراهيمي في الخليل عام 1994م.

القدس في خطر والمسجد الأقصى يناديكم ونطالب المراجع الدينية الإسلامية والمسيحية برفع الصوت للدفاع عن القدس والمقدسات ولإنقاذ المسجد الأقصى من خطر التهويد، والتهويد كما تعلمون عمل يقوم به العدو المحتل لكل القدس ولكل معالم فلسطين. ولأن القدس عنوان جامع للطوائف والمذاهب أدعو كي يتجه النضال إلى القدس وفلسطين عسى أن يخفف ذلك من العصبيات والإقتتال والإرهاب.

أيها الإخوة:

وإذا كانت أصواتٌ قد برزت مؤخراً تنال من جيشنا اللبناني البطل ومن قوانا الأمنية وإذا كانت أشكال من الإعتداء قد حصلت وسقط نتيجتها شهداء وجرحى فإننا من هذا اللقاء العكاري الجامع نؤكد موقفنا الوطني الداعم للجيش والقوى الأمنية لأن جيشنا هو حصن الوطن وصمام أمان البلد وحامي الوحدة والإستقرار، فكل الدعم وكل الحب وكل الثقة بجيشنا اللبناني ونستنكر كل عدوان أو تطاول على الجيش أو على القوى الأمنية لأن كل موقف أو عمل ينال من الجيش والقوى الأمنية إنما هو عدوان على الوطن وهو يخدم المؤامرة والأعداء.

أيها الأعزاء:

إننا إذ نشجب كل تطرف أو إرهاب أو موقف ينحرف بأصحابه عن الوسطية والإعتدال.

فإننا في الوقت نفسه نطالب الحكومة والجهات المعنية الإهتمام بالإنماء وبالخدمات وبتوفير فرص العمل والحياة الكريمة لشبابنا ولكل عكار لأن الفقر والحاجة مع الجهل قد يدفعون بعض الأشخاص إلى حالات تبتعد بهم عن الخط القويم فمعالجة التطرف قبل الأمن تكون بنشر الخطاب الرشيد والفكر الوسطي وبضبط الإعلام والشاشات خاصةً وبتأمين كل أسباب الحياة الكريمة العزيزة لجميع المواطنين.

أكتفي بهذا القدر من المواقف اليوم راجياً أن نلقى آذاناً صاغية ومواقف مسؤولة حكيمة.

والشكر لكل من لبى الدعوة وإستجاب لإنجاح هذا اللقاء

الإخوى والشكر للإعلام وللقوى الأمنية الذين واكبونا

وأولاً وآخراً الشكر لله تعالى الموفق للخير والآمر بالخير

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى