الأخبار اللبنانية

اللجنة المنظمة لخيمة الاعتصام التضامني مع الشيخ الاسير خضر عدنان

أقامت اللجنة المنظمة لخيمة الاعتصام التضامني مع الشيخ الاسير خضر عدنان احتفالاً حاشداً احتفاءً بانتصار معركة الأمعاء الخاوية على العدو الاسرائيلي .

الإحتفال أقيم أمام خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسير خضر عدنان التي شُيّدت منذ بداية شهر رمضان المبارك لغاية يومنا هذا ، في حديقة الاسكوا وسط بيروت ، حضره حشد من الفعاليات السياسية والعلمائية والإعلامية والإجتماعية اللبنانية والفلسطينية ، ضمّ مسؤول حركة الجهاد الاسلامي في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي ، مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الأخ علي فيصل ، مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة الأخ أبو عماد رامز ، الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي و أمين عام تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور ، رئيس التنظيم القومي الناصري سمير شركس ، مسؤول العلاقات في حركة الجهاد الاسلامي في بيروت الحاج أبو وسام ، مسؤول العلاقات في حركة الجهاد الاسلامي في مخيم برج البراجنة الأخ أسعد أبو أشرف ، إمام مسجد الفرقان الشيخ سامر أبو عنبر ، الأسير المحرر أنور ياسين ،  الأخ محمد الصالح حركة الجهاد الاسلامي ، رئيس المجلس الثقافي الإنمائي لمدينة بيروت الاعلامي محمد العاصي، الأخ علي أيوب الجبهة الشعبية القيادة العامة ، ممثل اللجان والروابط الشعبية يحيى المعلم، وفد طلابي من رابطة بيت المقدس ، وفد من كشافة بيت المقدس ، وفد من تكتل الجمعيات والروابط الأهلية اللبنانية والفلسطينية ،وفد من رابطة أبناء بيروت .

وقد وزع المرابطون الحلويات في نهاية الاحتفال ابتهاجاً بانتصار الأسير خضر عدنان على العدو الاسرائيلي.

اعتلى منصّة الاسكوا العديد من الخطباء الذين أكدوا في كلماتهم على مركزية قضية فلسطين ، معتبرين انتصار الشيخ الأسير انتصاراً لكل الأمة .

بداية أللقى عريف الاحتفال رئيس المجلس الانمائي الثقافي لمدينة بيروت الاعلامي محمد العاصي كلمة تكتل الجمعيات والروابط الأهلية اللبنانية والفلسطينية مستهلاً بمقولة القائد جمال عبد الناصر ” سوف نشقّ طريقنا فوق بحر من الدم وتحت أفق مشتعل من النار ” ، مؤكداً أن الشيخ الأسير خضر عدنان يشقّ طريق النصر والحرية من خلال معركة الأمعاء الخاوية التي قاربت الشهرين ، فانتصر بصموده وثباته على جلاّديه ، وانتزع من المحتل الغاصب لأرض فلسطين قراراً بالافراج عنه .

ألقى أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان كلمة توجّه في بدايتها بالسلام والرحمة على أرواح شهداء أهلنا في فلسطين العربية ، محيياً أسرانا في زنازين بهود التلمود .

وقال العميد حمدان نقف اليوم معاً من بيروت سيدة العواصم لنبارك للمقاومين في الجهاد الإسلامي وفي سرايا القدس ولكل الفلسطينيين المناضلين الذين كانوا ولازالوا وسيبقون رأس وشرف هذه الأمة وطليعتها السائرة من أجل تحرير كل فلسطين وقدسها الشريف .

وتابع العميد حمدان اليوم نتوجه بالتحية الى الشيخ خضر عدنان لنقول له من بيروت المقاومة بأننا نكبر معك ، وبكَ نرفع رؤوسنا أيها المقاوم ، ونحن واثقون بأن قطرة الماء التي روت  في أمعائك الخاوية تقرّبنا أكثر وأكثر من رؤية راية العروبة مرتفعة فوق أسوار القدس ، هم يرونها بعيدة ونراها قريبة جداً بوجود أمثالك ورفاقك من المقاومين المجاهدين .

وأكد العميد حمدان لمن لا يريد أن يسمع أن خضر عدنان انتصر بإسلامه الحقيقي وبعروبته وبفلسطينيته ، متوجّهاً بالقول لمن يريد أن يسمع ” طائفيتكم ومذهبيتكم تقتلكم والذهاب الى فلسطين وحده يحييكم ” ، مضيفاً ان تحرير المسجد الأقصى هو السبيل الوحيد للفوز بجنّة ربّ العالمين ، وغير ذلك فإننا نبشّرهم بجهنم وبئس المصير .

وفي الختام شكر العميد حمدان الإعلام والإعلاميين الذين واكبوا خيمة الأسير خضر عدنان طيلة الأيام الرمضانية المنصرمة ، والفعاليات التي شاركت ,كما حيا أهلنا الفلسطينيين في مخيمات الشتات مؤكداً لهم أننا بالرغم من كوننا قلّة معكم اليوم الا أن هذه القلّة بإذن الله ستكون الأكثرية التي ستحرر كل فلسطين وقدسها الشريف .

شكر أمين عام تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور في كلمته الجمعيات والروابط الأهلية في بيروت على لفتتها في تشييد هذه الخيمة الرمضانية التي تمثل بذرة لابدّ أن تنمو على أرضية العلاقة الوثيقة بين لبنان وفلسطين وبين بيروت وكل القضايا العادلة والمحقّة .

وأردف بشور نلتقي اليوم ونحن نستذكر استشهاد شهيد الفجر محمد أبو خضير ونحيي ذكرى استشهاد الفتى محمد كسبة الذي خسر قبل سنوات في مخيم قلنديا شقيقيه ياسر وسامر ليؤكد أن أسطورة العطاء الفلسطيني ستقهر كل المؤامرات والتحديات ، مضيفاً هذه الخيمة برمزيتها هي بوصلة لكل مؤمن بحق أمته وبحق الشعب الفلسطيني وبحقه ، اذ لا طريق للكفاح الحقيقي الا الجهاد من أجل تحرير فلسطين ، وغيرها من المعراك ليست سوى معارك عبثية وإجرامية هدفها تدمير المجتمعات والبلاد .

وختم بشور متوجهاً الى الصهاينة بالقول ” ان كنتم ظننتم انكم بتفجير المنطقة ستبعدوننا عن فلسطين ، فها نحن اليوم نجتمع حول فلسطين ، حول خضر عدنان حول محمد ابو خضير ، حول محمد كسبة ، حول كل شهيد وأسير .

حيا مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي في كلمته الأخوة الكبار الذين نصبوا هذه الخيمة التي تؤكد أن قضية فلسطين ليست قضية الشعب الفلسطيني وحده بل هي قضية كل العرب والمسلمين ، وان قضية الشيخ خضر عدنان ليست قضية أسرته وحدهم ولا قضية الشعب الفلسطيني بل هي أيضاً قضية العرب والمسلمين .

ومن خيمة الاعتصام التي رفعت الصوت عالياً تضامناً مع الشيخ الأسير خضر عدان أكد الرفاعي أن أسيرنا انتصر وانتصرت معه قضيتنا الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني ، وأسرانا في سجون الاحتلال الاسرائيلي ، وكل الأحرار الثائرين في وجه سياسة القمع والقتل والتدمير التي يمارسها العدو الإسرائيلي .

وتابع الرفاعي خضر عدنان هو نموذج من نماذج الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية ، ومن الأبطال الذين لم ترهبهم سياسة الكيان الإسرائيلي وممارساته العدوانية ، فالشعب الفلسطيني وقف كما وقف الشيخ خضر عدنان في وجه كل السياسات التي تريد شطب قضيتهم ونسف حقوقهم عبر إلهاء المنطقة بالحروب الداخلية والاقتتال الداخلي لإبعادها عن قضية فلسطين المركزية .

وشدد الرفاعي على أن الأسير خضر عدنان أكد لكل الشرفاء في هذه الأمة أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية والجامعة وسيُعاد الاعتبار لها من خلال شموخ المناضلين المكافحين الذين يقفون في وجه العدو الاسرائيلي ، ويدهسون ويقتلون جنود ومجندات الاحتلال في القدس والضفة ، مشيراً الى أن اخواننا في بيروت أكدوا من خلال هذه الخيمة التضامنية أن وحدة الأمة لا تتحقق الا بتحرير فلسطين .

ووجه الرفاعي التحية إلى أحرار الأمة وأسطول الحرية وكل المساهمين في دعم قضية الشعب الفلسطيني ، متوجهاً بتحية صادقة مخلصة من عاصمة المقاومة بيروت التي هزمت العدو الاسرائيلي الى أبناء شعبنا الصامد في غزة الأبية والضفة وأراضي ال 1948 ، والى كل المعتقلين في سجون الاحتلال .

وختم الرفاعي ان الصمود الأسطوري لرائد الحرية الشيخ خضر عدنان وكل أسرانا هو بداية اشراق فجر جديد للأمة العربية والإسلامية واعادة اعتبار للأمة الغارقة في مذهبيتها وطائفيتها .

في ختام الاحتفال ، قدّم مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة الأخ أبو عماد رامز لأمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان لوحة المسجد الأقصى عربون وفاء وتقدير للأخوة في المرابطون ولأمين الهيئة القيادية العميد مصطفى حمدان الذي وصفه بالمناضل والمقاوم .

بدوره ، شكر العميد حمدان بإسم المرابطون وبإسمه الشخصي الأخ أبو عماد رامز مؤكداً ليس غريباً أن نضع صورة الأقصى المهداة لنا من القيادة العامة التي كانت تعطينا الصواريخ بدل الصور .

وختم العميد حمدان ” سنبقى معاً حتى تحرير كل فلسطين وسنبقى نقول بأبنائنا وأهلنا خذيه يا فلسطين خذيه حتى نرفع رايات العروبة فوق أسوار القدس ، معاً سنكون هناك لنصّلي في المسجد الأقصى . “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

iPublish Development - Top Development Company in Lebanon
زر الذهاب إلى الأعلى